آخر الأخبار
  كتلة هوائية قطبية المنشأ تؤثر على الأردن مطلع الأسبوع المقبل   أميركا تعلّق إجراءات التأشيرات لـ75 دولة من ضمنها الأردن   خطة لتطوير التوظيف التعليمي والتشكيلات والامتحانات التنافسية   الأردن والأمم المتحدة يبحثان مشاريع جديدة لدعم رؤية التحديث   ماذا يعني قانونيًا تأجيل انتخابات البلديات؟ مختص يوضح   حالات تسمم بسبب تناول الفطر البري السام في لواء الكورة   "الإدارة المحلية": 24 مليون دينار لتطوير البنية التحتية   وزير الاقتصاد اللبناني: نسعى لرفع التبادل التجاري مع الأردن إلى 500 مليون دولار سنويا   حسَّان: الأردن سيزود لبنان بالكهرباء والغاز "بما أمكن من احتياجات حال الجاهزية"   وزارة المياه تكشف سبب تغير نوعية المياه في الشميساني وتوضح التفاصيل   الحكومة تقرر تأجيل انتخابات المجالس البلدية 6 اشهر   رئيس الوزراء حسَّان يصل إلى بيروت في زيارة عمل رسميَّة   الملك يلتقي وفدا من الكنيسة الإنجيلية اللوثرية ويؤكد دعم الوجود المسيحي في القدس   4 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين في 11 شهرا   الأردنيون ينفقون 2 مليار دولار على السياحة الخارجية العام الماضي   ماذا طلب الفايز من السفير الأميركي بشأن المساعدات للأردن؟   قيادة أمن أقليم العاصمه تنفذ أنشطة بيئية ضمن الخطة الوطنية للحد من الالقاء العشوائي للنفايات   الحموي: ارتفاع الطلب على الحلويات خلال المنخفض الجوي   البنك الدولي: الأردن حافظ على استقرار اقتصاده رغم بيئة إقليمية مضطربة   مرصد (أكيد) يصدر تقريراً بشأن الإشاعات التي تعرض لها الاردنيون خلال عام 2025

لماذا قرص عسل النحلة سداسي الشكل؟!

{clean_title}
ظنَ علماء الرياضيات على مر قرون عديدة ان الشكل السداسي هو انسب الاشكال لتوفير اكبر مساحة ممكنة بأقل كمية من مواد البناء. حتى انه يتفوق على المثلثاث المتساوية الاضلاع والمربعات. لكنَهم عجزوا عن تبرير نظريتهم. الا ان البرفسور توماس. ك. هايلز برهن قبل خمسة عشر عام تفوق ما دعاه "فرضية قرص العسل" مستندا الى علم الرياضيات. فقد أظهر ان المضلعات السداسية المنتظمة هي افضل طريقة لتقسيم مساحة معينة الى اجزاء متساوية بأقل دعائم بنيوية. وذلك لان الشكل السداسي أقصر محيطا من بين جميع الاشكال الهندسية الاخرى.

وتستمد المهندسة نحلة فوائد عديدة من بناء خلايا سداسية الشكل. فهي تستغل الى أقصى حد المساحة المتوفرة، مما يتيح لها ان تخزن أكبر كمية من العسل. كما انها تبني بفضل هذا الشكل قرص عسل خفيفا ومتينا في الوقت نفسه بأقل كمية ممكنة من المادة الشمعية. فلا عجب ان يوصف قرص العسل بأنه "رائعة معمارية".

ومن الخصائص الاخرى للنحل فتتجسد في ذلك التعاون الرائع خلال بناء قرص العسل. فهي تبدا عملية البناء من ثلاثة او اربعة جوانب حتى تصل في النهاية الى نقطة الالتقاء وهي مركز القرص. تكون هذه العملية من دون اي خطأ وبتناسقا عالي الدقة. اذ يحسب النحل خلال عملية بناء القرص الزوايا بين فتحات القرص، وكذلك يحسب النحل زوايا فتحات القرص التي تبقى ظهرا بظهر بهدف ضمان ميلان الزوايا 13 درجة لكي لا ينزلق العسل من القرص.

تظهر المهندسة نحلة هذه الخصائص الذكية اعتبارا من ولادتها، اي انها لا تتعلم صنع قرص العسل في الجامعات الصليبية الامريكية في لبنان او الاردن او مصر او الامارات بل تكون على استعداد للقيام بهذه الاعمال المعجزة بمجرد ولادتها ليصدق الله تعالى في كتاب القران الكريم المرسل على يدّ النبي الأمي محمد صلى الله عليه وسلم: "وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ"، النحل: 68.
واليوم، يقلّد العلماء قرص العسل لبناء هياكل قوية دون ان يضيعوا اي مساحة. على سبيل المثال، يستخدم مهندسو الطيران ألواحا شبيهة بقرص العسل لبناء طائرات امتن واخف وتصرف بالتالي وقودا أقل.