آخر الأخبار
  الأمن العام .. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات   وزير الخارجية: الأردن يقف مع سوريا في إعادة بناء الوطن الحر الآمن المستقر   الحكومة: الترشيد حقق وفرًا 20% بالمصانع و50% ببعض الفنادق   الحرارة تتجاوز الـ 30 .. الأردنيون سيواجهون أول ارتفاع منذ 160 يومًا   مركز أورنج الرقمي للريادة يطلق معسكر "من الفكرة إلى التطبيق" لتمكين المبتكرين الشباب   وزارة الصحة تعلن عن حاجتها لتعيين عدد كبير من الأخصائيين   بالأسبوع الأول من نيسان.. المشتقات النفطية ترتفع   البنك الأردني الكويتي يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن   “العمل النيابية”: تعديلات جوهرية على قانون الضمان لتعزيز العدالة والاستدامة   الملك: تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاون الأمني الأردني السوري   وزير العمل: الحكومة ليست في عجلة من أمرها لإقرار قانون الضمان   كتل نيابية تطلب الاستعانة بخبير اكتواري لمقارنة أرقام الضمان الاجتماعي   تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب   الحكومة تدرس مقترحات “العمل النيابية” حول قانون الضمان وتلجأ لخبراء دوليين   “العمل النيابية” تؤكد مراعاة الاستدامة وعدم تحميل المواطنين أعباء إضافية على المواطنين   الحكومة للأردنيين: ترشيد استهلاك الكهرباء أول خطوة في تحقيق الأمن الطاقي   الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال   تضاعف شكاوى المستهلك في الأردن خلال 2026   الجيش يحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة   البنك الأهلي الأردني يطلق حملة جوائز حسابات التوفير لعام 2026 تحت شعار "فالك الفوز"

لماذا قرص عسل النحلة سداسي الشكل؟!

{clean_title}
ظنَ علماء الرياضيات على مر قرون عديدة ان الشكل السداسي هو انسب الاشكال لتوفير اكبر مساحة ممكنة بأقل كمية من مواد البناء. حتى انه يتفوق على المثلثاث المتساوية الاضلاع والمربعات. لكنَهم عجزوا عن تبرير نظريتهم. الا ان البرفسور توماس. ك. هايلز برهن قبل خمسة عشر عام تفوق ما دعاه "فرضية قرص العسل" مستندا الى علم الرياضيات. فقد أظهر ان المضلعات السداسية المنتظمة هي افضل طريقة لتقسيم مساحة معينة الى اجزاء متساوية بأقل دعائم بنيوية. وذلك لان الشكل السداسي أقصر محيطا من بين جميع الاشكال الهندسية الاخرى.

وتستمد المهندسة نحلة فوائد عديدة من بناء خلايا سداسية الشكل. فهي تستغل الى أقصى حد المساحة المتوفرة، مما يتيح لها ان تخزن أكبر كمية من العسل. كما انها تبني بفضل هذا الشكل قرص عسل خفيفا ومتينا في الوقت نفسه بأقل كمية ممكنة من المادة الشمعية. فلا عجب ان يوصف قرص العسل بأنه "رائعة معمارية".

ومن الخصائص الاخرى للنحل فتتجسد في ذلك التعاون الرائع خلال بناء قرص العسل. فهي تبدا عملية البناء من ثلاثة او اربعة جوانب حتى تصل في النهاية الى نقطة الالتقاء وهي مركز القرص. تكون هذه العملية من دون اي خطأ وبتناسقا عالي الدقة. اذ يحسب النحل خلال عملية بناء القرص الزوايا بين فتحات القرص، وكذلك يحسب النحل زوايا فتحات القرص التي تبقى ظهرا بظهر بهدف ضمان ميلان الزوايا 13 درجة لكي لا ينزلق العسل من القرص.

تظهر المهندسة نحلة هذه الخصائص الذكية اعتبارا من ولادتها، اي انها لا تتعلم صنع قرص العسل في الجامعات الصليبية الامريكية في لبنان او الاردن او مصر او الامارات بل تكون على استعداد للقيام بهذه الاعمال المعجزة بمجرد ولادتها ليصدق الله تعالى في كتاب القران الكريم المرسل على يدّ النبي الأمي محمد صلى الله عليه وسلم: "وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ"، النحل: 68.
واليوم، يقلّد العلماء قرص العسل لبناء هياكل قوية دون ان يضيعوا اي مساحة. على سبيل المثال، يستخدم مهندسو الطيران ألواحا شبيهة بقرص العسل لبناء طائرات امتن واخف وتصرف بالتالي وقودا أقل.