آخر الأخبار
  "الجمعية الفلكية" تحذر من النظر في التلسكوب أو المنظار للبحث عن هلال رمضان الثلاثاء   الجيش: ضبط شخص حاول التسلل عبر الواجهة الحدودية الجنوبية   الغذاء والدواء تضبط مواد غذائية مخالفة وتغلق 7 منشآت في حملة رقابية واسعة   ضبط أكثر من 22 طناً من الحليب المجفف غير المرخص وإغلاق مستودع مخالف في الزرقاء   3 دول تعلن الخميس أول أيام رمضان   حكيم يستكمل حوسبة أكثر من 570 منشأة صحية خلال 2026   الأرصاد: رياح قوية وأجواء مغبرة الجمعة والسبت يعقبها ارتفاع ملموس على درجات الحرارة   لقاء أردني - عراقي يبحث تطوير العلاقات الثنائية   قائمة بمواقع الكاميرات الجديدة لضبط "الحزام والهاتف" والسرعة في عمان   "الغذاء والدواء" تحذر من توزيع مواد غذائية غير مطابقة ضمن الطرود الرمضانية   الرئيس الإيراني: راتبي ألف دولار بعد أن كانت الرواتب بالآلاف   البنك الأردني الكويتي يرعى مؤتمر "نموذج الأمم المتحدة" للمدرسة الأمريكية الحديثة (MASMUN’26)   ربيع الأردن 2026 يسرق القلوب… ومؤثرون قطريون: كأنها قطعة من الجنة   وزير المالية: سياسة الحكومة تهدف لتعزيز منعة الاقتصاد الوطني   ​إغلاق الطريق الجانبي بين شارعي الأردن الاستقلال الجمعة   تحذير أمني للمواطنين بشأن هذه الاتصالات   الوزير السوري عبد السلام هيكل يصرح حول العلاقات الاردنية السورية   هل سيكون هناك تمديد لتقديم طلبات القبول الموحد؟ المستشار الإعلامي مهند الخطيب يجيب ..   توضيح حول معايير الإفتاء لإثبات هلال رمضان   تنويه من المواصفات والمقاييس بشأن أحبال زينة رمضان

والد أصغر أسير أردني: لم يرتكب إبني أي ذنب حتى يقضي حياته في الزنازين بدلا عن المدارس

{clean_title}
كأي والد في العالم, يحلم مهدي صالح حسن سليمان والد الشاب محمد اصغر أسير أردني في سجون الاحتلال أن يكبر أبنه بجواره وأن يعيش في كنف أسرته مثل بقية أقرانه.
الوالد المكلوم بأبنه الاسير في سجون الاحتلال منذ 3 سنوات حين كان عمره 15 عاما يقول لم يرتكب إبني أي ذنب حتى يقضي حياته في الزنازين بدلا عن المدارس».
الوالد الذي يتحدث بحرقة عن ابنه الذي قضى أجمل سنين حياته في سجن مظلم لا لذنب ارتكبه بعد أن اعتقل طفلا وسلب حريته في وقت مبكر من حياته.
الوالد الذي اضرب عن الطعام للضغط على سلطات الاحتلال للسماح له بزيارة ابنه, يقول « بعد أن اضربت عن الطعام استجابت في النهاية سلطات الاحتلال لمطلبي وسمحت لي بزيارة ابني ولكنها كانت زيارة «صماء».و لم يحظ بفرصة الجلوس معه أو تبادل الحديث معه وجها لوجه بل كانت الزيارة دقائق معدودة ومن خلف حاجز زجاجي.
وأضاف الوالد « وعدت سلطات الاحتلال عن طريق وزارة الخارجية بالسماح لي بزيارة ابني والجلوس معه والاستماع اليه وجها لوجه وكنت أحلم أن استطيع لمسه والمسج على جبينه بعد أن تعذر ذلك علي لمدة 3 أعوام.
الشاب محمد الاسير اعتقل خلال زيارته لمنطقة سلفيت قبل أعوام في الضفة الغربية المحتلة، وبعد حدوث اشتباكات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال توجهت قوة عسكرية الى منزله حيث يقيم وقامت بالاعتداء عليه بالبنادق والضرب بشكل لم يراع سنه في ذلك الوقت, ليتم اقتياده الى جهة غير معلومة في تلك الليلة الظلماء.
وجهت للشاب الاسير قرابة 25 تهمة وهو الامر الذي يتاقض وسنه كما ان تلك التهم لم تكن منطقية أو مقنعة حيث تم اتهمامه من ضمن لائحة التهم الطويلة الشروع بالقتل.
يضيف والد الطفل أن ابنه تعرض لمعاملة مزرية في سجون الاحتلال بين التعذيب الجسدي والنفسي والحرمان من الطعام الصحي والشراب ومنع الزيارات وغيرها من الاساليب التي تحاول أن تقتل في ذاته الحياة.
ويقول» لم يتم تعيين محام لابني, وبقيت الجلسات بدون محام ليكون وحيدا في مواجهة محكمة عسكرية وادعاء عام كمن يقف في مواجهة جيش جرار.
ويناشد الاب الحكومة والجهات المعنية ببذل مزيد من الجهود للإفراج عن ابنه واعادته الى وطنه الاردن متمنيا على الحكومة ووزارة الخارجية أن تضغط بكل إمكانياتها على حكومة الاحتلال لاعادته الى اسرته ليكمل ما تبقى من عمره بين أهله وأسرته.
وكانت وزارة الخارجية اكدت انها تتابع عن كثب احوال وقضايا الاسری الاردنييين في سجون الاحتلال الاسرائيلي عبر السفارة الاردنية في تل ابيب وتواصل اتصالاتها لحين تامين الافراج عنهم.
ونظمت عدة زيارات لذويهم كما نجحت الجهود الاردنية خلال السنوات الماضية بالافراج عن العديد منهم.