آخر الأخبار
  نهاية مشوار جمال السلامي مع النشامى   عمّان .. اتفاقية لتطوير مرافق رياضية وترفيهية بقيمة 4.5 مليون دينار   قرارات صادرة عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان   مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي الوشاح والفريحات   بحث تحضيرات مشاركة العراق "ضيف شرف" معرض عمان الدولي للكتاب   رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال رابطة أبناء لواء بني عبيد بالأعياد الوطنية   شمول أكثر من 10 آلاف عامل وافد جديد في الضمان الاجتماعي   إدارة التنفيذ القضائي: “أمر الإبلاغ بالشهادة” يُعد إشعاراً رسمياً يُطلب بموجبه من الشاهد الحضور أمام المحكمة في الموعد المحدد   هذا ما ضبطته "سلطة المياه" في عين الباشا   توصية بإعادة تنظيم وتوضيح توزيع الصلاحيات بين مختلف مستويات الإدارة المحلية   العيسوي يلتقي وفدا من فريق أصحاب المبادرات الصحية والبيئية   الحنيطي يستقبل رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة العربية الليبية   الأميرة غيداء تفتتح مركز الكشف المبكر الجديد لمركز الحسين للسرطان   الصبيحي: 850 مليونا نفقات الضمان خلال كورونا .. هل تفتح الحكومة ملفها؟   النزاهة العراقية: مفاجآت كبيرة بملف الأموال المنهوبة   عودة نقاشات قانون الضمان الاجتماعي بعد الاطاحة بوزير العمل   البكار: سأنشر تفاصيل الاستقالة بعد مغادرة الحكومة رسميا   وزارة المياه: الحكومة حققت خفضا بنحو 2.5 مليار في تكلفة مشروع الناقل الوطني   سؤال نيابي حول تقليص الإجازة الصيفية للمعلمين   ارتفاع إجمالي التسهيلات الائتمانية للبنوك خلال الربع الاوَّل من 2026

"اتوبارك الزرقاء" يستغل فتيات المدينة - صور

Sunday
{clean_title}
احتراما لهن حرصنا على عدم ظهورهن في الصور ، فتيات من مدينة الزرقاء يجلسن داخل اكشاك في شوارع المدينة التي تخضع لنظام ' الاتوبارك'.

وتلك الفتيات يجلس في هذه الاكشاك تحت درجة حرارة تتجاوز الاربعين مئوية ، وفي الوسط التجاري ويتقاضين 270 دينار شهريا دون وجود ضمان اجتماعي ، وحسب تصريح احداهن فقد وعدن بالضمان !، ويمثل الاتوبارك في الزرقاء قضية اختلطت اوراقها بين عدد من رؤساء البلدية اللذين تناوبوا على المدينة ، وخلط تلك الاوراق جعل مهمة رئيس البلدية الحالي صعبة جدا .

ويشتكي عدد كبير من يستخدمون الاتوبارك من ان تكلفة الوقوف مرتفعة جدا ، وكذلك في حالة عدم التبليغ عن مغادرة الموقف يتجاوز المدة المسموح الوقوف خلالها ؛ يتم تسجيل مخالفة مرورية عليه .

وتبقى قضية استغلال الفتيات من قبل شركة الاوتوبارك هي الاساس هنا ، كون تلك الفتيات لايملكن اية امكانية للمطالبة بتحسين مواقع عملهن .