آخر الأخبار
  "الجمعية الفلكية" تحذر من النظر في التلسكوب أو المنظار للبحث عن هلال رمضان الثلاثاء   الجيش: ضبط شخص حاول التسلل عبر الواجهة الحدودية الجنوبية   الغذاء والدواء تضبط مواد غذائية مخالفة وتغلق 7 منشآت في حملة رقابية واسعة   ضبط أكثر من 22 طناً من الحليب المجفف غير المرخص وإغلاق مستودع مخالف في الزرقاء   3 دول تعلن الخميس أول أيام رمضان   حكيم يستكمل حوسبة أكثر من 570 منشأة صحية خلال 2026   الأرصاد: رياح قوية وأجواء مغبرة الجمعة والسبت يعقبها ارتفاع ملموس على درجات الحرارة   لقاء أردني - عراقي يبحث تطوير العلاقات الثنائية   قائمة بمواقع الكاميرات الجديدة لضبط "الحزام والهاتف" والسرعة في عمان   "الغذاء والدواء" تحذر من توزيع مواد غذائية غير مطابقة ضمن الطرود الرمضانية   الرئيس الإيراني: راتبي ألف دولار بعد أن كانت الرواتب بالآلاف   البنك الأردني الكويتي يرعى مؤتمر "نموذج الأمم المتحدة" للمدرسة الأمريكية الحديثة (MASMUN’26)   ربيع الأردن 2026 يسرق القلوب… ومؤثرون قطريون: كأنها قطعة من الجنة   وزير المالية: سياسة الحكومة تهدف لتعزيز منعة الاقتصاد الوطني   ​إغلاق الطريق الجانبي بين شارعي الأردن الاستقلال الجمعة   تحذير أمني للمواطنين بشأن هذه الاتصالات   الوزير السوري عبد السلام هيكل يصرح حول العلاقات الاردنية السورية   هل سيكون هناك تمديد لتقديم طلبات القبول الموحد؟ المستشار الإعلامي مهند الخطيب يجيب ..   توضيح حول معايير الإفتاء لإثبات هلال رمضان   تنويه من المواصفات والمقاييس بشأن أحبال زينة رمضان

الملكة للأوربيين: اللاجئون لم يذهبوا لدياركم باختيارهم

{clean_title}
 قالت جلالة الملكة رانيا العبدالله إن مشكلة اللاجئين لم تعد مقتصرة على الشرق الأوسط او أوروبا، بل 'إنها مشكلة بالنسبة للمجتمع الدولي بأكمله وعليه التعامل معها'.

وأضافت جلالتها في حديث مع محطة 'سي إن إن' الأميركية إن هذه الأزمة بحاجة 'للعمل الجماعي معا والتوصل إلى سياسة شاملة ومتماسكة من أجل التعامل معها'.

وتابعت 'نحن بحاجة لتذكير الأوروبيين بأن هؤلاء الناس لا يأتون إلى بلادكم باختيارهم، وأنا في الواقع أسمع أن هذه الأزمة يشار إليها بأنها أزمة مهاجرين، هم ليسوا مهاجرين'.

وأشارت إلى أن 'المهاجر شخص يختار أن يذهب إلى بلد آخر، إذ أنه يسعى لفرص عمل وتعليم أفضل، أو لجمع ولم شمل أسرته، والمهاجر يمكن أن يختار العودة لبلاده والحصول على الحماية من حكومته، في حين يهرب اللاجئون حرفيا من أجل حياتهم، إنهم يركضون حرفيا بعيدا عن خوفهم من التعرض للاضطهاد، وعلينا أن نتذكر ذلك'.