آخر الأخبار
  آل البيت: فصل طلبة شاركوا في المشاجرة واستمرار التحقيقات   الآثار تحذّر: أوهام «الدفائن والكنوز» تقود للنصب وتدمير مواقع أثرية في الأردن   الحاج توفيق: نريد الانتقال من "صنع في الصين" إلى "صنع في الأردن"   أورنج الأردن ترعى البطولة الوطنية للسومو روبوت تعزيزاً لتميز الشباب في مجالات التكنولوجيا والابتكار   البنك الأهلي الأردني يعيّن يوسف نورس مديرًا للخزينة والأسواق المالية   هذا ما تم ضبطه من قبل كوادر سلطة المياه في أم الرصاص والقويرة   موجة حارة قادمة للمملكة في هذا الموعد   "مراقبة الشركات" في تطور مستمر .. وإستسحان واسع لقرارات الدكتور وائل العرموطي بين الشركات والمستثمرين .. تفاصيل   الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية يُحاضِر في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية حول الأزمات الاقتصادية والأمن الوطني   النفط يرتفع وسط غموض بشأن الصادرات عبر مضيق هرمز   تنويه حول التسجيل في رياض الأطفال الحكومية   70 نائباً يطالبون بتأجيل رسوم طلبة المكرمة الملكية   الأردن .. ارتفاع حوالات العاملين الواردة والصادرة   تكريم مكلفين متفوقين في الثانوية العامة بمركز تدريب خدمة العلم   بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع   الملك يلتقي عمدة مدينة شنغهاي   2.5 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال النصف الأول من العام   الملك يبحث في شنغهاي فرص توطيد التعاون السياحي والثقافي مع الصين   المصري يتراجع عن تحميل النواب تأخير الإدارة المحلية: الحكومة تأخرت به   وفاة شاب غرقًا داخل قناة الملك عبدالله

"الفك المفترس" التهم العائلة قبل أن يتحقق حلم هنيبعل القذافي !

Wednesday
{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - لم يتحقق حلم هنيبعل القذافي وزوجته اللبنانية ألين سكاف بامتلاك سفينة ضخمة للترفيه عن ضيوفهما وحتى للسماح لهم بمشاهدة سمكة القرش (الفك المفترس) تلتهم أحد المعارضين أو حتى إحدى الخادمات.

ومنذ بداية «الربيع العربي» وسقوط الرئيس التونسي زين العابدين بن علي والرئيس المصري حسني مبارك ومعمر القذافي في ليبيا وعلي عبدالله صالح في اليمن، وحتى قبل اتضاح مصير الرئيس السوري بشار الأسد، تتوالى القصص والروايات عن الإنفاق والبذخ والتبذير لحكام قدموا مصالحهم وملذاتهم على خطط التنمية.


وذكرت صحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية أمس أن هنيبعل (36 سنة)، الذي كان يُشرف على المرافئ الليبية وشركات الشحن البحري في بلاده، أوصى على سفينة سياحية عملاقة للترفيه عما يصل إلى 3500 شخص من ضيوفه، وطلب من الشركة المصنعة تزويد السفينة بخزان ضخم، بعض جدرانه زجاجية، يتسع لنحو 120 طناً من المياه المحلاة ما يسمح لست سمكات قرش من مختلف الأصناف بالسباحة فيها أمام الضيوف.


ومن بين ما طلبه الابن المدلل للقذافي، الذي عرف بمزاجه السريع الغضب، أن تضم السفينة التي كان سيطلق عليها اسم «فينيسيا»، آخر ما توصلت إليه التكنولوجيا وأمر بأن تزود بعواميد من الرخام والمرمر والمرايا.


ومن بين ما أوصى به هنيبعل، بناء 4 غرف ملاصقة لخزان الماء العملاق يستطيع أن يسكنها 4 أطباء بيطريين وظيفتهم الأساسية الاهتمام بسمكات القرش على مدار الساعة.


ولم تذكر الصحيفة كلفة السفينة، التي كانت تبنيها شركة فرنسية تمثل الذراع الأوروبية لشركة أحواض السفن الكورية «أس تي إكس»، على الخزينة الليبية لكنها قالت إن أعمال بنائها توقفت في حزيران (يونيو) 2011. واشترت السفينة أخيراً الشركة السياحية «أم أس سي كروز» التي قال رئيسها بييرفانسيسكو فاغو إنه أمضى تسعة شهور في التفاوض مع الشركة الفرنسية لشرائها.


وذُكر أن السفينة ستُبحر في المتوسط بعد اكتمال بنائها وفق تصميم جديد اعتباراً من آذار (مارس) 2013 بعدما كلف تحديثها ما يصل إلى 550 مليون يورو. ولن يتمتع ركاب السفينة، التي ستدعى «بريسيوزا»، بمزايا مشاهدة سمك القرش أو حتى بعواميد المرمر.


وكانت الأضواء سُلطت على هنيبعل بعد أزمة مع السلطات السويسرية اثر شكوى بتعذيب خادماته في أحد الفنادق أثناء زيارة لإنفاق الملايين في سويسرا، ما تسبب بأزمة ديبلوماسية بين طرابلس وبيرن.


وكان الثوار الليبيون اكتشفوا عند دخولهم أحد البيوت الشاطئية لهنيبعل، خادمة مقيدة على كامل جسمها آثار حروق وتعذيب واضحة. وروت الخادمة الإثيوبية شويا، شهادات مروعة عن الأساليب التي استعملتها زوجة هنيبعل إلين في تعذيبها. وقالت شويا إن زوجة هنيبعل كانت تربط يديها إلى الوراء وتقوم بصب الماء المغلي عليها، ما سبب لها حروقاً من الدرجة الثانية في كامل جسمها وكسراً في يديها.


وأكد الطبيب إسلام المحيري بدوره أن الثوار عثروا على الخادمة، وهي من دون ملابس، وآثار الحروق على أنحاء جسمها بما في ذلك منطقة الرأس. وتم نقل الخادمة الإثيوبية إلى مستشفى الحروق والتجميل للعلاج.


وتروى قصص وحكايات عن بذخ زوجة بن علي وأشقائها قبل خلع الرئيس التونسي السابق، وعن الإنفاق غير المحدود لزوجة مبارك وابنيه وحاشيته وحتى قيل إن الرئيس اليمني السابق يملك عشرات بلايين الدولارات.


وكانت صحيفة «ذي غارديان» البريطانية سلطت الأضواء على ما قالت إنه مراسلات بالبريد الإلكتروني لأسماء الأسد زوجة الرئيس السوري والأموال التي تنفقها للشراء من الأسواق الدولية عبر وسطاء تفادياً للعقوبات المفروضة على بلاده