آخر الأخبار
  المعايطة يطمئن على مصاب مداهمة أمنية شرق عمّان   هام من "الأرصاد" بشأن تحري هلال شوال في الأردن   حركة تسوق نشطة لشراء الألبسة وسط أسعار اعتيادية   أمن الدولة تباشر التحقيق باستشهاد 3 من مرتبات مكافحة المخدرات   إعلان قائمة النشامى لمواجهتي كوستاريكا ونيجيريا وديا   الاوقاف: إلغاء مصليات العيد .. والصلاة في المساجد   حل عطل فني في نظام حكيم بمنشآت وزارة الصحة   الصحة تعلن المراكز المناوبة خلال عطلة عيد الفطر (أسماء)   المركزي يقرر تثبيت سعر الفائدة الرئيسي في الأردن   الفلك الدولي: إمكانية رؤية هلال شوال في سماء عمّان بالتلسكوب   محافظة يعمم بعدم إقامة امتحانات يومي أحد الشعانين والفصح   المياه تحذر من فيضان سد الملك طلال   السير: خطة مرورية للعيد .. انسيابية أمام المساجد وانتشار في الشوارع الرئيسية   الصفدي من الرياض: تضامن ودعم أردني كامل لحماية أمن واستقرار الأشقاء   ارتفاع منسوب المياه في شوارع بالزرقاء وتحذيرات للسائقين   انخفاض أسعار الذهب محلياً   الأردن يتأثر بمنخفض قبرصي وأمطار غزيرة حتى ثاني أيام العيد   بلدية إربد: تكثيف أعمال النظافة والرقابة على الأسواق في العيد   الإدارة المحلية ترفع الجاهزية لمواجهة المنخفض الجوي   أمطار غزيرة حتى ثاني أيام العيد

حادثة مأساوية .. طعنوه عدة مرات ثم أحرقوه حياً لسبب بسيط !!

{clean_title}
تعرض رجل للطعن عدة مرات وحرق حياً وسط حشود غاضبة إثر سرقته إناء حساء في جنوب نيجيريا، بحسب ما كشفت وسائل الإعلام المحلية.

وقد تركت الجثة المتفحمة أمام مدرسة ثانوية الأحد في مدينة كالابار الساحلية جنوب شرق البلاد، وفق ما أفادت صحيفة "ذيس داي".

وأوردت الصحيفة أنه كان مع رجلين آخرين اشتموا رائحة الحساء الذي كان يحضر في دارة خاصة عند الفجر.

وكانت امرأة تقف أمام الموقد عند سرقة الإناء وهي طلبت مساعدة الجيران الذين لاحقوا الرجال الثلاثة للإمساك بهم.

وأمسكت الحشود بالرجل الذي كان يحمل الإناء وانهالت عليه بالضرب قبل أن تحرقه حياً.

وقال أحد سكان المنطقة "ليست هذه المرة الأولى التي يقصدون فيها مجمعنا لسرقته. وهم قد نهبوا بطارية سيارة أحد جيراننا الأسبوع الماضي".

ونددت الشرطة المحلية بعملية القتل هذه ونقلت الصحيفة عن أحد المسؤولين فيها قوله إن "كل مشتبه به بريء حتى إثبات العكس".

وتعد ممارسات الأمن الذاتي موضوعاً مثيراً للجدل في نيجيريا حيث تشكلت ميليشيات لمكافحة الجرائم في الجنوب في بداية العقد الماضي لدعم الشرطة المثقلة الكاهل.

وغالباً ما تتولى عصابات مدنية تصفية حسابات السياسيين، ما يثير انتقادات جمعيات الدفاع عن حقوق الإنسان التي تحذر من حالات ثأر شعبية.

وقد تشكلت مؤخراً ميليشيات أمن ذاتي بدعم من الجيش في شمال شرق البلاد معقل حركة بوكو حرام.