آخر الأخبار
  ترشيح الدبلوماسية الإماراتية لانا زكي نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة   تفاصيل حالة الطقس حتى الاربعاء   مع قرب الشتاء .. إيعاز صادر عن الوزير ماهر أبو السمن   بابا الفاتيكان يؤدي صلاة لأجل شهداء الاعتداء الإرهابي في الكرك   الملكة رانيا تقدم واجب العزاء بشهداء حمود في الكرك   بلدية الزرقاء تسمي شارعًا باسم شهداء كنيسة حمود وآخر باسم "طبيب الفقراء" محمد القسوس   الإحصاءات: ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة للأغراض السكنية إلى 12% خلال ثلثي 2026   إطلاق اسماء شهداء كنيسة حمود على شوارع في مختلف البلديات   السفارة الأمريكية تنكّس علمها حداداً على ضحايا هجوم الكرك الإرهابي   الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس اللبناني   سفارة الإمارات في عمان تنكس علمها تضامناً مع الأردن   الرئيس اللبناني يعزي الملك بضحايا الكرك   الصبيحي يحذر من تكرار سيناريو تعثر الاستثمارات السياحية   الصقور يعلن استمراره في الترشح لرئاسة النواب ويؤكد : لا للوصاية والاملاءات   سفارة كوريا الجنوبية تدين الهجوم الذي وقع في الكرك   الصقور يرد على أمين عام الميثاق: أمثّل إرادة الناخبين ولا أستمد شرعيتي من أحد   السفير العموش يقدم أوراق اعتماده لسلطان بروناي   سفارة الإمارات في عمان تنكس علمها تضامناً مع الأردن   بالزغاريد والدموع .. آلاف الأردنيين يشيعون شهداء كنيسة حمود   الأمير علي: لا يحق لرؤساء الاتحادات القارية التدخل في انتخابات رئاسة "فيفا"

حادثة مأساوية .. طعنوه عدة مرات ثم أحرقوه حياً لسبب بسيط !!

Sunday
{clean_title}
تعرض رجل للطعن عدة مرات وحرق حياً وسط حشود غاضبة إثر سرقته إناء حساء في جنوب نيجيريا، بحسب ما كشفت وسائل الإعلام المحلية.

وقد تركت الجثة المتفحمة أمام مدرسة ثانوية الأحد في مدينة كالابار الساحلية جنوب شرق البلاد، وفق ما أفادت صحيفة "ذيس داي".

وأوردت الصحيفة أنه كان مع رجلين آخرين اشتموا رائحة الحساء الذي كان يحضر في دارة خاصة عند الفجر.

وكانت امرأة تقف أمام الموقد عند سرقة الإناء وهي طلبت مساعدة الجيران الذين لاحقوا الرجال الثلاثة للإمساك بهم.

وأمسكت الحشود بالرجل الذي كان يحمل الإناء وانهالت عليه بالضرب قبل أن تحرقه حياً.

وقال أحد سكان المنطقة "ليست هذه المرة الأولى التي يقصدون فيها مجمعنا لسرقته. وهم قد نهبوا بطارية سيارة أحد جيراننا الأسبوع الماضي".

ونددت الشرطة المحلية بعملية القتل هذه ونقلت الصحيفة عن أحد المسؤولين فيها قوله إن "كل مشتبه به بريء حتى إثبات العكس".

وتعد ممارسات الأمن الذاتي موضوعاً مثيراً للجدل في نيجيريا حيث تشكلت ميليشيات لمكافحة الجرائم في الجنوب في بداية العقد الماضي لدعم الشرطة المثقلة الكاهل.

وغالباً ما تتولى عصابات مدنية تصفية حسابات السياسيين، ما يثير انتقادات جمعيات الدفاع عن حقوق الإنسان التي تحذر من حالات ثأر شعبية.

وقد تشكلت مؤخراً ميليشيات أمن ذاتي بدعم من الجيش في شمال شرق البلاد معقل حركة بوكو حرام.