آخر الأخبار
  الملك: تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاون الأمني الأردني السوري   وزير العمل: الحكومة ليست في عجلة من أمرها لإقرار قانون الضمان   كتل نيابية تطلب الاستعانة بخبير اكتواري لمقارنة أرقام الضمان الاجتماعي   تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب   الحكومة تدرس مقترحات “العمل النيابية” حول قانون الضمان وتلجأ لخبراء دوليين   “العمل النيابية” تؤكد مراعاة الاستدامة وعدم تحميل المواطنين أعباء إضافية على المواطنين   الحكومة للأردنيين: ترشيد استهلاك الكهرباء أول خطوة في تحقيق الأمن الطاقي   الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال   تضاعف شكاوى المستهلك في الأردن خلال 2026   الجيش يحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة   البنك الأهلي الأردني يطلق حملة جوائز حسابات التوفير لعام 2026 تحت شعار "فالك الفوز"   بالصور ....عمّان الأهلية تنظم مؤتمر IEEE الأردن بمشاركة نخبة من الباحثين والخبراء   حسان يدعو لاستثمار الفرص المتاحة: نجاح سوريا هو نجاح للأردن   الخرابشة: 3 مليارات دينار فاتورة الطاقة في الأردن   تحديد الدراسة بـ200 يوم .. كيف ينعكس على التعليم ومخرجاته؟   اجتماع أردني سوري يضم وزراء يمثلون 20 قطاعا   السير: الإجراءات والانضباط يخفضان وفيات الحوادث   الطوباسي يطالب حزب العمال تزويده بمواقفه تجاه "الضمان" لينسجم معها   طقس بارد في أغلب المناطق الأحد .. وارتفاع طفيف الاثنين   تحديد الدراسة بـ200 يوم .. كيف ينعكس على التعليم ومخرجاته؟

حادثة مأساوية .. طعنوه عدة مرات ثم أحرقوه حياً لسبب بسيط !!

{clean_title}
تعرض رجل للطعن عدة مرات وحرق حياً وسط حشود غاضبة إثر سرقته إناء حساء في جنوب نيجيريا، بحسب ما كشفت وسائل الإعلام المحلية.

وقد تركت الجثة المتفحمة أمام مدرسة ثانوية الأحد في مدينة كالابار الساحلية جنوب شرق البلاد، وفق ما أفادت صحيفة "ذيس داي".

وأوردت الصحيفة أنه كان مع رجلين آخرين اشتموا رائحة الحساء الذي كان يحضر في دارة خاصة عند الفجر.

وكانت امرأة تقف أمام الموقد عند سرقة الإناء وهي طلبت مساعدة الجيران الذين لاحقوا الرجال الثلاثة للإمساك بهم.

وأمسكت الحشود بالرجل الذي كان يحمل الإناء وانهالت عليه بالضرب قبل أن تحرقه حياً.

وقال أحد سكان المنطقة "ليست هذه المرة الأولى التي يقصدون فيها مجمعنا لسرقته. وهم قد نهبوا بطارية سيارة أحد جيراننا الأسبوع الماضي".

ونددت الشرطة المحلية بعملية القتل هذه ونقلت الصحيفة عن أحد المسؤولين فيها قوله إن "كل مشتبه به بريء حتى إثبات العكس".

وتعد ممارسات الأمن الذاتي موضوعاً مثيراً للجدل في نيجيريا حيث تشكلت ميليشيات لمكافحة الجرائم في الجنوب في بداية العقد الماضي لدعم الشرطة المثقلة الكاهل.

وغالباً ما تتولى عصابات مدنية تصفية حسابات السياسيين، ما يثير انتقادات جمعيات الدفاع عن حقوق الإنسان التي تحذر من حالات ثأر شعبية.

وقد تشكلت مؤخراً ميليشيات أمن ذاتي بدعم من الجيش في شمال شرق البلاد معقل حركة بوكو حرام.