آخر الأخبار
  طقس الجمعة: أمطار غزيرة ورياح نشطة وانخفاض درجات الحرارة في الأردن   ممر دولي جديد يربط موانئ شرق السعودية بالأردن عبر قطارات البضائع   ترامب: تمديد قرار تعليق ضرب المحطات النووية الإيرانية حتى 6 نيسان   "مصفاة البترول": وصول شحنتين من النفط بإجمالي مليونَي برميل   العراق: نرفض أي استهداف أو اعتداء على الأردن   هام لسالكي الطريق الصحراوي   ترامب: لا يمكن السماح لـ"المجانين" بامتلاك سلاح نووي   طقس العرب: لهذا السبب صنفنا المنخفض بـ (الدرجة الرابعة)   جمعية وكلاء السيارات: مخزون السيارات الجديدة متوفر وبأسعار مستقرة، ولا تغيير على أسعار العروض الحالية   أمانة عمان: لا شكاوى منذ بدء المنخفض الجوي   توجيه صادر عن وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري بخصوص حالة الطقس   الطاقة: ارتفاع أسعار المحروقات عالمياً   خصومات مخالفات السير ورسوم الترخيص تدخل حيز التنفيذ   "التعليم العالي" يقرر عقد دورة أخيرة لامتحان الشامل   الاردن يدين الاعتداءات الإيرانية على الامارات   مديرية الأمن العام تجدّد تحذيراتها من المنخفض الجوي السائد وتدعو لأخذ أعلى درجات الحيطة والحذر   هام من نقيب الصيادلة بشأن مخزون الأدوية في الأردن   إرادتان ملكيتان بالسفيرين الشريدة وسمارة   إصابة أردني إثر سقوط شظايا صاروخ في ابوظبي   إطلاق نظام إنذار عبر الهواتف المحمولة في الأردن

التعليم العالي يلاحق حملة "الدكتوراة الفخرية" ومانحيها لتحويلهم للقضاء

{clean_title}

كشف أمين عام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي د.هاني الضمور عن مباشرة الوزارة بمتابعة ملف شهادات الدكتوراه الفخرية والتقديرية التي تباع في بعض المكاتب الجامعية أو من خلال الإنترنت لحصر المسؤولين عن انتشار هذه الظاهرة والتوجه نحو القانون لتحويل كافة الجهات والمؤسسات التي تمنح مثل هذه الشهادات الفخرية أو التقديرية، وكذلك مشتري هذه الشهادات والاشخاص الذين يقومون بتعريف أنفسهم بأنهم من حملة الدكتوراة الى القضاء لينالوا عقابهم وفق القانون، بحكم انهم مخالفون للتشريعات النافذة التي حصرت منح تلك الشهادات بالجامعات الاردنية والمعترف بها، وخولتها ذلك.

وأكد في تصريحات صحفية أن انتشار هذه الشهادات المزورة وغير الصحيحة يظهر هوس المجتمع بالبحث عن (حرف الدال) الذي يوضع قبل الاسم دون حق أو جدارة علمية وهو ما يظهر انقياد المجتمع خلف المظاهر، لافتا الى ان الاعراف العالمية المرتبطة بالحصول على هذه الشهادات التقديرية، وحملها لا تربط من قريب ولا من بعيد، ولا تشير الى امكانية استخدام هذا اللقب في الحياة اليومية، أو لمنح الشخص ميزات ترفية أو تشريفية.

ولفت إلى ان التكريم ومنح شهادات الدكتوراة الفخرية من قبل الجامعات يجب ان يكون لشخصيات قدمت اسهامات واضحة على المستوى الانساني، وبهذا تتطابق هذه الرؤية مع كثيرين في المؤسسات التعليمية ذاتها. ويرى ان على الجامعات منح هذه الشهادات لمستحقيها. ولفت إلى أن هذه الشهادات تمنح من الجامعات الرسمية ليس لأغراض الترقية والترفيع الاكاديمي، إنما تمنح لشخصيات متميزة في حقل معين، اذ ان هذه الشهادات تمنح ولا تطلب من الجامعة.

وأكد الضمور أن الرصد اليومي للوزارة لتلك المراكز من شكاوى تردها، ومتابعة من كوادرها، تبين لها ان هناك مراكز لا ترتبط بأية اتفاقية مع أي جامعة في المملكة، وعليه فإن الوزارة حريصة كل الحرص على تنبيه أبنائها الطلبة حول هذه المراكز، كما أن الوزارة لن تقوم بتصديق مثل تلك الشهادة الخاصة مالم تكن تلك المراكز التي تقوم بعقد مثل هذه الدورات معتمدة، ومرتبطة ايضاً باتفاقيات أصولية مع إحدى الجامعات، والاتفاقية ايضاً معتمدة من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.

ويطالب أكاديميون مؤسسات التعليم العالي بضرورة العمل بجدية على منع تداول اللقب (دكتور) إلا ضمن الاسس والقوانين المعمول بها أسوة بالقطاعات الاخرى؛ حيث أن الاكاديميين لا حماية لهم ويجب على مؤسسات التعليم العالي ان تبادر لحمايتهم.

وأصبحت بعض هذه المراكز الآخذة في التنامي تتاجر بمثل هذه الشهادات عبر اعلاناتها التسويقية وتسطيرها بعبارة 'معتمدة من وزارة التعليم العالي'؛ الأمر الذي يسهل عليها استقطاب عدد كبير من الطلبة، ودفعهم لرسوم مالية عالية لقاء منحهم مثل تلك الشهادات التدريبية وليست العلمية.