آخر الأخبار
  بتوجيهات ملكية .. القوات المسلحة تخلي مصابي حادثة الكرك إلى مدينة الحسين الطبية   إعلان الحداد العام وتنكيس الأعلام في الأردن 3 أيام   ‏السعودية: ندين بأشد العبارات العمل الإرهابي الجبان ضد كنيسة في الكرك   وقفة تضامنية في الصويفية رفضا للهجوم على كنيسة الكرك   وزير الداخلية: لا صحة لتكفيل أحد منفذي هجوم كنيسة حمود في الكرك سابقا   الأمير الحسن: رحم الله شهداء الكرك   رئيس الوزراء: توجيهات الملك بتسخير كل أجهزتنا ومواردنا لجلب المجرمين للعدالة   مجلس رؤساء الكنائس: جريمة الكرك لن ترهبنا ولن تنال من عزيمتنا ولن تزيدنا إلا تمسكا بوطننا   الامن العام : وحدة مكافحة الجرائم الالكترونية تتابع ايه منشورات او تعليقات تسيء لخصوصية وكرامة الشهداء والمصابين   وقفة تضامنية أمام مجمع الكنائس في الصويفية مساء اليوم تأكيدًا على وحدة الصف الأردني وإدانةً لجريمة الكرك   بيان استنكار صادر عن ديوان عشيرة السعايدة   ولي العهد: رصاص الإرهاب الجبان لن ينال من الكرك .. والأردنيون صف واحد في وجه من يمس أمن الوطن   الملك يصل إلى الكرك   المعايطة: سنبشر الأردنيين بالقريب العاجل بإلقاء القبض على منفذي هجوم حمود   نائب رئيس الوزراء يطمئن على الحالة الصحية لمصابي حادثة الكرك   وزير الداخلية الفراية : هذا العمل أصاب بيوت الأردنيين في مقتل   الميثاق الوطني: دماء الأردنيين وحرمة دور العبادة خط أحمر   حزب التغيير يدين حادثة إطلاق النار في الكرك ويؤكد رفضه المطلق لأي أعمال إجرامية أو إرهابية تمس أمن الوطن   الميثاق الوطني: دماء الأردنيين وحرمة دور العبادة خط أحمر   جريمة حمود تدمي قلوب الأردنيين.. ووحدتنا الوطنية وأمن أهلنا خط أحمر

بالفيديو ... حكموا عليه بالإعدام ... فشاهد المفاجئة التي حصلت

Saturday
{clean_title}
يروي الشيخ القصة فيقول حكاها لي أحد المساجين في سجن حفر الباطن ، وقضيته دين بأكثر من 5 مليون ريال ، له في السجن أكثر من 9 سنوات وهو سجين وعنده أبناء وبنات وزوجة يعانون من الحاجة والفقر ، أتصل عليه من وقت لوقت ، فقلت يا أبو خالد اصبر ، فنحن نحسبك والله حسيبك عابد ، توكل على الله سبحانك وتعالى ، يقول أبو خالد : والله أبشرك إن السجن ماخده عبادة وقيام الليل وصيام النهار ودعوة وذكر وأبشرك والله أحمد الله سبحانه وتعالى ، قلت : الحمد لله ، وأسأل الله أن يزيدك من فضله ... ثم يقول : والله إني كل ما تذكرت ذلك السجين ، كان عندنا سجين في سجن حفر الباطن محكوم عليه بالإعدام في القصاص قضية قتل ، عمره 23 سنة ، يقول أبو خالد يوم من الأيام تسرب الأمر إن غداً هو يوم القصاص منه ، فكلمه خاله ، قله يا فلان تسرب الأمر إنه بكرة يوم القصاص منك فحاول أن تسوي أي شي بنفسك حتى تؤخر القصاص ، بكى هذا الشاب ، لم يبكي جزعاً من الموت ، ولم يبكي جزعاً من السيف ، ولكن انظر على ماذا يبكي هذا الشاب ، اسمع واسمعي أمة الله هذا الشاب يبلغ من العمر 23 سنة ، والله ما بكى خوفاً من الموت أو خوفاً من السجن ، لكن بكى لما قله خاله : حاول تسوي أي شي بنفسك حتى يأخروا الإعدام ، يا خالي يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم " من أحب لقاء الله أحب الله لقائه ، ومن كره لقاء الله كره الله لقائه " ،

وأنت تريدني يا خالي أن أتأخر عن لقاء الله يوم أو يومين ، والله يا خالي إني اشتقت إلى لقاء الله عز وجل ، انظر على ماذا يبكي هذا الشاب أحبتي في الله ، فلنبكي على أنفسنا ، والله يا خالي إني اشتقت للقاء الله ، يقول أبو خالد : والله ما عرفت هذا السجين ولا عرفت هذا الشاب إلا قائما لليل صائما للنهار لا يتكلم في أحد ولا يؤذي أحد ، وكان هذا حاله في السجن ، يقول ثاني يوم أتى الموعد وأتى الضباط ومدير السجن وبعض الضباط والشرطة ونادوا باسمه ، نادوا باسم هذا السجين فلان ابن فلان ، فلما سمع باسمه قلهم أعطوني فقط خمس دقائق ثم توضأ وصلى ركعتين لله سبحانه وتعالى ، وبعد أن انتهى من صلاته أخذ المصحف وأخذ مسجله الذي كان يسمع به القرآن وأخذ سجادته التي كان يصلي عليها ثم أعطاها لأبو خالد قال يا أبو خالد هذه هدية مني إلك ، ثم ضم أبو خالد ، يقول أبو خالد صراحة والله ضمني وقال يا ابو خالد الملتقى الجنة ، يقول : منا من بكى ومنا من رفض أن يقابل هذا الشاب ، يقول والله يصبرنا يقول الملتقى الجنة ، يقول ثم خرج هذا الشاب

يقول مدير السجن العقيد عبد السلام سابقاً : والله ما مر علي شاب في مثل هذا الشاب ، بصبره لما يقاد إلى أرض القصاص ، ويرى السيف بعينه ، يقول أبو خالد : والله كأنه يزف إلى يوم زواجه : نعم أحبتي في الله هذه هي القلوب التي اشتاقت إلى الله سبحانه وتعالى ، فنسأل الله أن يجعلنا ممن أحب لقاء الله فأحب الله لقاؤه ولا يجعلنا ممن كره لقاء الله فكره الله لقاؤه .