آخر الأخبار
  العيسوي: المبادرات الملكية تنطلق من احتياجات المواطنين وأولويات المجتمعات المحلية   كيف علقت "الصحف العالمية" على خطاب الملك في الامم المتحدة ؟   محافظ البنك المركزي ينعى المصرفي عصام سلفيتي   تثبيت 67 عامل وطن في بلدية الرصيفة   تقرير يتوقع تراجع التضخم في الأردن إلى 2.2% خلال 2027 وخفض الفائدة   العساف يعلن عدم مسؤوليته في قضية الألعاب النارية عام 2015   أكسيوس: مجلس السلام سيعلن خطة تعاف لغزة بقيمة 2.45 مليار دولار   الكشف عن موعد إعلان نتائج القبول الموحد للبكالوريوس   الصفدي: كلفة النزاعات المسلحة تجاوزت الحد ولا وقت لتأخير التحرك   بني مصطفى: مواجهة الفقر تتطلب الانتقال من معالجة آثاره إلى معالجة أسبابه   15.6 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان   فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الخميس   معدّل قانون مكافحة غسل الأموال يُخضع الأصول الافتراضية لأحكامه   تقرير يتوقع تراجع التضخم في الأردن إلى 2.2% خلال 2027 وخفض الفائدة   طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس /12 تصل أرض المهمة   الترخيص تطرح أرقام مركبات مميزة جديدة للبيع بدءا من 800 دينار   الغذاء والدواء تطلق حملة للتوعية بترخيص المهن الغذائية المنزلية   توجه حكومي لجعل فحص اللياقة البدنية شرطًا لتجديد رخص القيادة في الأردن   ارتفاع أسعار الهواتف بالأردن.. زيادات تصل إلى 95 دينارًا   قمر الحصادين يضيء سماء الأردن والعالم العربي الجمعة

بالفيديو ... حكموا عليه بالإعدام ... فشاهد المفاجئة التي حصلت

Wednesday
{clean_title}
يروي الشيخ القصة فيقول حكاها لي أحد المساجين في سجن حفر الباطن ، وقضيته دين بأكثر من 5 مليون ريال ، له في السجن أكثر من 9 سنوات وهو سجين وعنده أبناء وبنات وزوجة يعانون من الحاجة والفقر ، أتصل عليه من وقت لوقت ، فقلت يا أبو خالد اصبر ، فنحن نحسبك والله حسيبك عابد ، توكل على الله سبحانك وتعالى ، يقول أبو خالد : والله أبشرك إن السجن ماخده عبادة وقيام الليل وصيام النهار ودعوة وذكر وأبشرك والله أحمد الله سبحانه وتعالى ، قلت : الحمد لله ، وأسأل الله أن يزيدك من فضله ... ثم يقول : والله إني كل ما تذكرت ذلك السجين ، كان عندنا سجين في سجن حفر الباطن محكوم عليه بالإعدام في القصاص قضية قتل ، عمره 23 سنة ، يقول أبو خالد يوم من الأيام تسرب الأمر إن غداً هو يوم القصاص منه ، فكلمه خاله ، قله يا فلان تسرب الأمر إنه بكرة يوم القصاص منك فحاول أن تسوي أي شي بنفسك حتى تؤخر القصاص ، بكى هذا الشاب ، لم يبكي جزعاً من الموت ، ولم يبكي جزعاً من السيف ، ولكن انظر على ماذا يبكي هذا الشاب ، اسمع واسمعي أمة الله هذا الشاب يبلغ من العمر 23 سنة ، والله ما بكى خوفاً من الموت أو خوفاً من السجن ، لكن بكى لما قله خاله : حاول تسوي أي شي بنفسك حتى يأخروا الإعدام ، يا خالي يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم " من أحب لقاء الله أحب الله لقائه ، ومن كره لقاء الله كره الله لقائه " ،

وأنت تريدني يا خالي أن أتأخر عن لقاء الله يوم أو يومين ، والله يا خالي إني اشتقت إلى لقاء الله عز وجل ، انظر على ماذا يبكي هذا الشاب أحبتي في الله ، فلنبكي على أنفسنا ، والله يا خالي إني اشتقت للقاء الله ، يقول أبو خالد : والله ما عرفت هذا السجين ولا عرفت هذا الشاب إلا قائما لليل صائما للنهار لا يتكلم في أحد ولا يؤذي أحد ، وكان هذا حاله في السجن ، يقول ثاني يوم أتى الموعد وأتى الضباط ومدير السجن وبعض الضباط والشرطة ونادوا باسمه ، نادوا باسم هذا السجين فلان ابن فلان ، فلما سمع باسمه قلهم أعطوني فقط خمس دقائق ثم توضأ وصلى ركعتين لله سبحانه وتعالى ، وبعد أن انتهى من صلاته أخذ المصحف وأخذ مسجله الذي كان يسمع به القرآن وأخذ سجادته التي كان يصلي عليها ثم أعطاها لأبو خالد قال يا أبو خالد هذه هدية مني إلك ، ثم ضم أبو خالد ، يقول أبو خالد صراحة والله ضمني وقال يا ابو خالد الملتقى الجنة ، يقول : منا من بكى ومنا من رفض أن يقابل هذا الشاب ، يقول والله يصبرنا يقول الملتقى الجنة ، يقول ثم خرج هذا الشاب

يقول مدير السجن العقيد عبد السلام سابقاً : والله ما مر علي شاب في مثل هذا الشاب ، بصبره لما يقاد إلى أرض القصاص ، ويرى السيف بعينه ، يقول أبو خالد : والله كأنه يزف إلى يوم زواجه : نعم أحبتي في الله هذه هي القلوب التي اشتاقت إلى الله سبحانه وتعالى ، فنسأل الله أن يجعلنا ممن أحب لقاء الله فأحب الله لقاؤه ولا يجعلنا ممن كره لقاء الله فكره الله لقاؤه .