آخر الأخبار
  إعلان نتائج الثانوية العامة لطلبة الصف الحادي عشر   قبل بدء المدارس .. 30-35 ديناراً كلفة تجهيز الطالب   النائب الظهراوي يوضح سبب جلوسه وارتدائه «بابوجًا طبيًا»: هذا ابتلاء من الله وأنا راضٍ بقضائه   ذروة الموجة الحارة اليوم .. الحرارة تقترب من نهاية الثلاثينيات ورياح قوية جنوبًا   نتائج التوجيهي عبر «سند» .. دخول مباشر للطلبة أصحاب الهوية الرقمية   "الأمن السيبراني" يحذر من الروابط المشبوهة تزامنا مع نتائج الصف الحادي عشر   خسوف جزئي للقمر فجر الجمعة المقبل   إعلان نتائج الثانوية العامة لطلبة الصف الحادي عشر   أجواء حارة في أغلب المناطق الجمعة   الطاقة: ارتفاع مساهمة الطاقة المتجددة في الكهرباء إلى 27%   "الطاقة النيابية": تعديلات مرتقبة على أنظمة وتعليمات الطاقة المتجددة   هل تقترب الأنظمة الخريفية من المنطقة؟ .. . تفاصيل مهمة عن التغيرات الجوية المرتقبة   تعليمات جديدة لتمكين أسر المعونة الوطنية اقتصاديا   الحكومة تكشف عما ينتظره العمال المخالفين في الاردن نهاية ايلول   وزير الداخلية الأسبق الحلالمة يصدر توضيحًا حول منشوره المثير للجدل   التربية تشكو من اكتظاظ الصفوف مع انتقال الطلاب من المدارس الخاصة للحكومة   "الارصاد" توضح حول حالة الطقس غداً الجمعة   تفاصيل حالة الطقس خلال الثلاثة أيام القادمة   "أمانة عمان" توضح حول حظر بيع وتداول المنتجات البستانية دون توريدها إلى سوق الخضار المركزي   خطوط نقل جديدة بين هذه المحافظات

ضربة موجعة للمخطط السعودي القطري.. إصدار عملة جديدة لحماية الليرة السورية

Friday
{clean_title}
وكاله جراءة نيوز - عمان - في خطوة متوقعة لتفويت الفرصة على المخطط الخليجي لضرب الليرة السورية،  كشف مصدر في مصرف سوريا المركزي أن المصرف على وشك طرح عملة نقدية جديدة في الأسواق وسحب ما هو متداول منها.
 

وأكد المصدر أن طباعة العملة الجديدة انتهى عمليا ، مشيرا إلى أن طباعتها جرت في إحدى الدول غير الأوربية ، رافضا الإفصاح عن المكان.

كما وأكد في الآن نفسه على أن استبدال الأوراق النقدية سارية المفعول حاليا سيقتصرعلى المتداول منها داخل السوق السورية فقط ، الأمر الذي سيجعل الكتلة النقدية السورية المخزنة في الأسواق المجاورة ودول الخليج بلا أي قيمة .

وقال المصدر إن السعودية وقطر ، وفي إطار حربهما "السرية" على الاقتصاد السوري ، باعتبارها الوسيلة الأكثر فتكا من السلاح بالقاعدة الاجتماعية للنظام ، قامتا خلال الأشهر الأخيرة بحملة واسعة لجمع كميات هائلة من العملة السورية من الأسواق المجاورة ، لاسيما لبنان والأردن وتركيا والعراق ، فضلا عما هو مخزون لديهما منها في الأصل ولدى باقي دول الخليج ، من أجل المضاربة "الخارجية" على الليرة السورية إلى جانب عمليات المضاربة الداخلية . وهو ما أدى إلى فقدان الليرة أكثر من نصف قيمتها بقليل خلال السنة الأخيرة، وارتفاع الأسعار على نحو جنوني ، علما بأن قيمة الدولار عادت وهبطت نهاية الأسبوع الماضي من 103 ليرات إلى 81 ليرة خلال أقل من 24 ساعة لمجرد أن أعلن حاكم المصرف عن نيته التدخل في سوق الصرف ، ودون أن يحصل تدخل فعلي من هذا النوع. وهو ما يعني أن ارتفاع سعر الدولار على هذا النحو لم يكن له أي مبرر اقتصادي أو مالي منطقي ، بل نتيجة لحرب مافيات المضاربة المدعومة من دول الخليج عبر قنوات أخطبوطية، مع الإشارة إلى أن أجهزة المخابرات شنت حملة اعتقالات في صفوف المضاربين "تبين أن الحيتان الكبيرة منها تنفذ أجندة جرى الاتفاق عليها مع بعض رجال الأعمال السوريين المقيمين في الخليج والمرتبطين بالمجلس الوطني السوري"، على حد تعبيره. وكان "المجلس" و" التنسيقيات" المرتبطة به قادا حملة إعلامية ـ دعائية تدعو المواطنين إلى حرق ما لديهم من أموال بالليرة السورية و / أو المسارعة إلى سحب مدخراتهم من البنوك وشراء الدولار بها بهدف المضاربة ودفع قيمة الليرة إلى أقصى مدى ممكن من الانهيار.

على الصعيد نفسه، كشف المصدر أن المصرف المركزي سيعطي مهلة ثلاثة أيام فقط للمواطنين السوريين لتبديل ما لديهم من العملة السورية المتداولة بالعملة الجديدة، شريطة أن يقل المبلغ عن عشرة آلاف ليرة، وكل ما يزيد عن هذا المبلغ سيكون بحاجة لموافقة أمنية خاصة!

عن فائدة هذه التدابير، قال البروفيسور جون هاردمان ، أستاذ الاقتصاد والنظرية الاقتصادية في كلية لندن للاقتصاد، إن من شأن هذا الإجراء ، لاسيما حصر عملية استبدال العملة بالمتداول منها ، أن يؤدي إلى "خفض قيمة الدولار على نحو سريع في السوق بنسبة قد تصل إلى 25 بالمئة ، و تمكين السلطات النقدية السورية من وضع تقدير دقيق لحجم الكتلة النقدية المتداولة في السوقين الداخلية والخارجية ، وتحويل الكتلة النقدية المكتنزة بالليرة السورية خارج سوريا ، والتي تستخدم في عمليات المضاربة لأسباب سياسية ، إلى كتلة عديمة القيمة والجدوى في المضاربة". وقال مور إن تقديرات الجهات البريطانية المعنية تشير إلى أن السعودية "جمعت خلال الأشهر الأخيرة من العملة السورية ما يوازي الكتلة المتداولة في سوريا تقريبا، وهو أمر خرافي لا يمكن أن يحصل في الحالة الطبيعية ودون وجود غرض سياسي مبيت".