آخر الأخبار
  الأردن يدين اقتحام شرطة الاحتلال مركز تدريب للأمم المتحدة في القدس   عمّان الأهلية تشارك في مبادرة " رقميّتها " لتمكين المرأة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي   عمّان الأهلية تستضيف امتحان تدريب طلبة كليات الصيدلة لإقليم الوسط بالتعاون مع نقابة الصيادلة الأردنيين   بنك الإسكان راعياً لمهرجان جرش للثقافة والفنون 2026   بنك الإسكان يحقق أرباحاً صافية بمبلغ 82.2 مليون دينار في النصف الأول من عام 2026   الرقب يطالب قانونية النواب بحل نفسها   النواب يدعو لمواقف عربية ودولية توقف الإجرام المتصاعد في الضفة   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 83 دينارا للغرام   الأمانة تدعو الأردنيين للمشاركة بصياغة مستقبل عمّان   الدفاع المدني يوجه تحذيرًا للأردنيين   طقس صيفي معتدل في أغلب المناطق الثلاثاء   الحكومة تمهد لإلغاء الملفات الورقية في المحاكم   الموافقة على تمويل فرنسي للناقل الوطني بقيمة 97 مليون دولار   الاردن .. إدارة الترخيص: نتجه للتخلي عن الفحص العملي ليصبح آليا   الحكومة: مدة الإجازة بدون راتب مفتوحة وغير مقيدة بعدد محدد من السنوات   الحكومة تتحمل 50% من أجور العاملين بالقطاع السياحي في البترا   دفتر العائلة يتحول إلى وثيقة رقمية .. والأحوال المدنية تكشف التفاصيل   العراق: إلقاء القبض على منتحل شخصية موظف فساد ابتز عدة مدراء   رسائل الطوارئ في الأردن .. هل تلغي صافرات الإنذار؟ مركز الأزمات يجيب   إيتمار بن غفير : الحل الأمثل يكمن في تشجيع الهجرة من غزة

اسرائيل تخطط لاختراق اجواء الاردن وصولا الى ايران

Tuesday
{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - رسمت شبكة "سي أن أن" الأمريكية سيناريو للضربة الإسرائيلية للمنشآت النووية الإيرانية، التي وصفتها بأنها تختلف عن الضربة التي وجهتها إسرائيل للمفاعل النووي العراقي عام 1981 وللمفاعل النووي السوري عام 2007 .

 

 

الضربة الإسرائيلية ضد إيران ستكون، مركبة حيث سيشارك فيها 100 طائرة تضم مقاتلات وطائرات تزود بالوقود في الجو، يتوجب عليها قطع مسافة تبلغ مئات الكيلومترات لكي توجه ضربات لثمانية مواقع داخل الإراضي الإيرانية.

 

وبعكس العراق وسوريا حيث كان يتطلب في كل منهما ضرب هدف واحد، فإن المنشآت النووية الإيرانية موزعة على عدة مواقع في الدولة وتحظى بحماية دفاعات جوية، خاصة موقع "بوردو" الواقع على مقربة من قم.

 

قصف المنشآت النووية الإيرانية مهمة أكثر تعقيدا، يقول أفرايم كام، مدير معهد الأمن القومي، لأنها أكثر اتساعا من ضرب المفاعل النووي العراقي الذي تم قبل 30 عاما، ويقول كام وآخرون، إن المهمة ستنفذ بواسطة طائرات "F-15i" و"F-16i"، وليس وليس بواسطة صواريخ يتم إطلاقها من غواصات. ويضيف أن إيقاع أضرار للمنشآت لنووية يتطلب استخدام أسلحة دقيقة الإصابة ،والصواريخ لا تفي بهذا الغرض.

 

وحسب المجلة الأمنية "جينس"، التي تتمتع بالكثير من المصداقية، تملك إسرائيل سربا واحدا من طائرات الـ"F-15i" راعم) ما يقارب 25 طائرة، وأربعة أسراب من طائرات الـ"F-16i" ( سوفا)، ناهيك عن أن سلاح الجو الإسرائيلي سيضطر إلى استخدام طائرات التزود بالوقود.

 

وحسب داغلاس باري، من معهد الأبحاث الإستراتيجية الدولي في لندن، يملك الجيش الإسرائيلي سبع طائرات تزود بالوقود من طراز "كي سي 707" وأربع طائرات هركولس.

 

الخبير الأمني يعتقد أن الطائرات الإسرائيلية ستحمل قنابل من طراز "جي بي يو 28" التي يبلغ وزنها 2200 كغم، وتستطيع إصابة أهداف تحت الأرض، وكل طائرة "F-15i" تستطيع حمل حتى ثلاث قنابل.

 

يشار إلى أن الجيش الأمريكي يملك قنابل من نوع "جي بي يو 57" التي تبلغ زنتها 13600 كغم، ولكن لا توجد مؤشرات على أن إسرائيل طلبت التزود بها، ناهيك عن أنها لا تملك طائرات من طراز "بي "2 و"بي 52" القادرة على حملها.

 

إذا وجهت إسرائيل ضربة في الآونة القريبة فإنها ستفعل ذلك دون مساعدة أمريكية، يقول الخبير المذكور، وهو ما يشاركه مع العديد من الخبراء.

 

اميلي تسورلي، خبيرة أمنية في "جينس" تقول، إن هناك أربعة أهداف رئيسية للضربة الإسرائيلية، منشآت تخصيب اليورانيوم في نتنز وبوردو، منشأة أصفهان والمنشأة النووية في آراك، وهي تشير إلى أن منشأة أصفهان ومنشأة آراك تقعان فوق الأرض ومن السهل ضربهما، في حين تقع منشأة نتنز تحت الأرض ويصعب ضربها. بالمقابل فإن منشأة بوردو أكثر صعوبة لأنها تكمن في قلب الجبل.

 

تسورلي تضيف، إن قصف منشأة بوردو من شأنه أن يجلب نتائج عكسية، إذ أن انهيار مدخل المنشأة من دون التسبب بتدميرها سيحميها من ضربة إضافية، وهي غير واثقة بقدرة إسرائيل على تدمير منشأة بوردو بقصف جوي وتدمير منشآت آراك وأصفهان دون تدمير بوردو لا يستحق المخاطرة. تقول الخبيرة الأمنية مذكرة إنه تم نقل الكثير من أجهزة الطرد المركزي إلى المنشأة النووية في بوردو الواقعة بالقرب من قم.

 

المنشآت الأربع جميعها تحظى بحماية أنظمة دفاع جوي من نوع "اس "200 و"هوك"، كما يقول خبير الدفاع الجوي جيم اوهلوران.

 

أما كيف سيصل الطيران الإسرائيلي إلى إيران فتقول المجلة إن هناك ثلاث طرق ممكنة؛ الشمالي ويمر عبر تركيا التي يعتري التوتر علاقتها بإسرائيل في هذه الفترة، الجنوبي ويمر عبر السعودية التي لا تربطها علاقات دبلوماسية بإسرائيل، والوسطى التي تمر عبر الأردن والعراق. وفي حين من الصعب أن يسمح الأردن للطيران الحربي الإسرائيلي المرور عبر أجوائه فإن العراق لا يمتلك الرادارات اللازمة لاكتشاف هذه الطائرات، ولذلك يرجح استخدام هذه الطريق، كما يقول هلوسي ماجيس لل "سي أن أن".

 

إشكالية أخرى ستواجه سلاح الجو الإسرائيلي، هي بأي ارتفاع سيطير، ففي حين يمكنه الطيران المرتفع من الإفلات من الدفاعات الجوية للدول التي سيمر منها، فإنه سيكشفه للرادارات الإيرانية، الأمر الذي سيعطي الأخيرة فرصة ثلاث ساعات للاستعداد.