
لم تكن فجر - اسم مستعار- على دراية بأن تصل إلى حالة من الاكتئاب ، نتيجة لابتعاد صديقاتها في الجامعة عنها ، نتيجة لتصرفاتها الغريبة، وحساسيتها المُفرطة ، وعصبيتها الشديدة ما يحدو بها شتم صديقاتها ، بطريقة غريبة .
فجر ، طالبة تدرس الهندسة في جامعة خاصة ، تعرفت على عدد من الصديقات ، وما أن مرت الأيام ، حتى تفاجأن بصعوبة تفكيرها، وعصبيتها الشديدة ، الامر الذي أدى بهنّ إلى الابتعاد ، نتيجة للمشاكل التي سببتها فجر.
إلا ان صديقة واحدة ، لازمت فجر ، وكانت تتحمل عصبيتها، وحدتها في النقاش ، وكثرة عتابها ، لأن فجر تقطن في إحدى المحافظات النائية ، وكانت تلك الصديقة تتعاطف معها، وتتحمل ما يبدر من فجر من شتائم وصراخ .
وهنا كانت الصاعقة ، فجر بقيت وحيدة، بعد أن تركتها صديقتها الوحيدة، بعد 3 سنوات من علاقة الصداقة التي تربطهما ، نتيجة لعدم اكتراث فجر لظروف صديقتها، وكانت تعاتبها باستمرار بأسلوب جارح ، وشتائم وألفاظ نابية، ما حدا بصديقتها الابتعاد وعدم الرجوع لصديقتها، نتيجة لضغوطات نفسية سببتها فجر لها .
أصيبت فجر بالتعب ، والحسرة ، وبدأت تُشعل البيت بالمشاكل ، نتيجة لابتعاد صديقاتها عنها، وقامت والدتها بالتدخل لحل مشكلة ابنتها دون جدوى، حيث أصيبت فجر بنوبة بكاء هستيرية ، أدى بها إلى إصابتها بإعياء ، ودخولها للمستشفى.
صديقات فجر ، يعلمن ان ضغوطات عائلتها عليها، جعل صديقتهن السابقة ، تتعامل معهن بطريقة جارحة ، نتيجة لاعصابها المتعبة ، بالرغم من أن تحصيلها الدراسي مرتفع ، لكن ظروفا عائلية جعلتها كالنار تحرق ما حولها ، وصدق المثل القائل ' الضغط يولد الإنفجار'.
وما زالت ترقد في المستشفى نتيجة لانهيار عصبي ، وطالبت ذويها بعدم التسجيل للفصل الدراسي الأول في الجامعة ، لسوء نفسيتها ، وعدم وجود صديقات حولها.
خلال اقتحامه زنازين أسيرات .. بن غفير يتفاخر بأنه المسؤول المباشر عن التضييق على الأسرى في سجون الاحتلال
تطورات جديدة بعد قرار ترامب بترحيل طلاب بسبب انتقادهم إسرائيل
الحكم على النائب السابق طلال الزوبعي وإلزامه بدفع (70 مليار دينار عراقي)
ترامب يمنح البنتاغون نفوذا كبيرا في ثروات فنزويلا النفطية
خطة بتنسيق أميركي لإيجاد مسارات بديلة لهرمز وباب المندب
وزير مالية نيبال يكشف عن تكلفة الخسائر والأضرار الناجمة عن الفيضانات المفاجئة
هل ينهي العفو العام في لبنان قضية "دكتور فود"؟
عباس عراقجي يوجه رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة .. وهذا ما إحتوته