آخر الأخبار
  الملك يهنئ خادم الحرمين الشريفين باليوم الوطني لبلاده   العيسوي: المبادرات الملكية تنطلق من احتياجات المواطنين وأولويات المجتمعات المحلية   كيف علقت "الصحف العالمية" على خطاب الملك في الامم المتحدة ؟   محافظ البنك المركزي ينعى المصرفي عصام سلفيتي   تثبيت 67 عامل وطن في بلدية الرصيفة   تقرير يتوقع تراجع التضخم في الأردن إلى 2.2% خلال 2027 وخفض الفائدة   العساف يعلن عدم مسؤوليته في قضية الألعاب النارية عام 2015   أكسيوس: مجلس السلام سيعلن خطة تعاف لغزة بقيمة 2.45 مليار دولار   الكشف عن موعد إعلان نتائج القبول الموحد للبكالوريوس   الصفدي: كلفة النزاعات المسلحة تجاوزت الحد ولا وقت لتأخير التحرك   بني مصطفى: مواجهة الفقر تتطلب الانتقال من معالجة آثاره إلى معالجة أسبابه   15.6 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان   فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الخميس   معدّل قانون مكافحة غسل الأموال يُخضع الأصول الافتراضية لأحكامه   تقرير يتوقع تراجع التضخم في الأردن إلى 2.2% خلال 2027 وخفض الفائدة   طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس /12 تصل أرض المهمة   الترخيص تطرح أرقام مركبات مميزة جديدة للبيع بدءا من 800 دينار   الغذاء والدواء تطلق حملة للتوعية بترخيص المهن الغذائية المنزلية   توجه حكومي لجعل فحص اللياقة البدنية شرطًا لتجديد رخص القيادة في الأردن   ارتفاع أسعار الهواتف بالأردن.. زيادات تصل إلى 95 دينارًا

"احرقوها اعدموها ارموها عالطريق،،شو ما بدكم اعملوا فيها"...5 أبناء تنكروا لأمهم في الزرقاء!!!

Wednesday
{clean_title}
يروي العاملون في وزارة التنمية الاجتماعية، قصة مسنة تنكر أولادها الخمسة لها، وتركوها تصارع الدنيا بمرضها وإنكارهم لها، لينتهي بها المطاف بإحدى دور الرعاية في الأردن.

المسنة البالغة من العمر 58 عاماً، مطلقة، كانت تعيش برفقة أبنائها في منطقة الرصيفة بمحافظة الزرقاء، شمالي العاصمة عمّان.

ويقول العاملون في وزارة التنمية إن المسنة التي تعاني من أمراض عدة، يعيش أبناؤها الخمسة بالضفة الغربية، وتحتاج للرعاية الطبية على الدوام، وجرى بتر ساقها بسبب مرض مزمن.

ورغم أن الأم المسنة تتلقى كامل الاهتمام في إحدى دور الرعاية، إلا أنها تتلوى بالحسرة على الدوام لفعلة أبنائها وانكارهم لها.

وفي يوم إجراء العملية الجراحية التي استدعت بتر ساقها، تواصل العاملون في الوزارة مع أحد أبنائها وهو أصغرهم ويبلغ من العمر 28 عاماً ليحضر العملية فأبلغهم بأنه سيحضرها ووعد بمرافقتها لإكمال لعلاجها.

لكنه لم يحضر، وعند عودة الاتصال به، قال لهم بالحرف الواحد " اعملوا إلا بدكم إياه فيها ,, احرقوها اعدموها ارموها في الشارع،، أنا مسافر عالضفة ".

وسجلت أعداد المسنين في الأردن، ارتفاعاً ملحوظاً خلال الأعوام القليلة الماضية، حيث يبلغ عددهم أكثر من 400 مسن ومسنة، موزعين على 10 دور رعاية، تقدم كافة الخدمات والاحتياجات الخاصة بهم.

وبحسب محمود الجبور، مدير رعاية الطفل والأسرة في وزارة التنمية، فإن الرقم المعلن متغير، نتيجة اجراءات الدخول والإخراج التي تتغير على الدوام وفق مقتضيات الحاجة وأوضاع المسن.

وأشار الجبور أن لكل مسن ظروف مختلفة وقصة مستقلة بذاتها عن الآخر، لكنه أكد أن سلسلة الإجراءات التي تعمل بها الوزارة تنطبق على جميع المسنين الخاضعين لرعايتها.

وأشار إلى حزمة برامج وخدمات تقدم لهم، عدا عن خدمة المبيت والطعام والشراب.

وتحدث الجبور عن قصص كثيرة تواجهها الوزارة، في حالات التقدم بطلب إدخال الأبناء أهاليهم إلى دور الرعاية، مشيراً إلى أن غالبيتها تحمل أسباباً غير مقنعة وغير إنسانية في غالب الأحيان.

وأضاف ان 145 مسناً يعيشون في دور الرعاية على نفقة وزارة التنمية بشكل كامل، وتبلغ تكلفة المسن الواحد خلال الشهر الواحد 250 دينار كحد أدنى.

وأوضح أن 7% من عدد المسنين الإجمالي ترعاهم وزارة التنمية ولا يحملون رقماً وطناً، مشيراً إلى أن هذا العهد يقطعه الأردن على نفسه بخدمة المحتاجين وعلى كافة صنوفهم.

وأكد الجبور أن 80% من ذوي المسنين المقيمين في دور الرعاية، ممن لديهم أسر وأقارب، لم يقبلوا على زيارتهم نتيجة أعمالهم وانشغالهم، على حد زعمهم حين التواصل معهم وطلب حضورهم لتفقد ذويهم.

ويقول " دائماً ما ندعو أهاليهم لزيارتهم وإن لم يتمكنوا من المجئ نطلب منهم اتصالاً هاتفياً على الأقل ليشعر ذويهم بالسؤال على الأقل، لكن من دون جدوى".

وروى الجبور قصصاً كثيرة لأبناء تخلوا عن أهاليهم، وتناسوا ما قدموه لأجلهم، نذكر من إحداها، قصة شاب طلبت والدته منه أن يأخذها معه للعيش في الخارج، لكنه رفض الأمر وتوجه بها لإحدى دور الرعاية لعدم استعداده للعيش برفقتها في الخارج".

وبالرغم من أن هذه الثقافة لا تزال مرفوضة لدى الغالبية الكبيرة في المجتمع الأردني، يقول الجبور إنه " لو كان هناك حسن علاقة بين الأبناء وأهلهم لما حضر لدور الرعاية مسناً واحداً، وهذه فجوة عميقة تدق ناقوس الخطر.