آخر الأخبار
  مشاجرة في الكرك تؤدي لوفاة واصابة ٣ اشخاص   بلدية إربد: لا انهيار في مجمع السفريات والمبنى يخضع لأعمال صيانة   "الجمعية الفلكية" تحذر من النظر في التلسكوب أو المنظار للبحث عن هلال رمضان الثلاثاء   الجيش: ضبط شخص حاول التسلل عبر الواجهة الحدودية الجنوبية   الغذاء والدواء تضبط مواد غذائية مخالفة وتغلق 7 منشآت في حملة رقابية واسعة   ضبط أكثر من 22 طناً من الحليب المجفف غير المرخص وإغلاق مستودع مخالف في الزرقاء   3 دول تعلن الخميس أول أيام رمضان   حكيم يستكمل حوسبة أكثر من 570 منشأة صحية خلال 2026   الأرصاد: رياح قوية وأجواء مغبرة الجمعة والسبت يعقبها ارتفاع ملموس على درجات الحرارة   لقاء أردني - عراقي يبحث تطوير العلاقات الثنائية   قائمة بمواقع الكاميرات الجديدة لضبط "الحزام والهاتف" والسرعة في عمان   "الغذاء والدواء" تحذر من توزيع مواد غذائية غير مطابقة ضمن الطرود الرمضانية   الرئيس الإيراني: راتبي ألف دولار بعد أن كانت الرواتب بالآلاف   البنك الأردني الكويتي يرعى مؤتمر "نموذج الأمم المتحدة" للمدرسة الأمريكية الحديثة (MASMUN’26)   ربيع الأردن 2026 يسرق القلوب… ومؤثرون قطريون: كأنها قطعة من الجنة   وزير المالية: سياسة الحكومة تهدف لتعزيز منعة الاقتصاد الوطني   ​إغلاق الطريق الجانبي بين شارعي الأردن الاستقلال الجمعة   تحذير أمني للمواطنين بشأن هذه الاتصالات   الوزير السوري عبد السلام هيكل يصرح حول العلاقات الاردنية السورية   هل سيكون هناك تمديد لتقديم طلبات القبول الموحد؟ المستشار الإعلامي مهند الخطيب يجيب ..

المدارس الحكومية تواجه ضغوطاً غير مسبوقة والسبب

{clean_title}

شكل وجود اكثر من 130 الف طالب سوري في المدارس الحكومية ضغطا غير مسبوق على وزارة التربية والتعليم مع بداية العام الدراسي 2015/2016 وفق مصدر مسؤول في وزارة التربية والتعليم.

وقال المصدر ان الوزراة اخذت بتقليص المهن والمعلمين للسوريين وذلك لحاجة الوزارة واولوياتها في تامين حاجات الطلبة الاردنيين من مقاعد ومدارس وكوادر تعليمية في ظل انخفاض الدعم المخصص للطلبة السوريين والذي انخفض الى اقل من 30% من المبلغ المخصص لادارة وتغطية مصاريف الطلبة السوريين.

وبين المصدر ان الوزارة اوقفت عمل معلمي قيم المختبر والحاسوب ضمن الخطة التقشفية الى ان ياتي الدعم الكافي لهذه المدارس موضحا بان الطلبة السوريين سيقبلون فقط في البرامج المسائية فقط .

وبين المصدر ان من اهم اسباب انحدار التعليم في مدارس شمال المملكة والنتائج التي كشفت عن وجود 68 مدرسة لم ينجح منها هناك تعود للكثافة الطلابية في هذه المدارس التي تحتاج الى كوادر تعليمية ومدارس وتوفير المبالغ المالية لادارة البنية التحتية حيث يشكل الطلبة السوريون نسبة عالية في مدارس الشمال.

واوضح المصدر ان المدارس الحكومية اغلقت ابوابها امام استيعاب أي طالب جديد او حتى ممن يرغبون النقل من مدرسة الى اخرى بسبب الاكتظاظ الشديد فيها سواء بفعل الزيادة الطبيعية او من الذين سينتقلون من الخاصة للحكومة او من قبل طلبة مدارس «الوكالة» الذين يجهد اولياء امورهم لنقلهم للمدارس الحكومية بعد تلويح «الاونروا» بتعليق المدارس والعام الدراسي فيها.

وبين المصدر ان مدارس العاصمة وقصبات المدن الرئيسية مثل الزرقاء واربد والبلقاء ولواء الرصيفة وعين الباشا ومدارس الشمال تعتبر من المدارس التي تواجه ضغوطا كبيرة من قبل اولياء الامور عليها.

واوضح ان الطلبة العرب والاجانب مثل الطلبة الباكستانيين والمصريين وطلبة ابناء قطاع غزة وحملة الجنسيات الاخرى يصل عددهم الى اكثر من 60 الف طالب وطالبة يدرسون في المدارس الحكومية ويأخذون كتبا وتعليما مجانيا وغيرها من الامتيازات التي يحظون فيها.

وبين تقرير عائد لوزارة التخطيط ان كلفة الطلاب السوريين في المدارس الحكومية هي 193 مليون دولار اميركي للعام 2015 ,أن الأردن يوفر التعليم الأساسي والثانوي مجاناً للطلاب السوريين في المدارس الحكومية وان هناك 1.4مليون سوري في الأردن منهم 130 ألف طالب في المدارس الحكومية.

واشار التقرير الى ان معظم السوريين يتركزون في المناطق الشمالية والوسطى من المملكة حيث بلغت نسبة الإكتظاظ بالمدارس الحكومية 46% نتيجة لوجود الطلبة السوريين.

واوضح التقرير ان هناك 96 ألفا في سن التعليم الا انهم لم يلتحقوا بالمدارس ووجود 98 مدرسة تعمل بنظام الفترتين وان الوزارة بحاجة الى 5707 غرف صفية جديدة لاستيعاب الاعداد الاضافية من الطلبة.

واشار التقرير «ان الازمة السورية تعد الأكثر تأثيرا على التعليم في الأردن نظراً الى ضخامة أعداد الطلبة السوريين ومحدودية قدرة البنية التحتية على استيعاب أعداد إضافية والإختلاف في مستويات الطلبة السوريين والأردنيين الأكاديمية وتواضع المساعدات الدولية.

واشار الى أن الأزمة السورية ادت الى إكتظاظ المدارس الحكومية والذي أدى بدوره الى تدنى نوعية ومستويات التعليم وإزدياد حوادث العنف بين الطلبة وإنتشار الأمراض والعادات والممارسات الخاطئة.

كما ادت الازمة السورية الى زيادة الأعباء المالية على الموازنة،وزيادة الأعباء على الأسر لتدني مستوى التعليم (تعليم إضافي)،بالاضافة الى إضطرار الوزارة لتوفير مدرسين للمدارس الأكثر إكتظاظا على حساب المدارس الأقل إكتظاظاً ،وتباطؤ أو تراجع الإنجاز والتقدم في تحقيق الأهداف الوطنية ذات العلاقة بالتعليم.

و تمثلت التحديات التي تواجه قطاع التعليم نتيجة للازمة السورية بتوفير المدارس والبنية التحتية، تحسين نوعية التعليم ومستويات الطلبة كفاءة المعلمين،و توفير التمويل اللازم، فضلا عن توفير البيئة الجاذبة للطلبة في المدارس،بحسب الخرابشة.

وكشف التقرير عن التصورالمستقبلي للتعامل مع الأزمة وتتضمن قيام وزارة التخطيط بإعداد خطة الإستجابة للأزمة السورية ،فضلا عن قيامها حاليا بإعداد خطة الإستجابة للعامين 2016-2018 والتي ستركز على قطاعات التعليم والصحة والمياه والبلديات.

وبين التقرير ان التصور المستقبلي للتعامل مع الأزمة في قطاع التعليم يشمل تحديد الإفتراضات التي ستبنى عليها الخطة وكذلك البيئة اللازمة لإنجاح تنفيذها،واشراك الدول المانحة في تحمل المسؤولية والتركيزعلى توفير الأبنية المدرسية والبنية التحتية ،بالاضافة الى توفير الكوادر البشرية المؤهلة.