آخر الأخبار
  تحويلة مرورية لصيانة جسر سواقة على الطريق الصحراوي   أمين عام الافتاء: اعتداء حمود بالكرك لا يخدم أحدا إلا الاحتلال   الدخل والمبيعات: رفع الأسعار يخالف شروط الإعفاء الضريبي للمطاعم الشعبية   طواقم تحكيم أردنية حاضرة في دوري أبطال آسيا للنخبة وآسيا 2   الأردن يحصد المركز الأول عربيًا في تحدي القراءة العربي   الأمن: مقتل شخص طعنا على يد شقيقه في الكرك   الصبيحي: 20 دراسة مهمة مطلوب أن تضعها مؤسسة الضمان ضمن أولوياتها   أجواء غائمة ولطيفة الجمعة وارتفاع طفيف على درجات الحرارة السبت   مقتل عنصر أمن سوري وإصابة آخرين بكمين لفلول النظام المخلوع   ضريبة الدخل والمبيعات تحذّر المطاعم الشعبية: مخالفة الأسعار المعتمدة تعني إلغاء الإعفاء الضريبي والمحاسبة قانونياً   الدكتور منذر الحوارات أنصح الحكومة الأردنية بالاستعانة بعدد من شيوخ ووجهاء العشائر السورية   طقس العرب للأردنيين : جهزوا المدافئ والملابس الدافئة لليلة الجمعة   وزير الخارجية السوري : العلاقات مع الأردن في أفضل أحوالها منذ مئة عام ولن نسمح بالفتنة   ضبط لحوم بقرة غير صالحة للاستهلاك البشري في المفرق   مستشار الملك الجديد ماجستيره في علوم القرآن وزوجته سعودية وخدم في مكافحة الارهاب   إغلاق جزئي لنفق الرابع بدءا من الليلة   الملك يهنئ العاهل المغربي بعيد الوحدة   البنك الأهلي الأردني يدعم مبادرة "بصمة خطى" على مسار مادبا الصحي والبيئي والثقافي   النقل البري تطلق حافلات جديدة بين إربد وعمّان بأجرة 2.25 دينارا   "التربية" تدعو المرشحين لبعثات أبناء المعلمين لاستكمال إجراءات الابتعاث

سترت خيانة زوجها فشاهد ما حدث

Friday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

يروي أحد الرجال قصته فيقول عندما عدت للمنزل تناولت طعام العشاء الذي أعدته زوجتي وأمسكت يدها بهدوء وقلت لها أن هناك موضوع هام جداً ينبغي علي أن أخبرها به ثم قلت لها أنني أريد أن أطلقها لا أعرف كيف قلتها ولكن تعلقي بامرأة أخرى ستوفر لي المال وهي شابة يافعة وقد طلبت مني أن أطلق زوجتي لأتزوجها جعلني أقول ما قلت شعرت بالدموع في عيني زوجتي والحزن يسيطر على مشاعرها ما إن قلت ما قلت .

لم تبد زوجتي أي مشاعر غاضبة أو انفعالات ولم تعنفني تجنبت سؤالها لم استقبلت الأمر بهذا البرود رغم أنني كنت قلقاً جداً من ردة فعلها اكتفت بسؤال ما هو السبب الذي دفعك لطلب الطلاق ، لم يكن بإمكاني أن أقدم لها إجابة مرضية عن سؤالها ليس لدي عذر يستحق أن أفعل ما أفكر به  ، ولكني خسرت قلبي بتعلقي بتلك الفتاة 
ولا أستطيع فراقها وينبغي علي أن أنفذ شرطها  ، شعرت بالذنب وأنا أحضر مسودة الطلاق  ،وقد منحت فيها زوجتي 30 % مما أملك إضافة للمنزل الذي حوانا سوياً ، شعرت أن المرأة التي عشت معها عشر سنوات ولدي منها طفل ، أصبحت غريبة عني قدمت لها المسودة  ، وما إن أمسكت بها حتى مزقتها وقالت لي أنها لا تحتاج شيء من هذا ، ولكن لديها شرط واحد إذا فعلته ستتنازل عن كل شيء ، قلت لها ما هو هذا الشرط فقالت لي  أنها تريد أن أتحملها لشهر واحد قبل الطلاق لأن ابننا كانت لديه اختبارات نهائية ولا تريد أن يرسب بسبب هذا الأمر ، ولأنها تريد أن أحملها كما كنت أحملها أيام زفافنا في هذا الشهر  قبلت بهذا الشرط وإن كنت قد شعرت بأن زوجتي جنت ولكن قبلت به ليسهل أمر الطلاق .
وذهبت وأخبرت تلك الفتاة بشرط زوجتي ابتسمت وقالت فلتفعل ما تشاء في النهاية سيتم الطلاق وسنتزوج .
يقول بدأت أحمل زوجتي في البيت كما كنت أفعل أول زواجنا لاحظت على وجهها بعض التجاعيد فتذكرت أنها أفنت عشرة سنوات من عمرها من أجلي ، وقد تغير ذلك الجمال تفاصيل كثيرة تغيرت لم أعد انتبه بسبب الروتين وغياب العاطفة لم أكن أشعر بقربها لكثرة ما عشنا أصبحت أمراً اعتيادياً  ، ولكن الغريب في الأمر أنني كنت أشعر أن وزن زوجتي يتناقص يوماً بعد يوم قلت ربما لأنني اعتدت على حملها دخل ابني في أحد الأوقات علينا وقال لي : يا أبي حان الوقت لتحمل أمي ، لمست رأسه واحتضنته وشعرت أن القاسم المشترك بيننا هو أغلى إنسان في الكون بالنسبة لي أن ما يجمعنا أكثر مما يفرقنا ، حاولت أن أتجنب هذه المشاعر لأنها ستجعلني أغير رأيي في زواج تلك الفتاة  وأنا متعلق جداً بها .
حملت زوجتي وأنا أحملها كانت تحتضني شعرت كما لو أننا أعدنا أول ليلة من الزفاف أحزنني كثيراً أنني عندما حملتها لآخر يوم  لم أكن قادرا على الحركة الحزن يسيطر على جسدي كان ابننا في المدرسة فاحتضنتها بحرارة وأدمعت عيناي قلت لها أن روتين حياتنا جعلها تفقد الدفئ وأنني أدركت ماذا تعني لي قفزت إلى السيارة خشية أن أغير رأيي  فقد كنت ذاهباً لأخبر تلك الفتاة أنني لن أتخلى عن زوجتي ، وعندما وصلت لتلك الفتاة وأخبرتها بالأمر صفعتني على وجهي وبدأت تبكي  انسحبت بهدوء وعدت لزوجتي دون أن أعيرها أي اهتمام لأن طلبها كان قاس بحق شخص أفنى حياته من أجلي  لم يكن ينبغي عليها أن تطلب مثل هذا الطلب لأرتبط بها ، عدت للمنزل وقد اشتريت باقة من الورد حاولت أن أصلح ما أفسدت دخلت مبتسماً وأريد أن أبشر زوجتي بأنني تخليت عن تلك الفتاة ، ولكن الصدمة أنني وجدت زوجتي ممدة على السرير وقد توفيت  ، ولأعلم من أقاربها أن زوجتي طوال هذه الفترة كانت تصارع مرض السرطان ،ولم تكن تريد خسارة أعز ما تملك قبل وفاتها ، حاولت أن تقضي ما تبقى من عمرها دون أن تؤثر على حياة ابننا ونظرته لي  ودون أن تخسر شريك الحياة علمت كم كنت مقصراً في بعدي عنها .
التفاصيل الصغيرة في اي علاقة هي ما تهم وليس المنزل والسيارة والمال في البنك. 
فهذه الاشياء تخلق بيئة مناسبة للسعادة ولكنها لا يمكن أن تمنحنا السعادة في حد ذاتها  فجد الوقت كي تكون صديق لشريكك في الحياة ،وقوما بأشياء صغيرة لبعضكما البعض فهذا يبني الدفء والألفة