آخر الأخبار
  شركة الاتصالات الأردنية تواصل أداءها القوي وتعلن توزيعات أرباح قياسية بقيمة 41.25 مليون دينار   قرار صادر عن "الهيئة المستقلة للانتخاب" بخصوص تغيير إسم وشعار حزب جبهة العمل الإسلامي   الجدوع : الأمانة تعتمد على منظومة ذكية للرصد والتحليل المروري   العميد رائد العساف يكشف عن ارتفاع أعداد المركبات المسجلة في الأردن   امانة عمان: مركز تحكم رئيسي لمتابعة وإدارة الإشارات الضوئية في مختلف مناطق العاصمة   الصبيحي: 10 آلاف شخص أوقفوا اشتراكهم الاختياري بالضمان   إلغاء نتيجة مباراة الفيصلي واتحاد عمّان وإعادتها بموعد جديد   إرادات ملكية بـ الحمارنة والخالدي والصوافين   الأمن العام: أكثر من 1.7 مليون مركبة في العاصمة تضغط على شبكة الطرق   أمانة عمّان: 5600 كاميرا للرصد المروري و25% منها فقط للمخالفات   بيان صادر عن جمعية مكاتب وشركات السياحة والسفر الأردنية   وزيرة التنمية الاجتماعية تبحث ورئيس منظمة مايسترال إنترناشونال سبل تعزيز التعاون المشترك في المجالات الاجتماعية   عجز تمويلي كبير لمفوضية اللاجئين في الأردن رغم عودة نحو 190 ألف لاجئ   الضريبة: الأحد آخر موعد لتقديم إقرارات ضريبة الدخل عن 2025   مسارات للمشاة والدراجات على طريق المطار .. وإغلاقات جزئية لـ 60 يوما   %84 نسبة اشغال فنادق البحر الميت في عطلة عيد العمّال   وزير الزراعة: جاهزون لموسم الصيف وخفض التعديات   الصحة تبدأ بإعطاء مطعوم الجدري المائي مجانا لعمر السنة في 9 أيار   إعلان صادر عن مديرية الخدمات الطبية الملكية   10 ملايين دولار مكافأة التأهل .. فيفا يرفع مستحقات المنتخبات في المونديال

مدن عربية ممنوع فيها العيد.. تعرف عليها

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

 مدن عربية اشتهرت بجمال أجوائها في المناسبات والأعياد. كانت تحتضن الفعاليات التي يحج إليها الناس من كل حدب وصوب. والآن هي مدن متشحة بالسواد، ممنوع فيها كل شيء تقريبا!

تدمر
وصل عدد زوار تدمر من السياح في عيد الأضحى 2010 إلى 10 آلاف زائر للاستمتاع بأجواء العيد.

مدينة تدمر اشتهرت سنويا بفعاليات "مهرجان تدمر للثقافة والفنون" على المسرح الروماني المشهور. كان المهرجان حاضنا لفرق عربية وعالمية بين أعمدة وقطع أثرية شهدت على عصور مضت.

أرض هذه المدينة شهدت آخر سباق في "منافسات مزايين الهجن" الذي أقيم في 2010. وسط فعاليات تراثية سورية وعربية وعالمية.


أما اليوم فالمشهد مختلف، فتنظيم داعش يدمر تماثيل وقطعا أثرية في حديقة متحف تدمر، ومسرحها الروماني تحول من منصة عرض لأرقى الفنون المسرحية إلى ساحة إعدام وتعذيب بيد عناصر داعش.

الموصل
ممنوع الفرح في الموصل، هكذا أراد تنظيم داعش لهذه المدينة أن تكون، بعد أن اشتهرت منذ القدم بكونها أحد أهم مراكز الموسيقى.

كانت الموصل في المناسبات الدينية والأعياد تعج بالزائرين وتسمع في شوارعها الموشحات والموسيقى الدينية. ولم يكن سكانها يعلمون أن هذه المشاهد ستتحول إلى ذكريات مضت.


من هذه المدينة جاء إسحاق الموصلي وزرياب. ويعتقد أن أولى الموشحات العربية خرجت من أفواه أهل الموصل، وعرفت المدينة بالمقرئين ذوي الأصوات العذبة والنادرة.

وإلى جانب منعه مظاهر الغناء والموسيقى، أقدم التنظيم على تدمير مساجد ومراقد دينية في الموصل، وحطم آثارا آشورية وأخرى تاريخية في متحف المدينة.

حلب
أحدهم يصرخ "حلب عطشى".. إنه مواطن من حلب يشكو من نقص الماء، بعد أن كانت حلب مدينة تفوح منها رائحة أشهى الأطباق.

فالعيد يهل على هذه المدينة المقسومة لنصفين، الأول يسيطر عليه جيش النظام السوري والآخر مسلحون معارضون.

حلب اليوم محاصرة وممنوع فيها العيد، بعد أن كانت قلاعها ومتاحفها وأديرتها وكنائسها ومساجدها وأسواقها الشرقية الشهيرة، مكانا يقصده الزائرون المحتفلون.

مدينة حلب المائية كانت تعج بالعائلات والأطفال، باتت مهجورة، أما المقاهي والمطاعم فلم يعد يفوح منها رائحة الطعام الحلبي المتنوع.

تلاشى كرنفال "القطن السنوي" ومهرجان "الأغنية السورية" ومهرجان "السياحة والتسوق" ومعارض الصناعات الحلبية.

البيوت الحلبية الأثرية التي تحولت إلى فنادق ومطاعم بمستوى عالمي يزورها السياح الأجانب والباحثون عن التميز في هذه المدينة العريقة من مختلف دول العالم، أصبحت خاوية على عروشها.

صنعاء القديمة
حكاية يوم في صنعاء القديمة عبر هذا الفيديو يلخص حال تلك المدينة وأجوائها الدافئة في الأعياد والمناسبات الدينية.


أما اليوم فصنعاء تعيش حالة من الرهبة خلقتها أصوات الانفجارات والطائرات التي تحوم في سمائها.

سوسة
تعرف باسم "جوهرة الساحل" هي مدينة الحياة، يقصدها السياح من كل مكان. يطل على أهلها العيد وهم في صدمة كبيرة من هول مشهد القتل الذي استهدف فندقا في المدينة وقتل فيه العشرات بعد أن اقدم مسلح على إطلاق النار على مدنيين هناك وتبنى تنظيم داعش العملية.


مخيم اليرموك
لاجئون فلسطينيون عاشوا عشرات السنوات في هذا المخيم وسط دمشق العاصمة، صنعوا فيه حياتهم وعاداتهم الرمضانية وأجواء العيد.

انقض عليهم عناصر جبهة النصرة وداعش، وأصبحت حواري المخيم ساحات قتال مع الجيش السوري. آلاف هربوا من ويلات القصف والحصار وآخرون ينتظرون في حصار يمنع عنهم العيد بكل تفاصيله.