آخر الأخبار
  المملكة على موعد مع ارتفاع لدرجات الحرارة مطلع الأسبوع المقبل   الإحصاءات: ارتفاع الصادرات الاردنية إلى السوق الاوروبي بنسبة 49.3%   الأردنية لمكافحة المخدرات: اجهزة متطورة لرصد محاولات التهريب   تحليل رقمي: مباراة الاردن والارجنتين ستظهر لأكثر من نصف مليار مشاهد   ارتفاع حصيلة وفيات زلزالا فنزويلا إلى 920 وفاة   السفيرة الأردنية في واشنطن: فعالية في كنيسة بتكساس تسلط الضوء على الأردن   روبيو: لبنان و "إسرائيل" يتوصلان إلى اتفاق   حارس الكويت السابق يواصل استفزاز الجماهير الأردنية .. صورة   إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية   إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية   التربية: لا ملاحظات أثرت على سير أولى امتحانات التوجيهي   طقس صيفي معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول الجمعة   مونديال 2026 .. ألمانيا تخسر أمام الإكوادور .. وكوت ديفوار تحسم مواجهة كوراساو   تعليق خطة إجلاء البحارة العالقين في مضيق هرمز بعد هجوم في خليج عُمان   بعد اقتراب نهاية الجولة الثالثة .. الذكاء الاصطناعي يكشف بطل كأس العالم 2026   نتنياهو: لن ننسحب من جنوب لبنان وسنبقى فيه طالما تطلب الأمر ذلك   الفراية : وزارة الداخلية معنية بشكل رئيسي بتسهيل دخول الفلسطينيين إلى الأردن   النائب خميس حسين عطية يطالب الحكومة بتمديد مهلة تسوية وترخيص الأبنية القائمة والمنشأة قبل تاريخ 1/1/2025 لمدة عام إضافي   "الداخلية العرب" يدين العدوان الإيراني على الكويت والبحرين   إعلان هام من "المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي" للمنشآت السياحية

مدن عربية ممنوع فيها العيد.. تعرف عليها

Saturday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

 مدن عربية اشتهرت بجمال أجوائها في المناسبات والأعياد. كانت تحتضن الفعاليات التي يحج إليها الناس من كل حدب وصوب. والآن هي مدن متشحة بالسواد، ممنوع فيها كل شيء تقريبا!

تدمر
وصل عدد زوار تدمر من السياح في عيد الأضحى 2010 إلى 10 آلاف زائر للاستمتاع بأجواء العيد.

مدينة تدمر اشتهرت سنويا بفعاليات "مهرجان تدمر للثقافة والفنون" على المسرح الروماني المشهور. كان المهرجان حاضنا لفرق عربية وعالمية بين أعمدة وقطع أثرية شهدت على عصور مضت.

أرض هذه المدينة شهدت آخر سباق في "منافسات مزايين الهجن" الذي أقيم في 2010. وسط فعاليات تراثية سورية وعربية وعالمية.


أما اليوم فالمشهد مختلف، فتنظيم داعش يدمر تماثيل وقطعا أثرية في حديقة متحف تدمر، ومسرحها الروماني تحول من منصة عرض لأرقى الفنون المسرحية إلى ساحة إعدام وتعذيب بيد عناصر داعش.

الموصل
ممنوع الفرح في الموصل، هكذا أراد تنظيم داعش لهذه المدينة أن تكون، بعد أن اشتهرت منذ القدم بكونها أحد أهم مراكز الموسيقى.

كانت الموصل في المناسبات الدينية والأعياد تعج بالزائرين وتسمع في شوارعها الموشحات والموسيقى الدينية. ولم يكن سكانها يعلمون أن هذه المشاهد ستتحول إلى ذكريات مضت.


من هذه المدينة جاء إسحاق الموصلي وزرياب. ويعتقد أن أولى الموشحات العربية خرجت من أفواه أهل الموصل، وعرفت المدينة بالمقرئين ذوي الأصوات العذبة والنادرة.

وإلى جانب منعه مظاهر الغناء والموسيقى، أقدم التنظيم على تدمير مساجد ومراقد دينية في الموصل، وحطم آثارا آشورية وأخرى تاريخية في متحف المدينة.

حلب
أحدهم يصرخ "حلب عطشى".. إنه مواطن من حلب يشكو من نقص الماء، بعد أن كانت حلب مدينة تفوح منها رائحة أشهى الأطباق.

فالعيد يهل على هذه المدينة المقسومة لنصفين، الأول يسيطر عليه جيش النظام السوري والآخر مسلحون معارضون.

حلب اليوم محاصرة وممنوع فيها العيد، بعد أن كانت قلاعها ومتاحفها وأديرتها وكنائسها ومساجدها وأسواقها الشرقية الشهيرة، مكانا يقصده الزائرون المحتفلون.

مدينة حلب المائية كانت تعج بالعائلات والأطفال، باتت مهجورة، أما المقاهي والمطاعم فلم يعد يفوح منها رائحة الطعام الحلبي المتنوع.

تلاشى كرنفال "القطن السنوي" ومهرجان "الأغنية السورية" ومهرجان "السياحة والتسوق" ومعارض الصناعات الحلبية.

البيوت الحلبية الأثرية التي تحولت إلى فنادق ومطاعم بمستوى عالمي يزورها السياح الأجانب والباحثون عن التميز في هذه المدينة العريقة من مختلف دول العالم، أصبحت خاوية على عروشها.

صنعاء القديمة
حكاية يوم في صنعاء القديمة عبر هذا الفيديو يلخص حال تلك المدينة وأجوائها الدافئة في الأعياد والمناسبات الدينية.


أما اليوم فصنعاء تعيش حالة من الرهبة خلقتها أصوات الانفجارات والطائرات التي تحوم في سمائها.

سوسة
تعرف باسم "جوهرة الساحل" هي مدينة الحياة، يقصدها السياح من كل مكان. يطل على أهلها العيد وهم في صدمة كبيرة من هول مشهد القتل الذي استهدف فندقا في المدينة وقتل فيه العشرات بعد أن اقدم مسلح على إطلاق النار على مدنيين هناك وتبنى تنظيم داعش العملية.


مخيم اليرموك
لاجئون فلسطينيون عاشوا عشرات السنوات في هذا المخيم وسط دمشق العاصمة، صنعوا فيه حياتهم وعاداتهم الرمضانية وأجواء العيد.

انقض عليهم عناصر جبهة النصرة وداعش، وأصبحت حواري المخيم ساحات قتال مع الجيش السوري. آلاف هربوا من ويلات القصف والحصار وآخرون ينتظرون في حصار يمنع عنهم العيد بكل تفاصيله.