آخر الأخبار
  هام لسالكي الطريق الصحراوي   ترامب: لا يمكن السماح لـ"المجانين" بامتلاك سلاح نووي   طقس العرب: لهذا السبب صنفنا المنخفض بـ (الدرجة الرابعة)   جمعية وكلاء السيارات: مخزون السيارات الجديدة متوفر وبأسعار مستقرة، ولا تغيير على أسعار العروض الحالية   أمانة عمان: لا شكاوى منذ بدء المنخفض الجوي   توجيه صادر عن وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري بخصوص حالة الطقس   الطاقة: ارتفاع أسعار المحروقات عالمياً   خصومات مخالفات السير ورسوم الترخيص تدخل حيز التنفيذ   "التعليم العالي" يقرر عقد دورة أخيرة لامتحان الشامل   الاردن يدين الاعتداءات الإيرانية على الامارات   مديرية الأمن العام تجدّد تحذيراتها من المنخفض الجوي السائد وتدعو لأخذ أعلى درجات الحيطة والحذر   هام من نقيب الصيادلة بشأن مخزون الأدوية في الأردن   إرادتان ملكيتان بالسفيرين الشريدة وسمارة   إصابة أردني إثر سقوط شظايا صاروخ في ابوظبي   إطلاق نظام إنذار عبر الهواتف المحمولة في الأردن   ترامب: الوقت ينفد .. والمفاوضون الإيرانيون يتوسلون لإبرام صفقة   الأردنيون يتحدثون 7 مليار دقيقة عبر الهواتف في 3 اشهر   البنك الأوروبي: الأردن من بين الأكثر تأثرا بارتفاع أسعار الطاقة   العدل: شمول جميع محاكم الأحداث ودور التأهيل بالمحاكمة عن بُعد   الجيش: استهداف الأردن بـ 3 صواريخ إيرانية واعتراضها

رئيس الديوان الملكي الأسبق رياض ابو كركي : طعه وقايمة .!والى بحضر السوق بتسوق "

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

بهذه الكلمات علق الوزير ورئيس الديوان الملكي الهاشمي الأسبق رياض ابو كركي " طعه وقايمه .....!والى بحضر السوق بتسوق " 

جاء ذلك تعقيباً على  ما جاء على لسان رئيس لجنة التربية والتعليم النيابية، د. بسام البطوش، الذي قال بإنه لا يجوز اختزال البرلمان بـ'المبادرة النيابية'، وذلك رداً على حديث وزير التعليم العالي لبيب الخضرا، الذي لفت أن الوزارة تدارست مع المبادرة إستراتيجية التعليم.

وبين البطوش بأن ما صدر عن الوزير الخضرا لا يجوز أن يمر مرور الكرام، فما هي 'المبادرة' لتحل مكان مجلس النواب؟ وكيف قررت الوزارة تدارس استراتيجية التعليم مع هذه الكتلة الحكومية –فلا يمكن وصفها بالبرلمانية نظرا لمواقفها- عوضا عن لجنة التربية والتعليم؟

وأكد البطوش بان المسألة في غاية الوضوح، مبادرة تعتبر امتدادا للسلطة التنفيذية داخل البرلمان، تبرم التسويات باستمرار مع حكومة النسور، وتصوت لصالح كل ما تشتهيه هذه الحكومة، التي بدورها لا ترى في المجلس كتلا أخرى أو لجان.

وتسأل البطوش ترى، كيف يقبل أعضاء المجلس النيابي هذا على أنفسهم اختزال البرلمان بمبادرة تمس هيبة وكرامة ممثلي الشعب، فهل سنشهد وقفة نيابيّة جريئة لإنهاء هذا المشهد الهزلي؟! لا نعلم حقيقة شعور البطوش وهو يسمع ويلمس تهميش لجنته وتقديم كتلة على اللجنة المختصة! لا يحتاج الأمر لشرح طويل ويكفي أن نعلم بأن لجنة التربية النيابية لم تكن مطلعة على كثير من القرارات المتعلقة بالتعليم وتفاجأت ببعضها، بينما كانت كتل وتجمعات نيابية أخرى على دراية تامة بما يحدث! 

ربما ستحرص اللجنة مستقبلا على طلب اطلاعها -فقط اطلاعها- على أعمال الخضرا وخطط المبادرة النيابية.. دون اهتمام كبير بمدى تأثيرها