آخر الأخبار
  وزير العمل: الضمان سيعجز عن دفع الرواتب في 2050 إذا استمر على وضعه   قرض بقيمة 475 مليون دولار لدعم مشروع الناقل الوطني في الأردن   تحذير أمني أردني من الدعاوى الكيدية   البنك الأردني الكويتي يطلق حملة جوائز حسابات التوفير – الجوائز لعام 2026   الخوالدة: هذا ما قلته بخصوص الضمان الاجتماعي   البدور: اجراء 182 قسطرة إنقاذ حياة ضمن بروتوكول الجلطات القلبية في شباط   الأردن يدين استهداف القنصلية العامة لدولة الإمارات في كردستان العراق   ارتفاع أسعار الذهب محليا   الجيش يحبط 4 محاولات تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   التلهوني: الأردنيون بالخارج بإمكانهم الاستفادة من خدمات الكاتب العدل عن بعد   الثلاثاء .. طقس بارد في اغلب المناطق   استحداث عيادة للأمراض الرثوية والروماتيزمية بمستشفى المفرق   الاقتصاد الرقمي تطلق تحديثا جديدا على تطبيق سند   إزالة 45 بسطة مخالفة وإغلاق منشأة غذائية في إربد   هل تعود الأجواء الماطرة إلى الأردن في آذار؟   الحكومة تطلق حزمة مبادرات لقطاع الزراعة والأمن الغذائي والتقنيات الحديثة   الجغبير : مخزون المواد الأولية للمصانع الغذائية يكفي لأكثر من 3 أشهر   إعادة تأهيل المسجد الهاشمي في جرش بعطاء مركزي بقيمة 70 ألف دينار   تعديل مواعيد مباريات في الدوري الأردني للمحترفين   محافظة: قانون التربية سيعزز استقلالية مؤسسات التعليم

جلالة الملك الحسين في منزل الكعابنة معزياً بوفاة والدته !! شاهد ماذا حدث ؟؟؟

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

دون الاعلامي الأردني الكبير ابراهيم شاهزاده على صفحته عبر الموقع الاجتماعي 'الفيس بوك' ، موقفاً شاهده اثناء مصادفته جلالة الملك المغفول له الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه في بيت عزاء والدة عبد الحافظ الكعابنة "

حيث قال شاهزاده "ربما سمع البعض روايات كما سمعت انا أنّ الحسين رحمه الله كان يجول وحده في بعض الاحيان في مركبته فتوقفه امرأة عجوز في ليلة ما وهي تظن انها سيارة اجرة وتطلب اليه نقلها الى مستشفى الاشرفية او يوقفه احد الاشخاص على طريق وادي شعيب ويطلب منه ايصاله الى السلط فيفعل ذلك ولا يكشف عمن هو.

اما ما رأيته انا بعيني وما رواه هو، *مضطرا ، في اواخر ايام حياته فهو عندما توفيت والدة المشير عبد الحافظ مرعي الكعابنة رئيس هيئة الاركان في النصف الاول من تسعينيات القرن الماضي وجاء الحسين الى بيته المتواضع في ضاحية الامير راشد مقابل المدينة الطبية ، وكنت انا يومها هناك، ليعزيه بوالدته . كان مكان العزاء ساحة بيته الصغيرة المساحة ومرآب مركبته . جلس رحمه الله قبالتي ورأيته ينقّل نظره بين الحضور وبين جدران وساحة البيت. ادركت حينها ما كان يدور بخلده من ان رئيس اركان جيشه يقطن في بيت متواضع تكاد مساحته لا تتسع لجموع المعزين.

في اليوم التالي وعلى غير ميعاد توجه رحمه الله الى سلطنة عمان وامضى فيها يوما عاد بعده وهو مزود من السلطان قابوس بمبلغ من المال امر بان يُصرف لشراء ارض واقامة دارة كبيرة وتأثيثها وتحديدا لعبد الحافظ الكعابنة.

*اما لماذا إضطر ليروي ذلك في اواخر ايام حياته كما اسلفت ، فهو انه كان لدى البعض اعتقاد بان الدار هي لرئيس هيئة الاركان ، اي رئيس اركان ، وليس كما اراد هو رحمه الله ان تكون للكعابنة شخصيا.