آخر الأخبار
  الاردن .. إدارة الترخيص: نتجه للتخلي عن الفحص العملي ليصبح آليا   الحكومة: مدة الإجازة بدون راتب مفتوحة وغير مقيدة بعدد محدد من السنوات   الحكومة تتحمل 50% من أجور العاملين بالقطاع السياحي في البترا   دفتر العائلة يتحول إلى وثيقة رقمية .. والأحوال المدنية تكشف التفاصيل   العراق: إلقاء القبض على منتحل شخصية موظف فساد ابتز عدة مدراء   رسائل الطوارئ في الأردن .. هل تلغي صافرات الإنذار؟ مركز الأزمات يجيب   إيتمار بن غفير : الحل الأمثل يكمن في تشجيع الهجرة من غزة   الضمان: خدمة المعالجة الطبية الفورية لا ترتب أي تكاليف مالية على المنشآت وتضمن العلاج الفوري للمصابين   بعد محاولة استهداف منشآت بترولية في السعودية .. "الخارجية الاردنية" يصدر بياناً   قرار صادر عن وزير الشباب الدكتور رائد العدوان بشأن نادي الرمثا الرياضي   ولي العهد يؤكد من الأحوال المدنية أهمية استكمال أتمتة الخدمات   هل يصح الوضوء فوق المكياج على الوجه؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   عقل: ارتفاع سعر البنزين 4% .. ويدعو لعدم عكسه محليا الشهر المقبل   تطوير المناهج يؤكد جاهزية الكتب المدرسية   الأمن: العثور على أجزاء من حطام مسيرة في منزل بالكرك .. ولا اصابات   اخ يقتل شقيقه بعيار ناري في الكرك .. ويسلم نفسه   منتدى الإستراتيجيات: 5.6 مليار دولار فرص تصديرية للأردن غير مستغلة   المصري: نستهدف إجراء انتخابات الإدارة المحلية في نيسان 2027   الحكومة تبحث إطلاق مواقف "اركن وتنقّل" الذكية   رسائل تحذيرية تجريبة على هواتف الأردنيين

جلالة الملك الحسين في منزل الكعابنة معزياً بوفاة والدته !! شاهد ماذا حدث ؟؟؟

Monday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

دون الاعلامي الأردني الكبير ابراهيم شاهزاده على صفحته عبر الموقع الاجتماعي 'الفيس بوك' ، موقفاً شاهده اثناء مصادفته جلالة الملك المغفول له الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه في بيت عزاء والدة عبد الحافظ الكعابنة "

حيث قال شاهزاده "ربما سمع البعض روايات كما سمعت انا أنّ الحسين رحمه الله كان يجول وحده في بعض الاحيان في مركبته فتوقفه امرأة عجوز في ليلة ما وهي تظن انها سيارة اجرة وتطلب اليه نقلها الى مستشفى الاشرفية او يوقفه احد الاشخاص على طريق وادي شعيب ويطلب منه ايصاله الى السلط فيفعل ذلك ولا يكشف عمن هو.

اما ما رأيته انا بعيني وما رواه هو، *مضطرا ، في اواخر ايام حياته فهو عندما توفيت والدة المشير عبد الحافظ مرعي الكعابنة رئيس هيئة الاركان في النصف الاول من تسعينيات القرن الماضي وجاء الحسين الى بيته المتواضع في ضاحية الامير راشد مقابل المدينة الطبية ، وكنت انا يومها هناك، ليعزيه بوالدته . كان مكان العزاء ساحة بيته الصغيرة المساحة ومرآب مركبته . جلس رحمه الله قبالتي ورأيته ينقّل نظره بين الحضور وبين جدران وساحة البيت. ادركت حينها ما كان يدور بخلده من ان رئيس اركان جيشه يقطن في بيت متواضع تكاد مساحته لا تتسع لجموع المعزين.

في اليوم التالي وعلى غير ميعاد توجه رحمه الله الى سلطنة عمان وامضى فيها يوما عاد بعده وهو مزود من السلطان قابوس بمبلغ من المال امر بان يُصرف لشراء ارض واقامة دارة كبيرة وتأثيثها وتحديدا لعبد الحافظ الكعابنة.

*اما لماذا إضطر ليروي ذلك في اواخر ايام حياته كما اسلفت ، فهو انه كان لدى البعض اعتقاد بان الدار هي لرئيس هيئة الاركان ، اي رئيس اركان ، وليس كما اراد هو رحمه الله ان تكون للكعابنة شخصيا.