آخر الأخبار
  بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. وصول سفينة " أم الإمارات" للعريش حاملة معها أكثر من 7 آلاف طن من المساعدات لغزة   بيان هام من "إدارة الأزمات" للأردنيين   السفارة الأمريكية في الأردن تحذر رعاياها   الأمن يعلن إرشادات للأردنيين للتعامل مع صافرات الإنذار والأجسام المتفجرة   الجيش: طلعات جوية للاستطلاع والتفتيش حفاظا على سلامة الأجواء الأردنية من الاختراق   صفارات الانذار تدوي في عمّان   الملكية: لا تغيير على الرحلات الجوية طالما الأجواء الأردنية مفتوحة   ارتفاع أسعار الذهب محليا   أجواء باردة في أغلب المناطق السبت وارتفاع طفيف على الحرارة الأحد   الرمثا ينهي تعاقده مع مديره الفني بالتراضي   الصبيحي: 6.9 مليارات دينار تغيّر بحجم محفظة السندات في 10 سنوات   القطايف .. طقس رمضاني متجذر على المائدة الأردنية   الأمانة تحتفي بيوم مدينة عمان الإثنين   ارتفاع صادرات زيت الزيتون التونسي بنسبة 55%   تنظيم الاتصالات: 572 مشتركًا في خدمات الإنترنت الفضائي   الناصر: حقوقنا السيادية المائية مع إسرائيل محفوظة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاثنين   البنك الدولي: الأردن من أكثر الدول تقدماً في إصلاحات مشاركة المرأة   الحاج توفيق: الحكومة أخطأت بعدم إجراء حوار شعبي حول قانون الضمان   قرابة 75 ألف طفل يعملون بصورة غير قانونية في الأردن

العبادي : الأردن أعلن الحرب وطلب الثأر

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

قال الناشط الاردني د.احمد عويدي العبادي في رده على السؤال حول الراية الهاشمية والشماغ المقلوب واللصمة 'ان هذه الراية ظهرت عام 1512 بعد ان التقى الشريف محمد ابي نمي الثاني بالسلطان قنصوه الغوري بالقاهرة، وكان عمر الشريف نمي آنذاك ثماني سنوات او سبعاً, فأجازه السلطان لمشاركة والده الشريف بركات في الحكم، واتخذ الشريف نمي لنفسه راية خاصة به وهي اللون العنابي وعليها لا اله الا الله محمد رسول الله، مع البسملة والحمد، وكانت تسمى راية الشريف نمي , ووحد تحت لوائها الحجاز بأكمله ونجد بأكملها وما بينهما, وحكم الشريف نمي مشاركة مع والده ومنفردا 73 سنة تحت هذه الراية التي أصبحت فيما بعد خاصة بأشراف الحجاز الحسنيين, ولا علاقة للسادة الحسنيين بها، وكان الشريف اعظم الاشراف في تاريخه واول من اطلق على ذريته لقب الشريف, وكان شاعرا وفقيها وسياسيا محنكا، وجمع الاشراف والف بين قلوبهم.

اما الشماغ المقلوب فيعني عند الاردنيين اعلان الحرب وطلب الثأر بالدم وعدم الرضوخ للمصالحة الا بعد اخذ الثأر، وليس لها علاقة بالحزن اطلاقا كما يقول البعض.

واما اللصمة فتعني اعلان العداوة واخذ الثأر الفوري.