آخر الأخبار
  رسمياً: دول إسلامية تعلن الخميس 19 فبراير 2026 أول أيام رمضان   مباحثات أردنية هنغارية لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري   مخزون وفير من السلع الاستهلاكية قبل رمضان وحركة تجارية نشطة   في عيد الحب .. ارتفاع أسعار الذهب محليا   لماذا حذرت "الفلكية الأردنية" من تحري هلال رمضان يوم الثلاثاء؟   خبير اقتصادي يحذر الأردنيين من صرف الرواتب مبكرا قبل رمضان   تقلبات حادة في الطقس: أجواء مغبرة ورياح نشطة وتحذيرات من انعدام الرؤية على الطرق الخارجية   ولي العهد: النشمي التعمري ما شاء الله   مشاجرة في الكرك تؤدي لوفاة واصابة ٣ اشخاص   بلدية إربد: لا انهيار في مجمع السفريات والمبنى يخضع لأعمال صيانة   "الجمعية الفلكية" تحذر من النظر في التلسكوب أو المنظار للبحث عن هلال رمضان الثلاثاء   الجيش: ضبط شخص حاول التسلل عبر الواجهة الحدودية الجنوبية   الغذاء والدواء تضبط مواد غذائية مخالفة وتغلق 7 منشآت في حملة رقابية واسعة   ضبط أكثر من 22 طناً من الحليب المجفف غير المرخص وإغلاق مستودع مخالف في الزرقاء   3 دول تعلن الخميس أول أيام رمضان   حكيم يستكمل حوسبة أكثر من 570 منشأة صحية خلال 2026   الأرصاد: رياح قوية وأجواء مغبرة الجمعة والسبت يعقبها ارتفاع ملموس على درجات الحرارة   لقاء أردني - عراقي يبحث تطوير العلاقات الثنائية   قائمة بمواقع الكاميرات الجديدة لضبط "الحزام والهاتف" والسرعة في عمان   "الغذاء والدواء" تحذر من توزيع مواد غذائية غير مطابقة ضمن الطرود الرمضانية

دفن عزيز في مأدبا .. ظهر اليوم

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

وصل جثمان وزير الخارجية العراقي الاسبق طارق عزيز الى مطار الملكية علياء الدولي ليل الجمعة السبت  على متن طائرة تابعة للملكية الاردنية .
 
وعلمت السوسنة انه تم نقل جثمان عزيز الى المركز العربي الطبي في عمان وسط اجراءات امنية مشددة،  وسيصلى عليه بعد ظهر اليوم السبت في كنيسة العذراء الناصرية للاتين في منطقة الصويفية بعمان، وسيوارى الثرى في مقبرة الخلود الجديدة في مدينة مادبا.وستتقبل عائلة عزيز التعازي بوفاته في جمعية آل النبر بمنطقة وادي السير.  .
 
وتوفي طارق عزيز (79 عاما)، الذي امضى اعوامه الاخيرة في السجن، الجمعة قبل الماضية في احد مستشفيات جنوب العراق حيث نقل اثر تدهور حالته الصحية.
 
وعانى عزيز في السابق من مرض السكري وارتفاع ضغط الدم وعدم انتظام دقات القلب.
 
وطالبت عائلة عزيز مرارا بالافراج عنه نظرا للظروف الصعبة التي كان يعانيها في السجن. كما نقلت عن محاميه في العام 2011، طلبه من رئيس الوزراء السابق نوري المالكي الاسراع في تنفيذ حكم الاعدام الصادر بحقه، بسبب تردي وضعه الصحي.
 
وحكم على عزيز بالاعدام شنقا في تشرين الاول/اكتوبر 2010، لادانته "بالقتل العمد وجرائم ضد الانسانية" في قضية "تصفية الاحزاب الدينية".
 
وعزيز المسيحي الوحيد بين الاركان البارزين للنظام السابق، كان الوجه الدبلوماسي الابرز لصدام حسين لدى الغرب.
 
وعرف الرجل الذي كان يتحدث الانكليزية بطلاقة ويدخن السيجار الكوبي الفاخر، بنظارتيه الكبيرتين ولباسه الانيق. وسلم عزيز نفسه للقوات الاميركية بعد اقل من شهر على اجتياحها البلاد واسقاط النظام السابق.
 
وشغل عزيز مناصب عدة اذ عين وزيرا للاعلام في سبعينات القرن الماضي، ووزيرا للخارجية في 1983، ونائبا لرئيس مجلس الوزراء في 1991.