
جراءة نيوز - اخبار الاردن -
عرض الإعلامي المصري أحمد المسلماني، فيديو لاصوات قادمة من السماء، مما اثارت دهشة العلماء للكشف عن مصدر تلك الاصوات، واثارت الذعر بين المواطنين في منطقة كولومبيا .
وأشار "المسلماني” خلال برنامجه "صوت القاهرة” على فضائية "الحياة”، أن بعض العماء اكدوا أن هذه الأصوات صادرة من السماء بسبب دوران كوكب الأرض، أو ما يعرف بالضجيج الفضائي، موضحًا أنه يصعب على الإنسان أن يسمع هذه الأصوات.
وكانت ظاهرة "أبواق السماء" انتشرت في الآونة الأخيرة مقاطع فيديو، على مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" و"توتير"، لأصوات تخرج من السماء من مختلف دول العالم، ومنهم "مصر" أيضًا".
ومثل أي ظاهرة جديدة يشهدها العالم، تباينت الآراء بشأنها، حيث قال بعض النشطاء، إن هذه الأصوات تشبه أصوات "النفخ في البوق"، أو صوت "هديرا ما".
وفسر البعض، هذه الظاهر بأنها "علامة من علامات يوم القيامة"، فيما سخر البعض من أن تكون أصوات قدوم "كائنات فضائية".
وعلى الجانب العلمي نشر في موقع "ديسكافري"، العلمي مقالاً بشأن الموضوع عام 2012، يوضح أن كوكب الأرض يصدر أصواتًا بصورة طبيعية، لكنها دون مستويات التردد المسموع لدى الإنسان.
وأشار إلى أن الطبيعة مليئة بالـ"الضجيج الخلفي"، الذي يعتبر أمواجًا صوتية مختلفة من مصادر مختلفة، قد تنتقل لمئات الأميال، بالإضافة إلى الإشارات الراديوية الناتجة عن الاتصالات والتي تشكل ضوضاء صوتية في حال التقاطها.
وذكر المقال، أن مقاطع الفيديو المنتشرة يصعب تفسيرها لأنه من شبه المستحيل متابعة مصدر الصوت.
بدأت الظاهرة بالانتشار على مواقع التواصل الاجتماعي في عام 2008 عندما نشر مقطع فيديو من "بيلاروس"، تسمع فيه أصوات غريبة يصعب تحديد مصدرها.
وانتشرت بعد ذلك عدة فيديوهات مشابهة من مناطق مختلفة حول العالم، بما فيها أوكرانيا، وألمانيا، والنمسا، وكندا، وتكساس في الولايات المتحدة وغيرها من المناطق.
عمر علي عوض ينافس على أجمل صوت قرآني بإرث عمالقة التلاوة في مصر
سرقة 300 ألف يورو من مسنة في ألمانيا بعملية احتيال كبيرة
خلال 60 ثانية.. سرقة نصف مليون دولار بسطو مسلح في إسطنبول
ثروة المليارديرات العرب تتجاوز 138 مليار دولار في 2026
ريال مدريد لجماهيره: إياكم ومهاجمة غوارديولا
تفاصيل حفل الأوسكار 2026.. الموعد والمرشحون والنجوم المشاركون
فلس الريف يزود 237 موقعا ومنزلا بالكهرباء بكلفة 535 ألف دينار في شباط
أسرار الحجر الأسود .. كيف وُضع في مكانه ولماذا تحوّل لونه من بياض اللبن إلى السواد؟