
جراءة نيوز - اخبار الاردن -
جاء انتصار برشلونة على العملاق الأوروبي الآخر يوفنتوس، في نهائي رائع بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، السبت بمثابة العلاج المثالي للرائحة الكريهة التي تنبعث من زوريخ في أعقاب فضيحة الفساد التي عصفت بالاتحاد الدولي (الفيفا) مؤخرا.
وأعاد الأداء الهجومي الممتع لبرشلونة وصلابة يوفنتوس، التي أبقته في المباراة حتى حسمها نيمار 3-1 في الوقت المحتسب بدل الضائع، ذكريات الأهداف الغزيرة في السنوات الأولى للمسابقة في خمسينات وستينات القرن الماضي في نهاية رائعة للنسخة 60 من مسابقة المستوى الأول للأندية في القارة.
ومنذ اللحظة التي وضع فيها ايفان راكيتيتش لاعب وسط كرواتيا برشلونة في المقدمة بعد أربع دقائق قدمت المباراة إشارات إلى أن شيئا استثنائيا سيحدث، وقد حدث بالفعل.
وكان بوسع برشلونة التقدم بثلاثة أهداف في أول 15 دقيقة لكن بمجرد أن دخل يوفنتوس أجواء اللقاء صنع العديد من الفرص وكان يمكنه بسهولة أن يحرز أكثر من الهدف الذي سجله.
ولتأكيد أن كرة القدم تتعلق بوضع الكرة في الشباك وليس التراجع للدفاع بأعداد كبيرة شن برشلونة ثلاث هجمات مرتدة في الشوط الثاني بخمسة لاعبين في الأمام.
فيفا: السلامي ضمن قائمة أفضل "16 مدرب" في العالم
محطات آسيوية وعالمية تنتظر الرياضة الأردنية في العام الجديد
التونسي بن سلطان مديرا فنياً للاتحاد الأردني لكرة القدم
علوان وهالاند الأكثر تهديفًا على صعيد المنتخبات في 2025
ريال مدريد ينتظر كارثة لدخول الميركاتو الشتوي
نقلة نوعية في تسويق اللاعب الاردني تقودها اسماء المنتخب
النعيمات يجري عملية الرباط الصليبي بنجاح ويبدأ مرحلة التعافي
مدرب السعودية: جاهزون لمواجهة الأردن وهدفنا بلوغ نهائي كأس العرب