آخر الأخبار
  الزراعة: خطوات جديدة لضبط سوق اللحوم قبل الأضحى   الأمن العام : البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك   أمانة عمان تبدأ رصد مخالفة "تغيير المسرب" إلكترونياً عند الإشارات .. والغرامة تصل لـ 100 دينار   الامن العام : شخص يقتل اطغاله الثلاثه في محافظة الكرك   تعميم من وزارة التعليم العالي بخصوص طلبة خدمة العلم في الأردن   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. الإمارات تواصل صناعة الفرح في غزة عبر "ثوب الفرح 2"   5728 زائرا لتلفريك عجلون الجمعة   إعلام أرجنتيني يسلط الضوء على يزن العرب قبل مونديال 2026   توجيه صادر عن وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري   تنويه أمني حول رسائل نصية وصلت المواطنيين خلال الفترة الماضية   توقعات بإرتفاع أسعار المحروقات في الاردن بهذه النسب!   الهيئة البحرية: تقليص زمن معاملات السفن وتسهيل إجراءاتها   ارتفاع موجودات صندوق استثمار أموال الضمان إلى 19.2 مليار دينار   سورية والأردن ولبنان يبحثون تفعيل خط الغاز العربي وتزويد بيروت بالطاقة   تحذير : إلغاء التقاعد المبكر في الأردن قد يدفع آلاف الأسر نحو الفقر ويعمّق الأزمة الاقتصادية   اوقاف مادبا تقرر إغلاق مسجد الهيدان احترازياً بسبب خطر الانهيارات   وحدة الجرائم الإلكترونية تحذّر من رسائل احتيالية تدّعي دفع مخالفات مرورية عبر روابط مزيفة   "النقل البري": الطريق الصحراوي أولوية وطنية لدعم حركة النقل   تجارة العقبة: اتفاق مبدئي لتسهيل استيراد الأسماك من مصر   البريد الأردني يجدد تحذيره من رسائل نصية هدفها الاحتيال الإلكتروني

قصّة الاردنية "عطاف" مع حلم "الأمومة" وشقيقها : أنت "مربوطة"

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

لم توفر عطاف - اسم وهمي - جهدا في الذهاب إلى مختلف المراكز الطبية في سبيل إنجاب طفل ، يملأ حياتها ، بعد مضى 20 سنة ، على المحاولات التي باءت بالفشل ، كما انها لجأت لبيع مصاغها الذهبي في سبيل توفير العلاجات الازمة ، عدا عن التحاليل الطبية اللازمة لكن دون جدوى .

معاناة عطاف ، ما زالت كابوسا يؤرقها ، فجميع تحاليلها وزوجها تشير إلى عدم وجود مشاكل في الإنجاب ، الامر الذي أثار استهجانها ، وتساؤلاتها حول سبب ذلك .

في صلاتها ، وفي قيامها، وفي دعائها ، تدعو الله أن يمنّ عليها بطفل ، فكل من حولها ، من صديقات ، ومن أقارب، وشقيقات ، وجاراتها ، أنجبن أطفالا ، إلا هي ، بقيت تنظر إلى صور أطفال لا تملكهن ، فلا تملك سوى أحلام فحسب، وما ان تسألها عن حالها : تجيب قضاء وقدر، والحمد الله .

عطاف ، تعيش في منزل عبارة عن غرفة ، واحدة ومرافقها ، وتعيش مع زوجها الذي يعمل في شركة خاصة بهناء ، فهو شخص ملتزم، مبتسم ، متفائل ، ويردد دائما : سيعوضني الله في الجنة.

عمر عطاف يمضي ، فقد تعدّت الأربعين ، وحلم حياتها ان تحتضن طفلا ، يمتزج بأحضانها، وتنغمس في تربيته ، علما أن سلفها- شقيق زوجها - قد أنجب مؤخرا طفلة ، وقد شعرت عطاف أن هذه الطفلة طفلتها، فباتت تلازمها ، وباتت تنظر إليها بعين الامومة الحانية ، متشوقة للقاء طفل من زوجها ، لكنه قدرها ، أمام هيبة الأمومة التي تفتقدها.

تذكرت بالامس ما قاله شقيقها المتوفى قبل سنوات من وفاته ، إذ قال لها في غربته يوما : يا أختى لم أنساكي وقد سألت عن تحاليلك فقالوا لي أنك 'مربوطة' ، هذه الجملة عادت بها إلى الخلف سنين ، وأردات ان تصنع بصيص أمل من جديد وتبدد يأسها ، فطلبت من شقيقها أن تذهب لشيخ لفك 'الربط' ، لعل في ذلك حلم يقترب من الواقع .

حال عطاف ، حال أي سيدة متزوجة وترغب في أن تكون أما ، وما زلت تنتظر فرجا من عند الله ، والدعاء قد يرفع ما كتب الله لها ، وها هي تنتظر حلما برسم التجدّد .