آخر الأخبار
  المومني يطمئن الأردنيين: وفرة في الوقود والكهرباء .. ولا نية للقطع المبرمج   الأردن ودول عربية: فصائل عراقية موالية لإيران تشن اعتداءات على منشآت وبنى تحتية   الصفدي: لسنا طرفًا في الحرب .. ولا وجود لقواعد أجنبية في الأردن   بيان امني حول سقوط شظايا جسم متفجر على الطريق الصحراوي .. ولا إصابات   الأردن.. ضبط مركبة تسير بسرعة 236 كم/س على الطرق الخارجية   إدارة الأزمات يدعو لأخذ الحيطة مع تأثر المملكة بمنخفض جوي   التعليم العالي تعلن منحًا دراسية في رومانيا للعام 2026-2027   الأردن.. مركز الوطني يستقبل 8,596 مكالمة خلال عطلة عيد الفطر   بيان رسمي بخصوص حلوى على شكل "سجائر"   بيان صادر عن "إدارة الأزمات" : لا تخزنوا المواد البترولية داخل المنازل   الطاقة النيابية تدعو الحكومة لتحمّل ارتفاع أسعار المحروقات   الامن العام يكشف عن 15 بلاغاً خلال الساعات الـــ ٢٤ الماضية لحوادث سقوط شظايا ومقذوفات   بيان صادر عن القوات المسلحة الأردنية: خمسة صواريخ ومسيرة خلال الساعات الــــ 24 الماضية   تجارة الأردن: المواد الغذائية متوفرة بالسوق المحلية بكميات كافية   الأردن يطرح عطاءً لشراء 120 ألف طن قمح   دراسة خفض تذاكر دخول الأجانب للبترا إلى 25 دينارا   مندوب الأردن لدى الأمم المتحدة: الاعتداءات الإيرانية خرق فاضح للقانون الدولي   الظهراوي: الأردنيون لم يتركوا ببور ولا شمعة وهل تمر البندورة من هرمز؟   نسبة %30 ارتفاع أسعار البنزين و60% للديزل والكاز .. وترجيح عدم تطبيقها محليا   القضاة للأردنيين: لا تشتروا الشمع والفوانيس إلا للمناسبات

قصّة الاردنية "عطاف" مع حلم "الأمومة" وشقيقها : أنت "مربوطة"

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

لم توفر عطاف - اسم وهمي - جهدا في الذهاب إلى مختلف المراكز الطبية في سبيل إنجاب طفل ، يملأ حياتها ، بعد مضى 20 سنة ، على المحاولات التي باءت بالفشل ، كما انها لجأت لبيع مصاغها الذهبي في سبيل توفير العلاجات الازمة ، عدا عن التحاليل الطبية اللازمة لكن دون جدوى .

معاناة عطاف ، ما زالت كابوسا يؤرقها ، فجميع تحاليلها وزوجها تشير إلى عدم وجود مشاكل في الإنجاب ، الامر الذي أثار استهجانها ، وتساؤلاتها حول سبب ذلك .

في صلاتها ، وفي قيامها، وفي دعائها ، تدعو الله أن يمنّ عليها بطفل ، فكل من حولها ، من صديقات ، ومن أقارب، وشقيقات ، وجاراتها ، أنجبن أطفالا ، إلا هي ، بقيت تنظر إلى صور أطفال لا تملكهن ، فلا تملك سوى أحلام فحسب، وما ان تسألها عن حالها : تجيب قضاء وقدر، والحمد الله .

عطاف ، تعيش في منزل عبارة عن غرفة ، واحدة ومرافقها ، وتعيش مع زوجها الذي يعمل في شركة خاصة بهناء ، فهو شخص ملتزم، مبتسم ، متفائل ، ويردد دائما : سيعوضني الله في الجنة.

عمر عطاف يمضي ، فقد تعدّت الأربعين ، وحلم حياتها ان تحتضن طفلا ، يمتزج بأحضانها، وتنغمس في تربيته ، علما أن سلفها- شقيق زوجها - قد أنجب مؤخرا طفلة ، وقد شعرت عطاف أن هذه الطفلة طفلتها، فباتت تلازمها ، وباتت تنظر إليها بعين الامومة الحانية ، متشوقة للقاء طفل من زوجها ، لكنه قدرها ، أمام هيبة الأمومة التي تفتقدها.

تذكرت بالامس ما قاله شقيقها المتوفى قبل سنوات من وفاته ، إذ قال لها في غربته يوما : يا أختى لم أنساكي وقد سألت عن تحاليلك فقالوا لي أنك 'مربوطة' ، هذه الجملة عادت بها إلى الخلف سنين ، وأردات ان تصنع بصيص أمل من جديد وتبدد يأسها ، فطلبت من شقيقها أن تذهب لشيخ لفك 'الربط' ، لعل في ذلك حلم يقترب من الواقع .

حال عطاف ، حال أي سيدة متزوجة وترغب في أن تكون أما ، وما زلت تنتظر فرجا من عند الله ، والدعاء قد يرفع ما كتب الله لها ، وها هي تنتظر حلما برسم التجدّد .