آخر الأخبار
  ولي العهد: النشمي التعمري ما شاء الله   مشاجرة في الكرك تؤدي لوفاة واصابة ٣ اشخاص   بلدية إربد: لا انهيار في مجمع السفريات والمبنى يخضع لأعمال صيانة   "الجمعية الفلكية" تحذر من النظر في التلسكوب أو المنظار للبحث عن هلال رمضان الثلاثاء   الجيش: ضبط شخص حاول التسلل عبر الواجهة الحدودية الجنوبية   الغذاء والدواء تضبط مواد غذائية مخالفة وتغلق 7 منشآت في حملة رقابية واسعة   ضبط أكثر من 22 طناً من الحليب المجفف غير المرخص وإغلاق مستودع مخالف في الزرقاء   3 دول تعلن الخميس أول أيام رمضان   حكيم يستكمل حوسبة أكثر من 570 منشأة صحية خلال 2026   الأرصاد: رياح قوية وأجواء مغبرة الجمعة والسبت يعقبها ارتفاع ملموس على درجات الحرارة   لقاء أردني - عراقي يبحث تطوير العلاقات الثنائية   قائمة بمواقع الكاميرات الجديدة لضبط "الحزام والهاتف" والسرعة في عمان   "الغذاء والدواء" تحذر من توزيع مواد غذائية غير مطابقة ضمن الطرود الرمضانية   الرئيس الإيراني: راتبي ألف دولار بعد أن كانت الرواتب بالآلاف   البنك الأردني الكويتي يرعى مؤتمر "نموذج الأمم المتحدة" للمدرسة الأمريكية الحديثة (MASMUN’26)   ربيع الأردن 2026 يسرق القلوب… ومؤثرون قطريون: كأنها قطعة من الجنة   وزير المالية: سياسة الحكومة تهدف لتعزيز منعة الاقتصاد الوطني   ​إغلاق الطريق الجانبي بين شارعي الأردن الاستقلال الجمعة   تحذير أمني للمواطنين بشأن هذه الاتصالات   الوزير السوري عبد السلام هيكل يصرح حول العلاقات الاردنية السورية

قصّة الاردنية "عطاف" مع حلم "الأمومة" وشقيقها : أنت "مربوطة"

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

لم توفر عطاف - اسم وهمي - جهدا في الذهاب إلى مختلف المراكز الطبية في سبيل إنجاب طفل ، يملأ حياتها ، بعد مضى 20 سنة ، على المحاولات التي باءت بالفشل ، كما انها لجأت لبيع مصاغها الذهبي في سبيل توفير العلاجات الازمة ، عدا عن التحاليل الطبية اللازمة لكن دون جدوى .

معاناة عطاف ، ما زالت كابوسا يؤرقها ، فجميع تحاليلها وزوجها تشير إلى عدم وجود مشاكل في الإنجاب ، الامر الذي أثار استهجانها ، وتساؤلاتها حول سبب ذلك .

في صلاتها ، وفي قيامها، وفي دعائها ، تدعو الله أن يمنّ عليها بطفل ، فكل من حولها ، من صديقات ، ومن أقارب، وشقيقات ، وجاراتها ، أنجبن أطفالا ، إلا هي ، بقيت تنظر إلى صور أطفال لا تملكهن ، فلا تملك سوى أحلام فحسب، وما ان تسألها عن حالها : تجيب قضاء وقدر، والحمد الله .

عطاف ، تعيش في منزل عبارة عن غرفة ، واحدة ومرافقها ، وتعيش مع زوجها الذي يعمل في شركة خاصة بهناء ، فهو شخص ملتزم، مبتسم ، متفائل ، ويردد دائما : سيعوضني الله في الجنة.

عمر عطاف يمضي ، فقد تعدّت الأربعين ، وحلم حياتها ان تحتضن طفلا ، يمتزج بأحضانها، وتنغمس في تربيته ، علما أن سلفها- شقيق زوجها - قد أنجب مؤخرا طفلة ، وقد شعرت عطاف أن هذه الطفلة طفلتها، فباتت تلازمها ، وباتت تنظر إليها بعين الامومة الحانية ، متشوقة للقاء طفل من زوجها ، لكنه قدرها ، أمام هيبة الأمومة التي تفتقدها.

تذكرت بالامس ما قاله شقيقها المتوفى قبل سنوات من وفاته ، إذ قال لها في غربته يوما : يا أختى لم أنساكي وقد سألت عن تحاليلك فقالوا لي أنك 'مربوطة' ، هذه الجملة عادت بها إلى الخلف سنين ، وأردات ان تصنع بصيص أمل من جديد وتبدد يأسها ، فطلبت من شقيقها أن تذهب لشيخ لفك 'الربط' ، لعل في ذلك حلم يقترب من الواقع .

حال عطاف ، حال أي سيدة متزوجة وترغب في أن تكون أما ، وما زلت تنتظر فرجا من عند الله ، والدعاء قد يرفع ما كتب الله لها ، وها هي تنتظر حلما برسم التجدّد .