آخر الأخبار
  أمانة عمان تبدأ رصد مخالفة "تغيير المسرب" إلكترونياً عند الإشارات .. والغرامة تصل لـ 100 دينار   الامن العام : شخص يقتل اطغاله الثلاثه في محافظة الكرك   تعميم من وزارة التعليم العالي بخصوص طلبة خدمة العلم في الأردن   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. الإمارات تواصل صناعة الفرح في غزة عبر "ثوب الفرح 2"   5728 زائرا لتلفريك عجلون الجمعة   إعلام أرجنتيني يسلط الضوء على يزن العرب قبل مونديال 2026   توجيه صادر عن وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري   تنويه أمني حول رسائل نصية وصلت المواطنيين خلال الفترة الماضية   توقعات بإرتفاع أسعار المحروقات في الاردن بهذه النسب!   الهيئة البحرية: تقليص زمن معاملات السفن وتسهيل إجراءاتها   ارتفاع موجودات صندوق استثمار أموال الضمان إلى 19.2 مليار دينار   سورية والأردن ولبنان يبحثون تفعيل خط الغاز العربي وتزويد بيروت بالطاقة   تحذير : إلغاء التقاعد المبكر في الأردن قد يدفع آلاف الأسر نحو الفقر ويعمّق الأزمة الاقتصادية   اوقاف مادبا تقرر إغلاق مسجد الهيدان احترازياً بسبب خطر الانهيارات   وحدة الجرائم الإلكترونية تحذّر من رسائل احتيالية تدّعي دفع مخالفات مرورية عبر روابط مزيفة   "النقل البري": الطريق الصحراوي أولوية وطنية لدعم حركة النقل   تجارة العقبة: اتفاق مبدئي لتسهيل استيراد الأسماك من مصر   البريد الأردني يجدد تحذيره من رسائل نصية هدفها الاحتيال الإلكتروني   ندوة غدا في جامعة البلقاء حول مشروع السردية الأردنية   المصري للبلديات: اضبطوا النفقات وارفعوا الإيرادات

بعد اتهامات سوريا مجدداً .. الأردن يحذر

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

 وجهت وزارة الخارجية السورية رسالتين جديدتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن الدولي، شكت فيهما مما وصفتها بـ'ممارسات للنظام الأردني تهدد أمن واستقرار المنطقة'، وطلبت 'التعامل بحزم' لوقف تلك الممارسات، فيما رد الأردن بدعوة سوريا إلى إنجاح الحوار السلمي، وحقن دماء الشعب السوري.

وبينما جددت وزارة الخارجية والمغتربين في نظام الرئيس بشار الأسد، التأكيد على أن 'الأزمة في سوريا هي نتيجة للأعمال الإرهابية، التي ترتكبها التنظيمات الإرهابية المدعومة خارجياً'، فقد شددت على أن 'دعم النظام الأردني لتلك التنظيمات، أفضى إلى تفاقم معاناة السوريين.'

وأشارت الخارجية السورية، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء الرسمية، إلى أن 'ادعاء النظام الأردني دعم إيجاد حل سياسي للأزمة، لا يستقيم مع أفعاله المتمثلة بتقديم الدعم اللوجستي للتنظيمات الإرهابية المسلحة'، بما فيها 'جبهة النصرة'، المدرجة كـ'تنظيم إرهابي' بقوائم مجلس الأمن.

وجاء في الرسالتين، اللتين يُعتقد أنهما جاءتا رداً على رسالتين مماثلتين لمندوب الأردن، أن 'دعم النظام الأردني العلني والممنهج للتنظيمات الإرهابية، وفي مقدمتها جبهة النصرة وأخواتها، بالسلاح والعتاد والبشر، أفضى إلى تفاقم معاناة المواطنين السوريين، نتيجة الجرائم الإرهابية التي ترتكبها هذه التنظيمات.'

واتهمت الخارجية السورية النظام الأردني بالسماح لـ'تنظيمات إرهابية' بالسيطرة على المنافذ الحدودية بين الأردن وسوريا، ولفتت إلى أن 'آخر أشكال هذا الدعم'، كان بتسهيل تسلل الآلاف من 'إرهابيي جبهة النصرة' من الأردن، باتجاه مدينة 'بصرى الشام'، في محافظة درعا.

وذكرت أن 'تواطؤ هذه التنظيمات مع النظام الأردني تعدى استهدافه للشعب السوري، ليطال أفراد الأمم المتحدة نفسها'، مشيرةً إلى قيام 'جبهة النصرة' باختطاف مجموعة من أفراد قوات حفظ السلام العام الماضي، 'لم يطلق سراحهم إلا بعد دفع مبالغ طائلة من قبل النظام القطري للعصابات الإرهابية.'

من جهته أكد الأردن موقفه الداعم لحل سياسي للازمة السورية وعدم قبوله التشكيك بمواقفه القومية المناصرة للشعب السوري، وقال إن مصلحة الاردن في سوريا آمنة ومستقرة وقادرة على ابقاء مشاكلها داخل حدودها وأن استمرار الأزمة السورية أفضى لتداعيات كبيرة على الأردن تمثلت باستضافة حوالي 'مليون ونصف سوري على أراضينا وما ترتب على ذلك من أعباء اقتصادية ومالية وأمنية واجتماعية' بحسب ما قاله الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني.

وأشار المومني في بيانه إلى 'العبء الأمني والعسكري لحماية الحدود التي لا تحميها سوريا من جانبها الحدودي.' كما حذر من 'لغة دمشق الاتهامية التي لا تمت للواقع بصلة' مشيرا إلى ضرورة أن تركز سوريا جهودها على 'إنجاح العملية السياسية وحقن دماء شعبها بدلا من الاستمرار بكيل الاتهامات لدول خرى'، وأضاف بأن 'فشل السلطات السورية باقناع أبناء شعبها بالجلوس على طاولة الحوار هو سبب مشاكل سوريا وليس أي شيء آخر.'