آخر الأخبار
  بلدية إربد: لا انهيار في مجمع السفريات والمبنى يخضع لأعمال صيانة   "الجمعية الفلكية" تحذر من النظر في التلسكوب أو المنظار للبحث عن هلال رمضان الثلاثاء   الجيش: ضبط شخص حاول التسلل عبر الواجهة الحدودية الجنوبية   الغذاء والدواء تضبط مواد غذائية مخالفة وتغلق 7 منشآت في حملة رقابية واسعة   ضبط أكثر من 22 طناً من الحليب المجفف غير المرخص وإغلاق مستودع مخالف في الزرقاء   3 دول تعلن الخميس أول أيام رمضان   حكيم يستكمل حوسبة أكثر من 570 منشأة صحية خلال 2026   الأرصاد: رياح قوية وأجواء مغبرة الجمعة والسبت يعقبها ارتفاع ملموس على درجات الحرارة   لقاء أردني - عراقي يبحث تطوير العلاقات الثنائية   قائمة بمواقع الكاميرات الجديدة لضبط "الحزام والهاتف" والسرعة في عمان   "الغذاء والدواء" تحذر من توزيع مواد غذائية غير مطابقة ضمن الطرود الرمضانية   الرئيس الإيراني: راتبي ألف دولار بعد أن كانت الرواتب بالآلاف   البنك الأردني الكويتي يرعى مؤتمر "نموذج الأمم المتحدة" للمدرسة الأمريكية الحديثة (MASMUN’26)   ربيع الأردن 2026 يسرق القلوب… ومؤثرون قطريون: كأنها قطعة من الجنة   وزير المالية: سياسة الحكومة تهدف لتعزيز منعة الاقتصاد الوطني   ​إغلاق الطريق الجانبي بين شارعي الأردن الاستقلال الجمعة   تحذير أمني للمواطنين بشأن هذه الاتصالات   الوزير السوري عبد السلام هيكل يصرح حول العلاقات الاردنية السورية   هل سيكون هناك تمديد لتقديم طلبات القبول الموحد؟ المستشار الإعلامي مهند الخطيب يجيب ..   توضيح حول معايير الإفتاء لإثبات هلال رمضان

المومني: لغة دمشق الاتهامية ليست صحيحة

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

أكد وزير الدولة للإعلام والاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة أن الاردن “لا يقبل التشكيك بمواقفه القومية المناصرة للشعب السوري ويجدد موقفه الداعم لحل سياسي للأزمة السورية”.
جاء هذا في تصريح المومني  أمس، ردا على تصريحات لوزارة الخارجية السورية التي اتهمت الأردن “بتدريب “إرهابيين” على أرضه وبتسهيل سيطرتهم على معابر حدودية”.
وأضاف المومني أن “مصلحة الأردن في سورية آمنة ومستقرة وقادرة على إبقاء مشاكلها داخل حدودها” وأن “استمرار الأزمة السورية أفضى لتداعيات كبيرة على الأردن تمثلت باستضافة حوالي مليون ونصف سوري ما رتب أعباء اقتصادية ومالية وأمنية واجتماعية عليه تبلغ كلفتها 9.2 مليار دولار سنويا”.
وزاد” كما يوجد بمدارسنا حوالي 140 ألف طالب سوري، عدا عن التأثيرات على القطاع الصحي والبنية التحتية، إضافة الى العبء الأمني والعسكري لحماية الحدود التي لا تحميها سورية من جانبها الحدودي”.
وحذر المومني من لغة دمشق الاتهامية التي لا تمت للواقع بصلة، مشيرا لضرورة ان تركز سورية جهودها على إنجاح العملية السياسية وحقن دماء شعبها بدلا من الاستمرار بكيل الاتهامات لدول أخرى.
 وختم بقوله ان “فشل السلطات السورية بإقناع أبناء شعبها بالجلوس على طاولة الحوار هو سبب مشاكل سورية وليس أي شيء آخر”.
وكانت وزارة الخارجية السورية اتهمت امس الاثنين الأردن بتدريب “ارهابيين” على ارضه وبتسهيل سيطرتهم على معابر حدودية، محذرة إياه من وصول “التهديد الإرهابي” إلى أرضه وداعية مجلس الأمن إلى التدخل.
ونقلت وكالة الانباء السورية الرسمية “سانا” ان وزارة الخارجية ارسلت رسالتين متطابقتين الى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والرئيس الحالي لمجلس الامن ادعت فيهما أن ما أسمته “دعم النظام الأردني العلني والممنهج للتنظيمات الإرهابية وفي مقدمتها جبهة النصرة واخواتها بالسلاح والعتاد والبشر أفضى الى تفاقم معاناة المواطنين السوريين نتيجة الجرائم الارهابية التي ترتكبها هذه التنظيمات”.
وأشار نص الرسالة كما نشرته “سانا” الى ما ادعت انه “دعم فاضح تمثل بسماح النظام الأردني لهذه التنظيمات الارهابية بالسيطرة على منافذ حدودية”، و”تسهيل تسلل آلاف من ارهابيي جبهة النصرة المدرج كتنظيم ارهابي على قوائم مجلس الأمن من الأردن باتجاه مدينة بصرى الشام في محافظة درعا” جنوب سورية.
وبخصوص تدريب السوريين الذي كان الاردن اعلن سابقا ان تدريبهم يأتي فقط “لغايات محاربة داعش”، قالت “إن النظام الاردني لو كان حريصا فعلا على استقرار سورية (...)، لما قام بإنشاء معسكرات لتدريب الارهابيين على اراضيه او بتأسيس غرف عمليات لوجستية لدعم هذه التنظيمات الارهابية”.
وحذرت الرسالة من أن على الأردن أن “يدرك ان التهديد الناجم عن تفاقم آفة الارهاب سيتعدى حدود سورية ليصل الى كل دول المنطقة والعالم بدءا من بلده الحاضن للإرهاب والداعم والمدرب للارهابيين”.
وطالبت دمشق “مجلس الأمن بالتعامل بحزم لوقف ممارسات النظام الاردني” التي وصفتها بأنها “انتهاك صارخ لميثاق الأمم المتحدة وللقوانين الدولية ولقرارات مجلس الأمن المعنية بمكافحة الإرهاب”.