آخر الأخبار
  بلدية إربد: لا انهيار في مجمع السفريات والمبنى يخضع لأعمال صيانة   "الجمعية الفلكية" تحذر من النظر في التلسكوب أو المنظار للبحث عن هلال رمضان الثلاثاء   الجيش: ضبط شخص حاول التسلل عبر الواجهة الحدودية الجنوبية   الغذاء والدواء تضبط مواد غذائية مخالفة وتغلق 7 منشآت في حملة رقابية واسعة   ضبط أكثر من 22 طناً من الحليب المجفف غير المرخص وإغلاق مستودع مخالف في الزرقاء   3 دول تعلن الخميس أول أيام رمضان   حكيم يستكمل حوسبة أكثر من 570 منشأة صحية خلال 2026   الأرصاد: رياح قوية وأجواء مغبرة الجمعة والسبت يعقبها ارتفاع ملموس على درجات الحرارة   لقاء أردني - عراقي يبحث تطوير العلاقات الثنائية   قائمة بمواقع الكاميرات الجديدة لضبط "الحزام والهاتف" والسرعة في عمان   "الغذاء والدواء" تحذر من توزيع مواد غذائية غير مطابقة ضمن الطرود الرمضانية   الرئيس الإيراني: راتبي ألف دولار بعد أن كانت الرواتب بالآلاف   البنك الأردني الكويتي يرعى مؤتمر "نموذج الأمم المتحدة" للمدرسة الأمريكية الحديثة (MASMUN’26)   ربيع الأردن 2026 يسرق القلوب… ومؤثرون قطريون: كأنها قطعة من الجنة   وزير المالية: سياسة الحكومة تهدف لتعزيز منعة الاقتصاد الوطني   ​إغلاق الطريق الجانبي بين شارعي الأردن الاستقلال الجمعة   تحذير أمني للمواطنين بشأن هذه الاتصالات   الوزير السوري عبد السلام هيكل يصرح حول العلاقات الاردنية السورية   هل سيكون هناك تمديد لتقديم طلبات القبول الموحد؟ المستشار الإعلامي مهند الخطيب يجيب ..   توضيح حول معايير الإفتاء لإثبات هلال رمضان

هل يدمج الدرك مع قيادة الامن العام ؟ ولماذا استقال المجالي ؟

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

 ما ان تم قبول استقالة وزير الداخلية حسين المجالي وإحالة مديري الامن العام وقوات الدرك إلى التقاعد ، يوم امس ، حتى تعددت الروايات الصحفية التي تقترح اسماءً مختلفة لشغل هذه المناصب .

وتعددت الروايات ومنها من تحدثت عن تعيين ضباط من القوات المسلحة الاردنية لشغل منصبي مدير الامن العام ، ومدير الدرك .

فيما رجحت مصادر عن وجود نية الى الحاق قوات الدرك الوطني بمظلة مديرية الأمن العام كإدارة من إدارات الأمن العام، تتبع لها هيكليا مع منحها استقلالية مالية وإدارية

ودللت المصادر على كلامها ان فصل قوات الدرك عن الأمن العام كان قرارأ خاطئأ بكل المقاييس أنذاك كون التنسيق الأمني لم يتم بالشكل المطلوب .

وعاد المصدر بالزمن عندما كان الدرك يتبع الامن العام ، وكان أسمه لواء الأمن العام و تحت أمرة مدير الأمن العام وبعد الفصل أصبح مدير الأمن العام لا يملك أي سلطه عليه 

وعزت المصادر هذه الخطوة لضرورة توحيد المرجعية وتجنباً للوقوع في اخطاء مستقبلية في مواجهة التحديات الأمنية وعلى رأسها تنامي ظاهرة العنف الإجتماعي والانفلات الامني الذي تضاعف بسبب ضعف التنسيق بين الاجهزة الأمنية .

وفي الوقت الذي قالت فيه مصادر أن وزير الداخلية حسين المجالي الذي اعلن رئيس الحكومة د. عبد الله النسور أنه قدم استقالته من موقعه لم يحضر جلسة مجلس الوزراء المسائية 'الطارئة 'لرئاسة الوزراء يوم امس

والتي اعقبها بيان استقالة الوزير المجالي ، واقالة مديري الامن العام والدرك ، اكد وزيرالتنمية السياسية الدكتور خالد الكلالدة ان وزير الداخلية حسين المجالي تقدم بالاستقالة طوعا .

وقال الكلالدة في تصريحات بان الوزير المجالي تحمّل ما أسماه تقصير ادارة المنظومة الامنية في التنسيق فيما بينها .

ولا تزال الاحاديث التي يتناولها الاعلام مجرد تكهنات غير مؤكدة ، ويبقى الشارع الاردني في انتظار القرارات القادمة ، والتسريبات التي ستميط اللثام عن اسرار هذه الاحداث المتتابعة التي تفاجأ بها الاردنيون يوم امس