آخر الأخبار
  الهيئة البحرية: تقليص زمن معاملات السفن وتسهيل إجراءاتها   ارتفاع موجودات صندوق استثمار أموال الضمان إلى 19.2 مليار دينار   سورية والأردن ولبنان يبحثون تفعيل خط الغاز العربي وتزويد بيروت بالطاقة   تحذير : إلغاء التقاعد المبكر في الأردن قد يدفع آلاف الأسر نحو الفقر ويعمّق الأزمة الاقتصادية   اوقاف مادبا تقرر إغلاق مسجد الهيدان احترازياً بسبب خطر الانهيارات   وحدة الجرائم الإلكترونية تحذّر من رسائل احتيالية تدّعي دفع مخالفات مرورية عبر روابط مزيفة   "النقل البري": الطريق الصحراوي أولوية وطنية لدعم حركة النقل   تجارة العقبة: اتفاق مبدئي لتسهيل استيراد الأسماك من مصر   البريد الأردني يجدد تحذيره من رسائل نصية هدفها الاحتيال الإلكتروني   ندوة غدا في جامعة البلقاء حول مشروع السردية الأردنية   المصري للبلديات: اضبطوا النفقات وارفعوا الإيرادات   انخفاض أسعار الذهب محليا   حركة شحن كبيرة في جمرك الكرامة بين الأردن والعراق   الأردن يدين الهجوم الذي استهدف الكويت بطائرتين مسيّرتين من العراق   الأجواء الصيفية تنشّط السياحة الداخلية .. وإشغال 100% في عجلون   تراجع الجرائم 4.01% في الأردن .. استقرار أمني يقابله تصاعد رقمي مقلق   وفاة شخصين وإصابة ثمانية آخرين إثر حادث تصادم   "الأوقاف" تحذر من محاولة دخول مكة المكرمة لأداء الحج باستخدام تأشيرات غير مخصصة   أجواء دافئة في اغلب مناطق المملكة حتى الأحد وانخفاض ملموس الاثنين   البدور في زيارة ليلية لمستشفى الأمير فيصل: خطة لتخفيف الضغط على الطوارئ

2500 دينار "خاوة" ثمن رصاصة لم يطلقها...هذا ما حدث مع تاجر في إربد!!!

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

هذه القصة ليست من نسج الخيال ولم تحدث في احد الأفلام وليست في دولة لا قانون فيها بل حدثت في الاردن وتحديداً في مدينة اربد صباح امس الاثنين الموافق.

وفي التفاصيل  فإن احد تجار مدينة اربد وعند خروجه من منزله صباح اليوم الاثنين 11/5/2015 قاصدا التوجه لرئيس غرفة تجارة اربد رفقة عدد من التجار لمناقشة فرض الخاوات على عدد من تجار المدينة وخاصة في منطقة السوق المركزي من قبل بعض اصحاب الاسبقيات وقيام هؤلاء بتقديم العديد من الشكاوى الكيدية بحق اي تاجر يرفض دفع هذه "الخاوة" 

ويبدوا ان الموضوع الذي اثاره التاجر المذكور لم يكن سهلا على الإطلاق وانه فتح على نفسه "ابوب جهنم" كما يصفون حيث انه وبعد وقت قليل قام شقيقه بالاتصال به لإعلامه بانهما مطلوبان لمراجعة مركز امن اربد الغربي بتهمة "الشروع في القتل" وانهما قام بإطلاق النيران باتجاه احد الأشخاص وأصابه في كتفه وهو الآن بالمستشفى يتماثل للشفاء من الرصاصة ....!!! 

وبالفعل قام هذا التاجر بالتأكد من وجود شكوى بحقه في مركز أمن اربد الغربي فكانت الشكوى صحيحة واصبح بالفعل مطلوبا رفقة شقيقه.

وفور انتشار القصة بين تجار اربد بدأوا بمحاولة حل هذه المشكلة حيث رفض المشتكي عليهما الذهاب لمركز الشرطة لأنهما لم يقوما بأي عمل من هذ النوع رغم محاولة العديد من الاصدقاء اقناعهما بضرورة الذهاب وانهم قادرون على حل القضية.

وبعد ان تدخلت (الواسطات) واكدت ان المشتكي سيقوم بسحب شكواه على فور وصولهما للمركز الامني والاعتذار منه قام المتهمان فعلا بالذهاب إلى المركز الامني فكانت المفاجأة الثانية 
حيث ادلى "صاحب الاسبقيات" بافادته (سيدي هيو الي طخني واخو كان سايق وكان يحكيلو كمل عليه كمل عليه)

ومرة اخرى عادت الإتصالات للعمل وبدون سابق إنذار يقوم "صاحب الأسبقيات" بطلب تغير افادته وتكون الإفادة الثانية كالتالي (سيدي انا كنت تحت تأثير البنج ومابعرف شو بحكي مش همو الي طخوني))

وظن التاجر ان هذا الشخص قد انتابته موجهة صحيان الضمير واحس بانه يظلم اشخاصاً معه لا علاقة لهم بشيء مما يقول ولكن المفاجئة الصادمة كانت عند علمه بأنه تم خلال هذه الفترة القصيرة تسليم الشخص المشتكي "صاحب الاسبقيات" مبلغ 2500 دينار مقابل سحب الشكوى.

وعند قيام التاجر بمراجعة من اشتكى عليه ومحاولة محاورته كان الجواب رادعاً 2500 دينار مع المراعاة (لو وصلت مدعي عام مابقبل اقل من 4000) دينار بدل اسقاط الشكوى.

وهنا رسالة مفتوحة لاصحاب القرار وللمشرعين والنواب اما آن لقانون العقوبات الذي اكل عليه الدهر وشرب ان يتغير لينصف المظلوم وينهي هذه المعاناة الدائمة التي يتعرض لها كل اردني فالجاني والمجني عليه بحكم القانون واحد .