آخر الأخبار
  لقاء أردني - عراقي يبحث تطوير العلاقات الثنائية   قائمة بمواقع الكاميرات الجديدة لضبط "الحزام والهاتف" والسرعة في عمان   "الغذاء والدواء" تحذر من توزيع مواد غذائية غير مطابقة ضمن الطرود الرمضانية   الرئيس الإيراني: راتبي ألف دولار بعد أن كانت الرواتب بالآلاف   البنك الأردني الكويتي يرعى مؤتمر "نموذج الأمم المتحدة" للمدرسة الأمريكية الحديثة (MASMUN’26)   ربيع الأردن 2026 يسرق القلوب… ومؤثرون قطريون: كأنها قطعة من الجنة   وزير المالية: سياسة الحكومة تهدف لتعزيز منعة الاقتصاد الوطني   ​إغلاق الطريق الجانبي بين شارعي الأردن الاستقلال الجمعة   تحذير أمني للمواطنين بشأن هذه الاتصالات   الوزير السوري عبد السلام هيكل يصرح حول العلاقات الاردنية السورية   هل سيكون هناك تمديد لتقديم طلبات القبول الموحد؟ المستشار الإعلامي مهند الخطيب يجيب ..   توضيح حول معايير الإفتاء لإثبات هلال رمضان   تنويه من المواصفات والمقاييس بشأن أحبال زينة رمضان   بنك الإسكان ينفذ تجربة إخلاء وهمية لمبنى الإدارة العامة   المحكمة الدستورية ترد طعنا بشأن مادة في قانون الأحوال الشَّخصية   استثمار أموال الضمان: المحفظة العقارية تحقق زيادة بحوالي 290 مليون دينار   الضمان الاجتماعي: صرف الرواتب الخميس 19 شباط   الهيئة المستقلة تبلغ النواب: حمزة الطوباسي نائبا بدلا من الجراح   ادارة السير : نحن حاضرون حتى في عطلة نهاية الاسبوع   وزير الصحة يتفقد مبنى مستشفى الأميرة بسمة القديم بعد إخلائه

97 % من الأحداث الجانحين ذكور

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

اظهرت احصائيات مراكز الاحداث ان الذكور هم الاعلى نسبة من المتتفعين من المراكز بنسبة 97% مقارنة ب 3% وهم الذين يرتكبون تجاوزات يحاسب عليها القانون ويتم ايداعهم بمراكز الاحداث لحين بلوغهم سن الثامنة عشرة.

وبينت الاحصائيات ان الاناث ونسبتهن 3% هن في الاغلب يحتجن للرعاية والحماية نتيجة سلوكيات خاطئة تعرضن اليها ولم يرتكبن جنحا او جرائم.
وعزا اخصائيون اجتماعيون ارتفاع نسبة الذكور الاحداث عن الاناث الى العادات والتقاليد وطبيعة المفاهيم السائدة بكثير من الاسر التي تسمح للذكور بالخروج من منازلهم وقضاء اوقات اكثر مع اصدقائهم وبقائهم لفترات طويلة في الشوارع مما يدفع بهم لارتكاب جنح وتجاوزات يعاقب عليها القانون.
واشاروا الاخصائيون الى ان التفكك الاسري يعتبر عاملا اساسيا في ارتكاب الحدث سلوكيات يعاقب عليها القانون كغياب الاب وزواج الام مرة اخرى اضافة الى مشاكل اسرية عديدة كادمان الاب على الكحول والعنف الاسري وغياب الرقابة الاسرية للاحداث في مرحلة عمرية تتطلب الرقابة المستمرة خاصة لاصدقائهم.
وقد بلغت السرقة والمشاجرات ما نسبته 64% من جرائم الاحداث التي تتطلب في كثير من الاحيان دخولهم للمراكز لتعديل سلوكهم وقضاء مدة محكوميتهم.