آخر الأخبار
  وفاة شخصين وإصابة ثمانية آخرين إثر حادث تصادم   "الأوقاف" تحذر من محاولة دخول مكة المكرمة لأداء الحج باستخدام تأشيرات غير مخصصة   أجواء دافئة في اغلب مناطق المملكة حتى الأحد وانخفاض ملموس الاثنين   البدور في زيارة ليلية لمستشفى الأمير فيصل: خطة لتخفيف الضغط على الطوارئ   الأوقاف: الحج بدون تصريح قد تصل غرامته إلى 18 ألف دينار   الفرجات: حركة النقل الجوي في الأردن بدأت تشهد مسارًا تصاعديًأ ملموسًا   ولي العهد عبر انستغرام: من نيقوسيا خلال مشاركتي في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميي   ‏وزير الحرب الأمريكي: قدمنا هدية للعالم بما فعلناه في إيران   تحذير خبير للسائقين: حيلة شائعة لا تحميك من الكاميرات   ولي العهد يشارك في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين في قبرص   أجواء دافئة في معظم مناطق المملكة وحارة في الأغوار والعقبة   الإدارة الأمريكية تبدأ حملة مكثفة لسحب الجنسية من مهاجرين متجنسين   ترامب: وقت إيران ينفد ولن نبرم اتفاقاً لا يخدم مصالحنا   36.6 مليار دينار إجمالي الدين العام   الأردن ودول عربية وإسلامية تدين الانتهاكات المتكررة للوضع القائم في المقدسات بالقدس   صدور قانون معدل لقانون المنافسة لسنة 2026 في الجريدة الرسمية   لبنان يشكر الأردن على دعمه في مشروع تزويده بالكهرباء   البلبيسي: الأكاديمية الأردنية للإدارة العامة نقلة نوعية لإعداد القيادات   الأردن يوقع اتفاقية مع وكالة ناسا للمساهمة في اكتشاف الفضاء   توضيح حول حالة الطقس في الأردن خلال نهاية الشهر

شاهد طالبان جامعيان يتخطيان خطوط ثقافة العيب

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

 تمكن طالبان جامعيان من جامعة العلوم والتكنولوجيا من دفع عجلة مستقبلهما رغم رياح الظروف الصعبة التي كادت ان توقف مسيرة التعليم لديهما .

ورغم التحديات التي يواجهها الفرد في حياته أو المصاعب التي قد تعترض طريق مستقبله لأي سبب كان، فان قلة ذات اليد فشلت في اعتراض مستقبل طالب الهندسة عاصم الخطاطبة وزميلته بلقيس الرفوع اللذان يدرسان في جامعة العلوم والتكنولوجيا ولم تحل دون متابعة مسيرة تعليمهما، كما لم تتمكن ثقافة العيب من صد طموحهما في الولوج الى دائرة المعرفة، حين قررا العمل كعمال في احدى المؤسسات الوطنية في محافظة اربد .

ويعتبر الطالبان  بمناسبة يوم العمال العالمي العلم والعمل عبادة، وأن ثقافة العيب لم تدخل قاموسهما المعرفي طالما ان العمل المطلوب هو عمل شريف له قيمة دينيا واجتماعيا.

ويؤكد الطالبان عدم شعورهما بالحرج او الخجل لدى مشاهدة زملائهما لهما أثناء العمل، مشيرين الى أنه ان صادفا زملاء لهما فانهما سيرحبان بهم ، و' ما عدا ذلك يدخل في قواميس العجزه الذين لا يؤمنون بان العمل مقدس، ونحن لسنا منهم'.

ويبين عاصم الخطاطبة ان تربيته الاسرية تشجعه على الدراسة وتحثه على العمل موضحا انه يستطيع تنظيم وقته واستغلاله بحيث لا يطغى العمل على تحصيله العلمي في الجامعة وتميزه في مجال تخصصه.

واعرب الخطاطبه عن استغرابه من الحديث احيانا في وسائل الاعلام عن وجود بطالة كبيرة وعدم توفر الفرص مؤكدا ان هناك فرصا كبيرة وكثيرة متوفرة في سوق العمل في المجال التطبيقي للجادين في البحث عنها والتي لا تتعارض مع الاخلاق او الدين ومنها العمل في مجال المقاولات والبناء والتعمير وغير ذلك .

ووصف من يبحث من الشباب عن وظيفة مكتبية انه غير مطلع على سوق العمل ويفتقر الى نظرة العمل المنتج الشريف مشيرا الى تجارب دول النمور الستة وتحولها من دول نامية الى دول متقدمة صناعيا.

من جانبها اكدت الطالبة بلقيس الرفوع التي تعمل مندوبة مبيعات لاحدى شركات الارز أن العمل لديها له قيمة انسانية وايمانية حيث انها تشعر بسعادة بالغة وهي تعمل وتنتج وتبدع في مجال دراستها لا بل ان العمل يحثها على الابداع والتميز ويسهم في صقل شخصيتها .

واكدت ان العمل يشعرها انها عنصر منتج حيث ان العائد من هذا العمل المصاحب للدراسة يساعدها ويساعد والدها في توفير المصروفات اللازمة لانهاء دراسة البكالوريوس، وحثت الشباب والشابات على الانخراط في سوق العمل وتنظيم الوقت من اجل الوصول الى حالة انمائية وتنموية ليس على صعيد الدولة فقط بل على صعيد الاسر والأفراد والجماعات والمؤسسات والشركات. واشارت الى دعم الاهل لها وتحفيزها في اطلاق حريتها بالعمل الملازم للدراسة مما يعزز الجانب الشخصي والمهني والاجتماعي والاقتصادي لدى اي فرد يرغب بالعمل والانتاج، مؤكدة ان العمل في هذا المجال عزز مهارات الاتصال لديها ودفع باتجاة تنمية شخصيتها واكسبها معارف اجتماعية جديدة.