آخر الأخبار
  لقاء أردني - عراقي يبحث تطوير العلاقات الثنائية   قائمة بمواقع الكاميرات الجديدة لضبط "الحزام والهاتف" والسرعة في عمان   "الغذاء والدواء" تحذر من توزيع مواد غذائية غير مطابقة ضمن الطرود الرمضانية   الرئيس الإيراني: راتبي ألف دولار بعد أن كانت الرواتب بالآلاف   البنك الأردني الكويتي يرعى مؤتمر "نموذج الأمم المتحدة" للمدرسة الأمريكية الحديثة (MASMUN’26)   ربيع الأردن 2026 يسرق القلوب… ومؤثرون قطريون: كأنها قطعة من الجنة   وزير المالية: سياسة الحكومة تهدف لتعزيز منعة الاقتصاد الوطني   ​إغلاق الطريق الجانبي بين شارعي الأردن الاستقلال الجمعة   تحذير أمني للمواطنين بشأن هذه الاتصالات   الوزير السوري عبد السلام هيكل يصرح حول العلاقات الاردنية السورية   هل سيكون هناك تمديد لتقديم طلبات القبول الموحد؟ المستشار الإعلامي مهند الخطيب يجيب ..   توضيح حول معايير الإفتاء لإثبات هلال رمضان   تنويه من المواصفات والمقاييس بشأن أحبال زينة رمضان   بنك الإسكان ينفذ تجربة إخلاء وهمية لمبنى الإدارة العامة   المحكمة الدستورية ترد طعنا بشأن مادة في قانون الأحوال الشَّخصية   استثمار أموال الضمان: المحفظة العقارية تحقق زيادة بحوالي 290 مليون دينار   الضمان الاجتماعي: صرف الرواتب الخميس 19 شباط   الهيئة المستقلة تبلغ النواب: حمزة الطوباسي نائبا بدلا من الجراح   ادارة السير : نحن حاضرون حتى في عطلة نهاية الاسبوع   وزير الصحة يتفقد مبنى مستشفى الأميرة بسمة القديم بعد إخلائه

شاهد طالبان جامعيان يتخطيان خطوط ثقافة العيب

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

 تمكن طالبان جامعيان من جامعة العلوم والتكنولوجيا من دفع عجلة مستقبلهما رغم رياح الظروف الصعبة التي كادت ان توقف مسيرة التعليم لديهما .

ورغم التحديات التي يواجهها الفرد في حياته أو المصاعب التي قد تعترض طريق مستقبله لأي سبب كان، فان قلة ذات اليد فشلت في اعتراض مستقبل طالب الهندسة عاصم الخطاطبة وزميلته بلقيس الرفوع اللذان يدرسان في جامعة العلوم والتكنولوجيا ولم تحل دون متابعة مسيرة تعليمهما، كما لم تتمكن ثقافة العيب من صد طموحهما في الولوج الى دائرة المعرفة، حين قررا العمل كعمال في احدى المؤسسات الوطنية في محافظة اربد .

ويعتبر الطالبان  بمناسبة يوم العمال العالمي العلم والعمل عبادة، وأن ثقافة العيب لم تدخل قاموسهما المعرفي طالما ان العمل المطلوب هو عمل شريف له قيمة دينيا واجتماعيا.

ويؤكد الطالبان عدم شعورهما بالحرج او الخجل لدى مشاهدة زملائهما لهما أثناء العمل، مشيرين الى أنه ان صادفا زملاء لهما فانهما سيرحبان بهم ، و' ما عدا ذلك يدخل في قواميس العجزه الذين لا يؤمنون بان العمل مقدس، ونحن لسنا منهم'.

ويبين عاصم الخطاطبة ان تربيته الاسرية تشجعه على الدراسة وتحثه على العمل موضحا انه يستطيع تنظيم وقته واستغلاله بحيث لا يطغى العمل على تحصيله العلمي في الجامعة وتميزه في مجال تخصصه.

واعرب الخطاطبه عن استغرابه من الحديث احيانا في وسائل الاعلام عن وجود بطالة كبيرة وعدم توفر الفرص مؤكدا ان هناك فرصا كبيرة وكثيرة متوفرة في سوق العمل في المجال التطبيقي للجادين في البحث عنها والتي لا تتعارض مع الاخلاق او الدين ومنها العمل في مجال المقاولات والبناء والتعمير وغير ذلك .

ووصف من يبحث من الشباب عن وظيفة مكتبية انه غير مطلع على سوق العمل ويفتقر الى نظرة العمل المنتج الشريف مشيرا الى تجارب دول النمور الستة وتحولها من دول نامية الى دول متقدمة صناعيا.

من جانبها اكدت الطالبة بلقيس الرفوع التي تعمل مندوبة مبيعات لاحدى شركات الارز أن العمل لديها له قيمة انسانية وايمانية حيث انها تشعر بسعادة بالغة وهي تعمل وتنتج وتبدع في مجال دراستها لا بل ان العمل يحثها على الابداع والتميز ويسهم في صقل شخصيتها .

واكدت ان العمل يشعرها انها عنصر منتج حيث ان العائد من هذا العمل المصاحب للدراسة يساعدها ويساعد والدها في توفير المصروفات اللازمة لانهاء دراسة البكالوريوس، وحثت الشباب والشابات على الانخراط في سوق العمل وتنظيم الوقت من اجل الوصول الى حالة انمائية وتنموية ليس على صعيد الدولة فقط بل على صعيد الاسر والأفراد والجماعات والمؤسسات والشركات. واشارت الى دعم الاهل لها وتحفيزها في اطلاق حريتها بالعمل الملازم للدراسة مما يعزز الجانب الشخصي والمهني والاجتماعي والاقتصادي لدى اي فرد يرغب بالعمل والانتاج، مؤكدة ان العمل في هذا المجال عزز مهارات الاتصال لديها ودفع باتجاة تنمية شخصيتها واكسبها معارف اجتماعية جديدة.