آخر الأخبار
  لقاء أردني - عراقي يبحث تطوير العلاقات الثنائية   قائمة بمواقع الكاميرات الجديدة لضبط "الحزام والهاتف" والسرعة في عمان   "الغذاء والدواء" تحذر من توزيع مواد غذائية غير مطابقة ضمن الطرود الرمضانية   الرئيس الإيراني: راتبي ألف دولار بعد أن كانت الرواتب بالآلاف   البنك الأردني الكويتي يرعى مؤتمر "نموذج الأمم المتحدة" للمدرسة الأمريكية الحديثة (MASMUN’26)   ربيع الأردن 2026 يسرق القلوب… ومؤثرون قطريون: كأنها قطعة من الجنة   وزير المالية: سياسة الحكومة تهدف لتعزيز منعة الاقتصاد الوطني   ​إغلاق الطريق الجانبي بين شارعي الأردن الاستقلال الجمعة   تحذير أمني للمواطنين بشأن هذه الاتصالات   الوزير السوري عبد السلام هيكل يصرح حول العلاقات الاردنية السورية   هل سيكون هناك تمديد لتقديم طلبات القبول الموحد؟ المستشار الإعلامي مهند الخطيب يجيب ..   توضيح حول معايير الإفتاء لإثبات هلال رمضان   تنويه من المواصفات والمقاييس بشأن أحبال زينة رمضان   بنك الإسكان ينفذ تجربة إخلاء وهمية لمبنى الإدارة العامة   المحكمة الدستورية ترد طعنا بشأن مادة في قانون الأحوال الشَّخصية   استثمار أموال الضمان: المحفظة العقارية تحقق زيادة بحوالي 290 مليون دينار   الضمان الاجتماعي: صرف الرواتب الخميس 19 شباط   الهيئة المستقلة تبلغ النواب: حمزة الطوباسي نائبا بدلا من الجراح   ادارة السير : نحن حاضرون حتى في عطلة نهاية الاسبوع   وزير الصحة يتفقد مبنى مستشفى الأميرة بسمة القديم بعد إخلائه

الملك يروي تفاصيل مشاجرته مع طالب في العاشرة من عمره

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

روى الملك عبدالله الثاني في كتابه فرصتنا الأخيرة عن لحظات التي عاشها في مدرسة 'ايغلبروك' والذي كان هو الطالب العربي الأول الذي عرفته المدرسة منذ أن انئشت ، وكيف تورط في بعض المواجهات الغير سارة .

وروى الملك :

'تورطت في بعض المواجهات غير السارة ، صحيح أن بعض الحراس الأمنيين كانوا يرافقونني حيثما ذهبت ، لكن تعليماتهم أن يحموني من الإرهابيين والقتلة ، لا من طلاب شرسي الطباع في العاشرة من عمرهم واقر بأنني لم احسن دائماً التصرف ازاء هذا الوضع .

اذكر أني تورطت في عراك مع أحد الطلبة الذي قال إني بحاجة أحتاج لجيش لهزيمته فما كان إلا أن أجبته 'هناك جيش والدي !' 

'بعد ظهر يوم من الأيام دخل غرفتي أحد مراقبي التقيد بالنظام في المدرسة - وهو من طلبة الصفوف العليا - فاخرج أخي من الغرفة وجاء باحد الفتية الأكبر مني سناً وقال لنا ' هيا ، فلنر من منكما الأقوى ' ، اخذتني الحماسة للفكرة .

لكنني لم أعرف كيف اقاتل شخصاً أخر ولم يكن خصمي أكثر خبرة مني في ذلك ، وهكذا أمسك كل منا بالآخر وراح ينهال ضرباً على ظهره ، تركنا المراقب على هذه الحال الا أن كادت انفاسنا تنقطع ، فصل بيننا لحظات قليلة ، ثم عاد فأفلتنا على القتال مجدداً وفي تلك اللحظة قفزت إلى السرير ووثبت على الخصم فرميته مسطحاً على الأرض فإصيب رأسه بضربة قوية .

أخذ منا الخوف مأخذه من أن تكون اصابته خطرة وعندئذ سحبه المراقبون إلى الخارج كل ذلك حدث بمجرد المصادفة ، لكن بما أنني تغلبت على فتى أكبر مني سناً وقامة بدأ الأخرون يظهرون نحوي المزيد من الإحترام .'