آخر الأخبار
  الأردن: الاعتداءات الغاشمة لانتهاك سيادة البحرين مرفوضة   الأردن يستورد 400 طن لحوم حمراء من سوريا   قطاع الطاقة والحاويات في العقبة مستمر دون أي توقف رغم الظروف الإقليمية   إيران تشتكي الاردن   تفاصيل المنخفض الجوي القادم .. وموعد تساقط الثلوج في المملكة   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الصقور   أمانة عمان : ضرورة أخذ الحيطة والحذر بالابتعاد عن مجاري الأودية والمناطق المنخفضة   بسبب الأحوال الجوية المتوقعة .. البترا تغلق أبوابها الاربعاء   تحذير أمني للأردنيين بخصوص حالة الطقس في المملكة   الصبيحي يدعو لشمول موظفي القطاع العام بتأمين التعطل   تقرير 2025: نمو لافت في الاستثمار بالأردن وتوسّع في الفرص والحوافز   الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا سبل خفض التصعيد في الإقليم   مجلس النواب يدرج معدل قانون الملكية العقارية على جدول أعماله   نقابة المحروقات: قرار بمنع بيع البنزين بالجالونات   "الأردنيون يتهافتون "على شراء لمبات الكاز رغم ارتفاع أسعارها   الأشغال تعلن حالة الطوارئ المتوسطة اعتبارًا من الغد   الأردنيون على موعد مع عطلة طويلة   البنك الأردني الكويتي يحصل على شهادة المواءمة مع المعيار الدولي   ثلوج فوق مرتفعات الجنوب الخميس   إصابة 23 شخصا جراء حرائق خلال عطلة العيد

الملك يروي تفاصيل مشاجرته مع طالب في العاشرة من عمره

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

روى الملك عبدالله الثاني في كتابه فرصتنا الأخيرة عن لحظات التي عاشها في مدرسة 'ايغلبروك' والذي كان هو الطالب العربي الأول الذي عرفته المدرسة منذ أن انئشت ، وكيف تورط في بعض المواجهات الغير سارة .

وروى الملك :

'تورطت في بعض المواجهات غير السارة ، صحيح أن بعض الحراس الأمنيين كانوا يرافقونني حيثما ذهبت ، لكن تعليماتهم أن يحموني من الإرهابيين والقتلة ، لا من طلاب شرسي الطباع في العاشرة من عمرهم واقر بأنني لم احسن دائماً التصرف ازاء هذا الوضع .

اذكر أني تورطت في عراك مع أحد الطلبة الذي قال إني بحاجة أحتاج لجيش لهزيمته فما كان إلا أن أجبته 'هناك جيش والدي !' 

'بعد ظهر يوم من الأيام دخل غرفتي أحد مراقبي التقيد بالنظام في المدرسة - وهو من طلبة الصفوف العليا - فاخرج أخي من الغرفة وجاء باحد الفتية الأكبر مني سناً وقال لنا ' هيا ، فلنر من منكما الأقوى ' ، اخذتني الحماسة للفكرة .

لكنني لم أعرف كيف اقاتل شخصاً أخر ولم يكن خصمي أكثر خبرة مني في ذلك ، وهكذا أمسك كل منا بالآخر وراح ينهال ضرباً على ظهره ، تركنا المراقب على هذه الحال الا أن كادت انفاسنا تنقطع ، فصل بيننا لحظات قليلة ، ثم عاد فأفلتنا على القتال مجدداً وفي تلك اللحظة قفزت إلى السرير ووثبت على الخصم فرميته مسطحاً على الأرض فإصيب رأسه بضربة قوية .

أخذ منا الخوف مأخذه من أن تكون اصابته خطرة وعندئذ سحبه المراقبون إلى الخارج كل ذلك حدث بمجرد المصادفة ، لكن بما أنني تغلبت على فتى أكبر مني سناً وقامة بدأ الأخرون يظهرون نحوي المزيد من الإحترام .'