آخر الأخبار
  لقاء أردني - عراقي يبحث تطوير العلاقات الثنائية   قائمة بمواقع الكاميرات الجديدة لضبط "الحزام والهاتف" والسرعة في عمان   "الغذاء والدواء" تحذر من توزيع مواد غذائية غير مطابقة ضمن الطرود الرمضانية   الرئيس الإيراني: راتبي ألف دولار بعد أن كانت الرواتب بالآلاف   البنك الأردني الكويتي يرعى مؤتمر "نموذج الأمم المتحدة" للمدرسة الأمريكية الحديثة (MASMUN’26)   ربيع الأردن 2026 يسرق القلوب… ومؤثرون قطريون: كأنها قطعة من الجنة   وزير المالية: سياسة الحكومة تهدف لتعزيز منعة الاقتصاد الوطني   ​إغلاق الطريق الجانبي بين شارعي الأردن الاستقلال الجمعة   تحذير أمني للمواطنين بشأن هذه الاتصالات   الوزير السوري عبد السلام هيكل يصرح حول العلاقات الاردنية السورية   هل سيكون هناك تمديد لتقديم طلبات القبول الموحد؟ المستشار الإعلامي مهند الخطيب يجيب ..   توضيح حول معايير الإفتاء لإثبات هلال رمضان   تنويه من المواصفات والمقاييس بشأن أحبال زينة رمضان   بنك الإسكان ينفذ تجربة إخلاء وهمية لمبنى الإدارة العامة   المحكمة الدستورية ترد طعنا بشأن مادة في قانون الأحوال الشَّخصية   استثمار أموال الضمان: المحفظة العقارية تحقق زيادة بحوالي 290 مليون دينار   الضمان الاجتماعي: صرف الرواتب الخميس 19 شباط   الهيئة المستقلة تبلغ النواب: حمزة الطوباسي نائبا بدلا من الجراح   ادارة السير : نحن حاضرون حتى في عطلة نهاية الاسبوع   وزير الصحة يتفقد مبنى مستشفى الأميرة بسمة القديم بعد إخلائه

الحرة الأردنية.. مسلحون سوريون يحتجزون 5 شاحنات أردنية

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

 

لم تكد تدخل خمس شاحنات إلى المنطقة الحرة الأردنية السورية الأربعاء لإخراج بضائع لمستثمر أردني حتى احتجزها مسلحون وسرقوا وقودها، قبل أن يطلبوا من سائقيها مغادرة أرض الحرة دون تحميل البضائع، وفق مستثمرين وسائقين.


وكان مسلحون سوريون عادوا الاثنين الماضي للمرة الثانية لاقتحام المنطقة الحرة الاردنية السورية المشتركة بين الحدين الاردني والسوري منتصف الشهر الحالي، بعد ان فتحوا النار بكثافة داخل المنطقة، ما أجبر المستثمرين الأردنيين على مغادرتها، وخلق حالة من الخوف والهلع بالمنطقة، فيما توقفت عملية إخراج البضائع والممتلكات من هذه المنطقة بشكل تام، وفق مستثمرين وسائقين.


وقال المستثمرون أن هذه الحادثة حالت دون دخول شاحنات أخرى كانت بانتظار عودة الشاحنات الخمس لتحميل بضائع وممتلكات المستثمرين من المنطقة الحرة كما اعتادت منذ انسحاب المسلحين مطلع شهر نيسان (أبريل) الحالي.


ولليوم الثالث على التوالي توقفت عملية إخراج البضائع والممتلكات من المنطقة الحرة بسبب حالة الفوضى والفلتان الأمني التي تشهدها، عقب عودة مسلحين سوريين لاقتحامها الاثنين الماضي، ودخول جموع من الأهالي من الجانب السوري لسرقة وقود الشاحنات الأردنية ' الديزل'.


وكان المسلحون السوريون زعموا بأن مواطنين سوريين نفذوا عمليات السلب والنهب والتخريب التي تعرضت لها 'الحرة' في المرة الاولى للاقتحام من قبل المسلحين بداية شهر نيسان 'ابريل' الحالي وتجاوزت قيمتها عشرات الملايين عقب سيطرتهم عليها اثر انسحاب الجيش السوري منها، بيد أن شهود عيان اكدوا  بأن عمليات النهب والسلب تمت بأيدي مسلحين وبشكل منظم.
وطالب المستثمر خالد الرواشدة الجهات الرسمية بالتدخل لفرض الأمن في المنطقة الحرة بما يضمن وقف عمليات السلب والنهب والتخريب، حتى يتسنى للمستثمرين إخراج ما تبقى من ممتلكاتهم وبضائعهم.


وقال إن 'الحرة تخضع للسيادة المشتركة بين البلدين، حسبما تم إبلاغهم من قبل الشركة المالكة للمنطقة عندما استثمروا فيها'.


من جانبه أكد السائق محمد بدر إنه بات من الصعب بعد اليوم إقناع السائقين بدخول المنطقة مجددا لإخراج ما تبقى من ممتلكات وبضائع للمستثمرين، سيما وأن الدخول يكون على المسؤولية الشخصية.


وكانت الفصائل السورية التي سيطرت على معبر نصيب اتفقت على إعادة ما تم نهبه من المنطقة الحرة، وفق بيان أصدرته محكمة 'دار العدل' التي شكلتها الفصائل في درعا في السادس من نيسان (أبريل) الحالي، وأمهلت من قاموا بالنهب عشرة أيام لإعادة ما نهبوه إلى المنطقة الحرة

 

 

 

 

 

 

الغد