آخر الأخبار
  الأردن: الاعتداءات الغاشمة لانتهاك سيادة البحرين مرفوضة   الأردن يستورد 400 طن لحوم حمراء من سوريا   قطاع الطاقة والحاويات في العقبة مستمر دون أي توقف رغم الظروف الإقليمية   إيران تشتكي الاردن   تفاصيل المنخفض الجوي القادم .. وموعد تساقط الثلوج في المملكة   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الصقور   أمانة عمان : ضرورة أخذ الحيطة والحذر بالابتعاد عن مجاري الأودية والمناطق المنخفضة   بسبب الأحوال الجوية المتوقعة .. البترا تغلق أبوابها الاربعاء   تحذير أمني للأردنيين بخصوص حالة الطقس في المملكة   الصبيحي يدعو لشمول موظفي القطاع العام بتأمين التعطل   تقرير 2025: نمو لافت في الاستثمار بالأردن وتوسّع في الفرص والحوافز   الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا سبل خفض التصعيد في الإقليم   مجلس النواب يدرج معدل قانون الملكية العقارية على جدول أعماله   نقابة المحروقات: قرار بمنع بيع البنزين بالجالونات   "الأردنيون يتهافتون "على شراء لمبات الكاز رغم ارتفاع أسعارها   الأشغال تعلن حالة الطوارئ المتوسطة اعتبارًا من الغد   الأردنيون على موعد مع عطلة طويلة   البنك الأردني الكويتي يحصل على شهادة المواءمة مع المعيار الدولي   ثلوج فوق مرتفعات الجنوب الخميس   إصابة 23 شخصا جراء حرائق خلال عطلة العيد

بالصور (جسور عمان) هجرها المشاة وتحولت إلى ممرات رعب ومكاره صحية

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

عشرات من الجسور والانفاق للمشاة داخل العاصمة عمان كلفت مبالغ كبيرة وهي فارغة منذ عدة سنوات واصبح مرتادوها قلة قليلة والاسباب انها باتت غير امنة من نواح عدة.
هذه الجسور والانفاق فقدت الغاية من اقامتها وغابت الرقابة عنها خصوصا من امانة عمان الكبرى فهي باتت اشبه بالمكاره الصحية ومكانا لالقاء النفايات والاخطر انها باتت ملاذا لسلوكيات غير قانونية.
«الراي» قامت بجولة ميدانية على بعض جسور وانفاق المشاة ووجد منها ماهو مكاره صحية وتملؤها القاذورات وبعض منها وجد بديلا لدورات المياه ، ولا يوجد فيها اي خدمات من الانارة او التهوية ، ومنها ما هو مرتعا لارباب السوابق واوكارا لكل السلوكيات التي لا تمت لمجتمعنا وتتجاوز القانون. 
و هذا تزامن مع غياب الرقابة من الجهات المختصة ولا من رادع ولا حل لهذه الجسور والانفاق.
المواطن ياسر محمود يسكن في شارع الاستقلال ولا يملك سيارة خاصة به ،ويحتاج كل يوم الى المرور من النفق الموجود على شارع الاستقلال والمؤدي الى النزهة.
واضاف ان النفق اصبح مكرهة صحية ولا توجد به انارة واذا حل الظلام لا يستطيع احد دخوله بسسب وجود ارباب سوابق فيه وتجنبآ للمشاكل يضطر الى قطع الشارع مغامرآ بحياته على ان لا يدخل النفق.
وقال المواطن ابراهيم خالد ان بعض الجسور والانفاق لا تستطيع المرور بها بداية من الاوساخ والى البسطات الموجودة فيها مثل جسر صويلح للمشاة.
ولفت ابراهيم الى تدني الخدمة فيها ويلوم امانة عمان على هذا التقصير فلا تقوم بعملها على اكمل وجه لان الجسر والنفق جزء من الشارع ولا يجوز فصله وما يترتب من حقوق للشارع يجب ان يؤخذ بعين الاعتبار للجسر والنفق.
والسؤال الذي يدور على السنة المواطنين لامين عمان وهو ابن عمان الم يلفت انتباه الامين عدم الامان الذي حل بهذه الانفاق والجسور؟ واين الجهات الرقابية في الامانة ؟ وما معنى النزول الى الميدان اذا كان هذا الواقع بات يؤرق كل من يجرؤ على ارتياد هذه الجسور والانفاق ؟!.