آخر الأخبار
  لقاء أردني - عراقي يبحث تطوير العلاقات الثنائية   قائمة بمواقع الكاميرات الجديدة لضبط "الحزام والهاتف" والسرعة في عمان   "الغذاء والدواء" تحذر من توزيع مواد غذائية غير مطابقة ضمن الطرود الرمضانية   الرئيس الإيراني: راتبي ألف دولار بعد أن كانت الرواتب بالآلاف   البنك الأردني الكويتي يرعى مؤتمر "نموذج الأمم المتحدة" للمدرسة الأمريكية الحديثة (MASMUN’26)   ربيع الأردن 2026 يسرق القلوب… ومؤثرون قطريون: كأنها قطعة من الجنة   وزير المالية: سياسة الحكومة تهدف لتعزيز منعة الاقتصاد الوطني   ​إغلاق الطريق الجانبي بين شارعي الأردن الاستقلال الجمعة   تحذير أمني للمواطنين بشأن هذه الاتصالات   الوزير السوري عبد السلام هيكل يصرح حول العلاقات الاردنية السورية   هل سيكون هناك تمديد لتقديم طلبات القبول الموحد؟ المستشار الإعلامي مهند الخطيب يجيب ..   توضيح حول معايير الإفتاء لإثبات هلال رمضان   تنويه من المواصفات والمقاييس بشأن أحبال زينة رمضان   بنك الإسكان ينفذ تجربة إخلاء وهمية لمبنى الإدارة العامة   المحكمة الدستورية ترد طعنا بشأن مادة في قانون الأحوال الشَّخصية   استثمار أموال الضمان: المحفظة العقارية تحقق زيادة بحوالي 290 مليون دينار   الضمان الاجتماعي: صرف الرواتب الخميس 19 شباط   الهيئة المستقلة تبلغ النواب: حمزة الطوباسي نائبا بدلا من الجراح   ادارة السير : نحن حاضرون حتى في عطلة نهاية الاسبوع   وزير الصحة يتفقد مبنى مستشفى الأميرة بسمة القديم بعد إخلائه

هيام .. حلمت بأطفال فاعترضها كابوس "المخدرات"

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

لم تلبث هيام - اسم وهمي - أيام في بيت أهلها بعد أن هجرت زوجها سوى أشهر، إلا وبدأت تفكر بحالها ومصيرها المجهول ، ولم تعلم أن سنوات زواجها ، ستكون محطة عابرة والسلام .


هيام ، تلك الثلاثينية التي تزوجت ، وحلمت بأسرة ، واطفال يزينون المنزل ، إلا ان ذلك ذهب وأدراج الرياح بعد (4) سنوات من الزواج ، فبعد ان علمت بأن زوجها بدأ يتعاطى 'المخدرات' تركته ، وحملت أمتعبتها ذاهبة إلى منزل اهلها ، بعد أن انهارت أمام فزع القدر .


كانت تذهب لأطباء مختصون ، بالحمل ن ولم تترك طريقا إلا سلكته في سبيل إنجاب الاطفال ، ولكن الله لم يشأ ، أن يكون لها أسرة مع ذلك الشخص الذي لازمته في السراء والضراء ، لتكتشف بعدها أنه قد بدأ منذ أشهر بتعاطي المخدرات' أمام ذهولها ، ودمار حالها ، والتفكير بمصيرها.


طلبت هيام من زوجها الطلاق مرارا ، لكنه رفض هذا الخيار ، فهو لا يريدها أن تتزوج من آخر ، فتركها 'معلقة' ، حتى تكون مُلكه ، إلا أنها تحاول اقناعه بأن يتابع حياته ، وأن يعطيها فرصة لتعيش حياتها لكنه رفض.

والدتها متوفية ، وتعيش مع والدها وشقيقيها وشقيقتها ، تمتزج دموعها بهواجس تفكير امرأة ، لم يعلم مصيرها بعد ، سوى انها ستبقى قابعة ، أمام رجل رفض تطليقها ، وامام صدمة 'المخدرات' التي أضاعت زوجها ، وأضاعت مستقبلها .


هيام ، علمت أن عدم انجابها ، حكمة من الله ، فكيف ستنجب طفلا ، في ظل ما يعانيه زوجها ، من خيار 'المخدرات' الذي بدأ يلازمه ، منذ أشهر ولا خلاص منه ، وكيف ستخلص زوجها من هذهه الآفة ، ووالدها ينظر إلى ابنته مُشفقا ، لكنه لا يقول سوى : كله بأمر الله .


هذه هيام ، أمام مواجهة القدر ، وأمام حلم بالامومة ، وأمام فرعة المستقبل ، فهل سيتبدد ألمها أمام بلسم صبرها ، وإيمانها ، فهي ما زالت شابة في مقتبل العمر ، لكن الحزن زادها عمرا .