آخر الأخبار
  البدور في زيارة ليلية لمستشفى الأمير فيصل: خطة لتخفيف الضغط على الطوارئ   الأوقاف: الحج بدون تصريح قد تصل غرامته إلى 18 ألف دينار   الفرجات: حركة النقل الجوي في الأردن بدأت تشهد مسارًا تصاعديًأ ملموسًا   ولي العهد عبر انستغرام: من نيقوسيا خلال مشاركتي في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميي   ‏وزير الحرب الأمريكي: قدمنا هدية للعالم بما فعلناه في إيران   تحذير خبير للسائقين: حيلة شائعة لا تحميك من الكاميرات   ولي العهد يشارك في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين في قبرص   أجواء دافئة في معظم مناطق المملكة وحارة في الأغوار والعقبة   الإدارة الأمريكية تبدأ حملة مكثفة لسحب الجنسية من مهاجرين متجنسين   ترامب: وقت إيران ينفد ولن نبرم اتفاقاً لا يخدم مصالحنا   36.6 مليار دينار إجمالي الدين العام   الأردن ودول عربية وإسلامية تدين الانتهاكات المتكررة للوضع القائم في المقدسات بالقدس   صدور قانون معدل لقانون المنافسة لسنة 2026 في الجريدة الرسمية   لبنان يشكر الأردن على دعمه في مشروع تزويده بالكهرباء   البلبيسي: الأكاديمية الأردنية للإدارة العامة نقلة نوعية لإعداد القيادات   الأردن يوقع اتفاقية مع وكالة ناسا للمساهمة في اكتشاف الفضاء   توضيح حول حالة الطقس في الأردن خلال نهاية الشهر   رئيس مجلس الشورى الإيراني حميد بابائي: أول عائد ناتج عن رسوم عبور مضيق هرمز أُودعَ في حساب البنك المركزي   تقرير للأمن: نحو 23 ألف جريمة مسجلة في الأردن خلال 2025   رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من تجمع أبناء محافظة الكرك

"الصحة" تؤكد انحسار "إنفلونزا الخنازير"

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

بدأت الانفلونزا الموسمية، ومن ضمنها مرض انفلونزا الخنازير، بالانحسار في الأردن، فيما يتوقع انتهاء موسمها الأسبوع المقبل، وفقا لمدير مديرية الأمراض السارية في وزارة الصحة الدكتور محمد العبداللات.
وقال العبداللات،  أمس، إن نسبة الإصابة بالانفلونزا الموسمية تتراوح سنويا ما بين 20 % و30 % بين الأطفال، و5 % - 10 % بين البالغين.
وأشار إلى أن نسبة الوفيات سنويا نتيجة الأمراض التنفسية تبلغ 2 % بين مجموع المصابين، فيما تعتبر أكثر بكثير بين الأمراض المزمنة، فضلا عن ارتفاعها نتيجة
الأمراض غير السارية وحوادث السير.
وأوضح العبداللات أن معظم الحالات التي توفيت بفيروس انفلونزا الخنازير "كانت تراجع المستشفيات بوقت متأخر، كما أنها كانت تعاني من البدانة وأمراض تنفسية شديدة والتهابات رئوية وحوامل".
وتابع أن أكثر خطورة لهذا الفيروس كانت عند الأطفال تحت سن الخمسة أعوام وكبار السن فوق عمر 65 عاما، والمصابين بأمراض مزمنة وسرطانات وبدانة وغيرهم، لأنه ليست لديهم مناعة كافية.
ولفت إلى أن منظمة الصحة العالمية تراقب وضع الأردن الوبائي، إذ أكدت بأن الأوضاع داخل المملكة مريحة، ولم تكن لديها أي ملاحظات على حالات الإصابة التي حدثت.
وأدت "انفلونزا الخنازير" إلى وفاة نحو 30 شخصا في الأردن خلال الأعوام الماضية، فيما أعلنت وزارة الصحة عن وفاة 13 شخصا منذ بداية الموسم الحالي وحتى الآن، فضلاً عن إصابة أكثر من 500 شخص آخر بحالات مرضية متوسطة وشديدة.
وكان رئيس لجنة الصحة والبيئة في مجلس النواب رائد حجازين أكد، في تصريح صحفي، أن هناك "تهويلا" بشأن هذا المرض، فهو مرض عادي كالانفلونزا الموسمية، لكن المصابين به يعانون من مضاعفات أكثر من الإنفلونزا العادية.
وذكر أن نسبة الإصابات بهذا الفيروس في المملكة هي ضمن الحدود، لكن حدوث الوفيات أدى إلى حالة الهلع في الأردن.
على الصعيد نفسه، قال نقيب الصيادلة الدكتور أحمد عيسى إن إجمالي التطعيمات المستوردة الخاصة بمرض إنفلونزا الخنازير بلغت 70 ألفا للقطاع الخاص، معتبرا أن سعر التطعيم البالغ نحو 9 دنانير "منطقي".
إلى ذلك، جدد وزير الصحة علي حياصات دعوته إلى المواطنين التوقف عن جملة من العادات الاجتماعية "السيئة" على حدّ وصفه، للمساهمة في منع انتشار الأمراض، خصوصاً مرض انفلونزا الخنازير.
وشدّد حياصات على "عدم وجود علاج ناجع للانفلونزا العادية، أو انفلونزا الخنازير"، مشيراً إلى أن المرض "لا يمكن وقف انتشاره بشكل نهائي".
ولفت إلى أهمية ما وصفه بـ"الوقاية الاجتماعية"، داعياً المواطنين إلى الإقلاع عن عادة التقبيل وعدم استعمال نفس الفنجان عند شرب القهوة العربية في المناسبات الاجتماعية، والاستعاضة عن الفناجين الزجاجية بأخرى بلاستيكية تستعمل لمرة واحدة.
يشار إلى أنه منذ العام 2009، الذي شهد ظهور أولى حالات الإصابة بمرض انفلونزا الخنازير في الأردن، تكررت الدعوات الصادرة من وزارة الصحة، لتجنب التقبيل والإقلاع عن بعض العادات الاجتماعية، لكنها دعوات قوبلت بالرفض أحياناً والتهكم في كثير من أحيان أخرى من قبل ناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأثار ارتفاع الإصابة بالمرض خلال الموسم الحالي حالة ذعر في صفوف المواطنين الذين حملوا الوزارة مسؤولية التقصير لعدم محاصرة المرض.