آخر الأخبار
  البدور في زيارة ليلية لمستشفى الأمير فيصل: خطة لتخفيف الضغط على الطوارئ   الأوقاف: الحج بدون تصريح قد تصل غرامته إلى 18 ألف دينار   الفرجات: حركة النقل الجوي في الأردن بدأت تشهد مسارًا تصاعديًأ ملموسًا   ولي العهد عبر انستغرام: من نيقوسيا خلال مشاركتي في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميي   ‏وزير الحرب الأمريكي: قدمنا هدية للعالم بما فعلناه في إيران   تحذير خبير للسائقين: حيلة شائعة لا تحميك من الكاميرات   ولي العهد يشارك في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين في قبرص   أجواء دافئة في معظم مناطق المملكة وحارة في الأغوار والعقبة   الإدارة الأمريكية تبدأ حملة مكثفة لسحب الجنسية من مهاجرين متجنسين   ترامب: وقت إيران ينفد ولن نبرم اتفاقاً لا يخدم مصالحنا   36.6 مليار دينار إجمالي الدين العام   الأردن ودول عربية وإسلامية تدين الانتهاكات المتكررة للوضع القائم في المقدسات بالقدس   صدور قانون معدل لقانون المنافسة لسنة 2026 في الجريدة الرسمية   لبنان يشكر الأردن على دعمه في مشروع تزويده بالكهرباء   البلبيسي: الأكاديمية الأردنية للإدارة العامة نقلة نوعية لإعداد القيادات   الأردن يوقع اتفاقية مع وكالة ناسا للمساهمة في اكتشاف الفضاء   توضيح حول حالة الطقس في الأردن خلال نهاية الشهر   رئيس مجلس الشورى الإيراني حميد بابائي: أول عائد ناتج عن رسوم عبور مضيق هرمز أُودعَ في حساب البنك المركزي   تقرير للأمن: نحو 23 ألف جريمة مسجلة في الأردن خلال 2025   رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من تجمع أبناء محافظة الكرك

صدتهم الحكومة فتبنى الديوان الملكي قضيتهم

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

بوادر الإنفراج لأزمة حملة شهادة الدكتوراة من الأشخاص ذوي الإعاقة، بدأت تلوح بالأفق، بعد أن تلقوا «تطمينات»، من الديوان الملكي، بمتابعة قضيتهم وتحقيق مطالبهم في غضون عشرة أيام، بحسب ما قال الدكتور محمد الطوالبة.

وأضاف أن برنامجهم التصعيدي الذي استانف الأحد الماضي سيتوقف، بعد تلقيهم تطمينات الديوان.

وبين أنه بعد أن صدت الأبواب الحكومية في وجههم وتبخرت وعودها، لم يجدوا مخرجا لهم سوى الديوان الملكي العامر، إذ لم يخذلهم وتلقى قضيتهم.

وقال الدكتور الطوالبة إن مستشارا من الديوان الملكي التقاهم أمس وأخبرهم أنه في غضون عشرة أيام ستحل قضيتهم بعد أن يتم التباحث والتشاور مع رؤساء الجامعات لهذه الغاية.

وكانت أزمة حملة شهادة الدكتوراة من الأشخاص ذوي الإعاقة دخلت مربع تصعيديا من جديد، بعد أن فشلت محاولاتهم بإيجاد فرصة عمل لهم كمدرسين في الجامعات، استنادا لما نص عليه القانون بإلزام مؤسسات القطاعين العام والخاص بتشغيلهم.

فلم يغير تعميم رئيس الوزراء وجهه في تشرين الثاني من العام 2014 إلى وزارة العمل وديوان الخدمة المدنية، واقع الحال، فقد طلب التعميم التأكد من التزام مؤسسات القطاع الخاص والشركات بالمادة (4/ج/3) من قانون حقوق الأشخاص المعوقين رقم 31 لسنة 2007 المتعلقة بتشغيل الأشخاص ذوي الإعاقة وفق الشروط الواردة فيها.

وطلب أيضا من رئيس ديوان الخدمة المدنية تطبيق النسبة المئوية البالغة 4% من عدد العاملين فيها المتعلقة بتشغيل الأشخاص ذوي الإعاقة في المؤسسات، شريطة أن تسمح طبيعة العمل في المؤسسة بذلك من خلال التنسيبات الصادرة عن الديوان.

وشدد الدكتور الطوالبة الذي يحمل درجة الدكتورة في علم الفلسفة من الجامعة الأردنية على أن الشهادات التي يحملونها ليست جامعات من «ضعيفة أكاديميا»، أو «غير معترف بها»، ووفق ما قال الدكتور الطوالبة فإن عددهم هم 11 شخصا من كلا الجنسين، يحملون درجة الدكتوراة، 6 منهم خريجين جامعات الأردنية ومؤتة والهاشمية، و3 منهم خريجين جامعة العلوم الإسلامية، وواحد خريج من جامعة في السودان وقد قرر السفر خارج الأردن بعد أن فشل بإيجاد وظيفة، والأخير خريج معهد البحوث والدراسات العربية التابع لجامعة الدول العربية.

وطالب الجهات الحكومية المعنية بضرورة العمل على تشغيلهم، ووقف الانتهاك الذي وقع على حقهم في التعين في الجامعات الاردنية الحكومية والخاصة.