آخر الأخبار
  البدور في زيارة ليلية لمستشفى الأمير فيصل: خطة لتخفيف الضغط على الطوارئ   الأوقاف: الحج بدون تصريح قد تصل غرامته إلى 18 ألف دينار   الفرجات: حركة النقل الجوي في الأردن بدأت تشهد مسارًا تصاعديًأ ملموسًا   ولي العهد عبر انستغرام: من نيقوسيا خلال مشاركتي في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميي   ‏وزير الحرب الأمريكي: قدمنا هدية للعالم بما فعلناه في إيران   تحذير خبير للسائقين: حيلة شائعة لا تحميك من الكاميرات   ولي العهد يشارك في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين في قبرص   أجواء دافئة في معظم مناطق المملكة وحارة في الأغوار والعقبة   الإدارة الأمريكية تبدأ حملة مكثفة لسحب الجنسية من مهاجرين متجنسين   ترامب: وقت إيران ينفد ولن نبرم اتفاقاً لا يخدم مصالحنا   36.6 مليار دينار إجمالي الدين العام   الأردن ودول عربية وإسلامية تدين الانتهاكات المتكررة للوضع القائم في المقدسات بالقدس   صدور قانون معدل لقانون المنافسة لسنة 2026 في الجريدة الرسمية   لبنان يشكر الأردن على دعمه في مشروع تزويده بالكهرباء   البلبيسي: الأكاديمية الأردنية للإدارة العامة نقلة نوعية لإعداد القيادات   الأردن يوقع اتفاقية مع وكالة ناسا للمساهمة في اكتشاف الفضاء   توضيح حول حالة الطقس في الأردن خلال نهاية الشهر   رئيس مجلس الشورى الإيراني حميد بابائي: أول عائد ناتج عن رسوم عبور مضيق هرمز أُودعَ في حساب البنك المركزي   تقرير للأمن: نحو 23 ألف جريمة مسجلة في الأردن خلال 2025   رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من تجمع أبناء محافظة الكرك

مستثمرون: 60 % نسبة العمل في "الحرة الأردنية السورية"

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

حذر مستثمرون في المنطقة الحرة السورية الأردنية من أن استمرار خروج الاستثمارات خارج المنطقة قد يدفع بأكثر من 600 عائلة إلى رصيف الفقر، داعين إلى توفير ضمانات أمنية للمستثمرين لإعادة تشغيل مصانعهم ومنشآتهم كما كانت قبل عمليات النهب والسرقة التي أعقبت سيطرة فصائل سورية معارضة على معبر نصيب السوري.
وبينوا أن جهود إدارة الشركة الحرة السورية الأردنية لإعادة تشغيل الخدمات الأساسية للمنطقة كما كانت، يجب أن تقابلها إجراءات حكومية لضمان الأمن في المنطقة بما يضمن عودة دورة الحياة في المصانع والمنشآت وبالتالي عودة العمال إلى وظائفهم، مقدرين نسبة العمل في المنطقة بحوالي 60 % عما كانت عليه قبل سيطرة المسلحين عليها.
وقال المستثمر محمد الحماد ومدير شركه إرابتك، إن خروج الاستثمارات من المنطقة الحرة سيؤدي إلى ضياع الفرص الاستثمارية وخسارة مئات الوظائف، الأمر الذي يرتب خسائر اجتماعية مركبة، لافتا أن العديد من المستثمرين يطالبون الحكومة بتوفير الحماية للمنشآت والبضائع في المنطقة الحرة لأنها "تخضع للسيادة المشتركة بين البلدين، حسبما تم إبلاغهم من قبل الشركة المالكة للمنطقة عندما استثمروا فيها".
وأضاف الحماد أن "الحرة" أسست كشركة مساهمة محدودة المسؤولية استنادا إلى اتفاق التعاون الاقتصادي وتنظيم التبادل التجاري الموقع بين البلدين في العام 1975، ونصت المادة السابعة من نظام تأسيسها أنه لا يجوز تأميم أو مصادرة الشركة أو الاستيلاء عليها أو على فروعها أو مصانعها أو أي ممتلكات لها أو فرض الحراسة غير القضائية عليها.
ويقدر الحماد الذي يستثمر في مجال التصنيع والأخشاب ممتلكاته داخل المنطقة الحرة وهي من الحبيبات الصناعية والأخشاب بالملايين، مشيرا الى أنها سريعة الاشتعال ولا تخضع لأي نوع من الحماية حاليا. ولفت إلى وجود معيقات جراء قرار منع دخول المستثمرين بمركباتهم الخاصة "للمنطقة" رغم حاجتهم لذلك.
وأكد المستثمر عصمت اللبدي، أن منع المستثمرين من الدخول إلى المنطقة بمركباتهم الخاصة رتب أعباء إضافية عليهم بسبب تباعد المسافات بين المكاتب والمستودعات والمخازن، حيث يحتاجون إلى قطع مسافة على أقدامهم لا تقل عن 5 كيلومترات.
وقدر اللبدي نسبة العمل في المنطقة الحرة بحوالي 60 % عما كانت عليه قبل الازمة، مرجعا ذلك الى خوف سائقي الشاحنات من الدخول الى المنطقة.
وقال إن قرار توزين البضائع مرتين في الحرة وفي جمرك جابر تسبب في تقليص خروج الشاحنات من 80 إلى 25 يوميا، حيث تتم عملية التخمين والتحميل في المنطقة الحرة ومن ثم دفع الرسوم والضرائب في مركز جمرك جابر الحدودي.
فيما قدر عامل التخليص بدر احمد نسبة العمل في المنطقة الحرة بحوالي 50 %، مرجعا ذلك إلى عدم سهولة تنقل المستثمرين داخل المنطقة بسبب عدم السماح لهم بالدخول الى المنطقة بسياراتهم، خاصة في ظل تباعد المسافات بين المستودعات ومكاتب الموظفين في الحرة.
وأكد مدير الشركة الحرة السورية الأردنية خالد الرحاحلة استمرار الشركة بتوفير التسهيلات للمستثمرين في عملهم وإخراج البضائع من المنطقة الحرة إلى الأسواق المحلية والخارجية، إضافة إلى إعادة التيار الكهربائي إلى مصنع الورق وهو أكبر منشأة صناعية في المنطقة الحرة.