آخر الأخبار
  قطاع الطاقة والحاويات في العقبة مستمر دون أي توقف رغم الظروف الإقليمية   إيران تشتكي الاردن   تفاصيل المنخفض الجوي القادم .. وموعد تساقط الثلوج في المملكة   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الصقور   أمانة عمان : ضرورة أخذ الحيطة والحذر بالابتعاد عن مجاري الأودية والمناطق المنخفضة   بسبب الأحوال الجوية المتوقعة .. البترا تغلق أبوابها الاربعاء   تحذير أمني للأردنيين بخصوص حالة الطقس في المملكة   الصبيحي يدعو لشمول موظفي القطاع العام بتأمين التعطل   تقرير 2025: نمو لافت في الاستثمار بالأردن وتوسّع في الفرص والحوافز   الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا سبل خفض التصعيد في الإقليم   مجلس النواب يدرج معدل قانون الملكية العقارية على جدول أعماله   نقابة المحروقات: قرار بمنع بيع البنزين بالجالونات   "الأردنيون يتهافتون "على شراء لمبات الكاز رغم ارتفاع أسعارها   الأشغال تعلن حالة الطوارئ المتوسطة اعتبارًا من الغد   الأردنيون على موعد مع عطلة طويلة   البنك الأردني الكويتي يحصل على شهادة المواءمة مع المعيار الدولي   ثلوج فوق مرتفعات الجنوب الخميس   إصابة 23 شخصا جراء حرائق خلال عطلة العيد   الخرابشة: خيار الفصل المبرمج للكهرباء غير مطروح حاليا   أربعينية تروج للمخدرات عبر "جلسات خاصة" في شقق مستأجرة في عمّان .. تفاصيل

بالصور هكذا استقبل طلاب الصف الأول ثانوي نبأ وفاة زميلهم "عندما مات بصمت"

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

 استقبل طلاب الصف الأول ثانوي في مدرسة صما الثانوية في إربد نبأ وفاة زميلهم أحمد أمين ذيب الجدايَّة الذي وافته المنيَّة وهو ينظف بندقية صيد يملكها جده.


ووضع طلاب المدرسة اسم زميلهم المرحوم على يافطة صغيرة فوق المقعد الذي كان يجلس عليه، ليخيّم جو من الحزن على القاعة الصفية التي كان يتعلم بها أحمد، وبكى زملاؤه في أول يوم دراسي لهم دون حضور أحمد بينما كانوا يراقبون مقعده الخاوي.


وفي التفاصيل فقد توفى أحمد ( 17 عاماً) صباح يوم الجمعة، بعد ان اطلق النار على نفسه في منطقة صما التابعة لمحافظة اربد بالخطأ بحسب مصدر امني، واشار المصدر ان الشاب كان ينظف قطعة سلاح واطلق النار على نفسه بالخطأ، لتتحول الجثة الى الطبيب الشرعي ، وباشرت الاجهزة الامنية التحقيقات .


وقال أحد أقارب أحمد أن الشاب أغلق الغرفة على نفسه بعد أن غادرت العائلة من المنزل للقيام برحلة ترفيهية، وبدأ ينظف بسلاح جده والغرفة مغلقة، ليخرج منه عيار طائش ويتسقر في جسده الذي ظل يستسلم للموت ببطء ولا أحد يسمع أنينه في الغرفة الموصدة.