
جراءة نيوز - اخبار الاردن -
هكذا نسجت أحلامها ، وهكذا رسمت آمالها ، إلا انها تبددت بعد أن غادر زوجها البلاد بعد إنجابها لطفلتها ذات الـ(7) أشهر ، لتعيش في حسرة وألم ، حيث المصير المجهول لمستقبل ما زال غامض المعالم .
نعم لقد تبددت أحلامها وآمالها ، فبعد زواج مريم - اسم وهمي - والذي دام سنة وأشهر ، سافر زوجها دون سابق إنذار بذريعة بحث عن عمل ، ومنذ شهرين تنتظر مريم اتصال زوجها بها لعل صوته يُشفي صدرها من ألم الشوق ، خاصة أن زوجها لم ير ابنته مريم إلا ساعات وغادر بعدها .
مريم ، في منزل عائلتها ، برفقة ابنتها الطفلة ، وتجدها منكسرة امام ابتلاء القدر بزوجها ، فهي بالكاد فرحت بطفلتها ، ليكون الحزن مسيطرا على حياتها ، وما ان 'يرنّ' هاتفها النقال ، حتى يبدأ قلبها بالخفقان لعله يكون زوجها، فتتفاجأ بأنه ليس 'هو' .
وما ان عاودت الاتصال به ، حتى وجدت رقمه 'غير متاح' ، ما زاد الامر تعقيدا ، غادر دون مشاكل زوجية ، أو أمور معقدة قد تشغله ، أو هروب من واقع مرير ، فقد كان يعيش بسعادة مع زوجته ، وكان ينتظر على احر من الجمر مولودته ، ولكنه ترك خلفه تساؤلات كثيرة عن سبب سفره المفاجئ .
مريم تتوسط ألمها وطفلتها ، فتارة تجدها في عالم الذكريات ، وتارة أخرى تراها تحتضن طفلتها ، راجية من الله ان يعود زوجها ، وأن تتبدد غيمة اليأس ، وإن سألتها هل من جديد تجيب : لا جديد وكل يوم يزيد ألمي ، لماذا سافر وتركني؟! .
حتى ان عائلة زوجها ، انقطع الاتصال بابنهم ، متسائلين عن سبب ما فعله ، وعند سؤال مريم عنه ، يجيبونها : علمنا علمك .
في كل صلاة تدعو أن يعود زوجها ، فسفره المفاجئ زاد ألمها ، وطفلته تعيش وكأنها 'يتيمة' لا أب لها ، بالرغم من أنه على قيد الحياة ، ولكن اختار القهر لزوجته وطفلته ، فهل يعود ، ونكتب 'عودة زوج بعد سافر مفاجئ' ، ننتظر القادم .
ولي العهد يشارك في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين في قبرص
أجواء دافئة في معظم مناطق المملكة وحارة في الأغوار والعقبة
نائب رئيس عمّان الأهلية يبحث سبل تعزيز التعاون مع مركز طب الأسنان (ACTA) بجامعة أمستردام
الحكمة تؤكد توقّعاتها لعام 2026 إثر بداية مبشّرة للعام
ارتفاع أسعار الذهب محليا
الإحصاءات: عدد سكان الأردن يتجاوز 12 مليون نسمة
الأردن يرسل قافلة مساعدات إنسانية إلى لبنان بمشاركة دولية
الأردن ينضم إلى اتفاقية "أرتميس" لتعزيز حضوره في قطاع الفضاء