آخر الأخبار
  تحذير خبير للسائقين: حيلة شائعة لا تحميك من الكاميرات   ولي العهد يشارك في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين في قبرص   أجواء دافئة في معظم مناطق المملكة وحارة في الأغوار والعقبة   الإدارة الأمريكية تبدأ حملة مكثفة لسحب الجنسية من مهاجرين متجنسين   ترامب: وقت إيران ينفد ولن نبرم اتفاقاً لا يخدم مصالحنا   36.6 مليار دينار إجمالي الدين العام   الأردن ودول عربية وإسلامية تدين الانتهاكات المتكررة للوضع القائم في المقدسات بالقدس   صدور قانون معدل لقانون المنافسة لسنة 2026 في الجريدة الرسمية   لبنان يشكر الأردن على دعمه في مشروع تزويده بالكهرباء   البلبيسي: الأكاديمية الأردنية للإدارة العامة نقلة نوعية لإعداد القيادات   الأردن يوقع اتفاقية مع وكالة ناسا للمساهمة في اكتشاف الفضاء   توضيح حول حالة الطقس في الأردن خلال نهاية الشهر   رئيس مجلس الشورى الإيراني حميد بابائي: أول عائد ناتج عن رسوم عبور مضيق هرمز أُودعَ في حساب البنك المركزي   تقرير للأمن: نحو 23 ألف جريمة مسجلة في الأردن خلال 2025   رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من تجمع أبناء محافظة الكرك   7 نواب قد يمثلون أمام القضاء بعد فض الدورة العادية   حسان يتفقد مشاريع الخدمات السياحية وكورنيش البحر الميت   اجواء مناسبة للرحلات الجمعة .. والأمن يدعو للحفاظ على النظافة   تحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة   وصول قافلة المساعدات الإغاثية الأردنية المشتركة إلى لبنان

جواد الكساسبة يكتب...من الكساسبة إلى الشهيد حسونة

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

كتب المهندس جواد الكساسبة شقيق الشهيد الطيار النقيب معاذ الكساسبة رسالة رثاء إلى الشهيد العقيد إبراهيم حسونة الذي سقطت طائرته بالمفرق الاثنين.

وقال الكساسبة في الرثاء الذي نشره على صفحته الشخصية على الفيس بوك " لقد أخبرنا الغالي معاذ عن همتك العالية و أناقة نفسك و حلاوة طباعك و كرامة أمك، لقد أخبرنا معاذ عن سُمرة جبين أبيك و عن خشونة كف يده".
وتاليا نص الرثاء:

ها نحن اليوم نقف شامخي الرؤوس مرفوعي الهامة والهمة في حضرة شموخك.

نقف نودع قوافل الشهداء في وطننا الغالي فداء للتراب.

نعد الأعداد معاً، الشهيد رقم 2475 معاذ الكساسبة، الشهيد رقم 2476 أبراهيم حسونة، الشهيد رقم 2477.....، و هكذا، وكلما وصلنا عدداً من الأعداد نقف وقفتنا الصامتة على أحدهم.

يا ابراهيم لقد تشرفنا بزيارة سحاب و ربما كانت المرة الأولى التي نزور فيها سحاب مساءاً هل تعلم لماذا؟ لأن هناك داعي قد نادانا من السماء قائلاً يا والدي و يا أخوتي و يا أحبائي لتكونوا من أوائل الزائرين لبيت عرس الشهيد إبراهيم حسونة، هذا الذي نهلت من علمه و معرفته في الطيران ما زاد في علمي و معرفتي وخبرتي و حبي للوطن و حبي للتراب و حبي لأبي و أمي، إبراهيم الذي ما كان يوماً إلا نسرا أردنيا مسلما يذود عن حمى الوطن متسلحاً بإيمانه بربه و بعقيدته و بحبه لتراب الأردن الطهور، هل تعلم يا إبراهيم من كان ذلك الداعي؟ إنه.......... معاذ الذي بكاه العالم و بكته قلوب الأردنيات و أحشاء آبائه الأردنيين و الأمة الإسلامية جمعاء، معاذ الذي ما نام على جمر الضلال، معاذ الذي لم تنحن له هامة ولا رقدت له قامة إلا حين قال أشهد أن لا إله إلا الله محمد رسول الله و خرجت الروح الطاهرة تنعانق عنان السماء لتقول لربها رب إني جئتك نفساً راضيةً مرضيةً مطمئنةً راضية بقضائك وقدرك، راجيةً رحمتك و الجنة.

يا إبراهيم،
لقد أخبرنا الغالي معاذ عن همتك العالية و أناقة نفسك و حلاوة طباعك و كرامة أمك، لقد أخبرنا معاذ عن سُمرة جبين أبيك و عن خشونة كف يده، لقد أخبرنا معاذ عن صدق إخوتك و صبرهم و إيمانهم بقضاء الله، لقد أخبرنا معاذ عن عفة زوجتك و إخلاصها، لقد أخبرنا معاذ عن دمعة ابنتك و حرقتها، لقد أخبرنا معاذ عن لهفة ابنك و شوقه، يا ابراهيم لقد بكتك أمي بحرقة معاذ، و بشوق معاذ، و بحب معاذ.

يا إبراهيم،
لقد إفتخرنا بك حيا، و بكيناك فقيداً عزيزاً، و افتخرنا بك شهيداً كريماً مكرماً، و ذهبنا الى بيت أهلك مشتاقين ملهوفين محزونين مفتخرين، يحدونا أمل اللقاء بمعاذ في بيت عرس شهادتك.

يا ابراهيم،
لقد إنا نوصيك وصية من أبي و من أمي ومني و من أخوان معاذ و أخوات معاذ، أن تهدي معاذ أحر التحيات و أصدقها و لهفات الشوق باللقاء في جنات الخلد ان شاء الله، و أقول لك يا أخوي تسلم على تلميذك معاذ وتبشره وتقله أنه أمك تدعيلك كل يوم، و أبوك ما كان إلا شهم و كريم بذل دمك رخيص في سبيل تراب الوطن وخلى فوق قلبه حجراً و فوق لسانه صخراً لينطق خيراً حتى يعيش الوطن، وقله إخوانك على العهد باقيين و لأصحابك و أحبابك مخلصين، وخواتك آآآآآآآآآآآآه يا خواتك يتذكرنك بالقران و الدعوات وحنيتك عليهن ربنا يرحمك و يرحم إبراهيم.

و ننتظر قوافل شهداء التراب و شهداء الوطن، يا رب تحفظ هذا البلد آمنا مستقراً، و ارحم شهداءنا الأبرار و اجعلهم منارات هدى نستنير بها كلما ضاقت علينا الدنيا، و أدخلهم فسيح جناتك يا رحمن يا رحيم، و اجعلنا فيمن يدخل جنانك برضوانك عليهم يا رب العالمين.