آخر الأخبار
  البنك الأردني الكويتي يرعى مؤتمر "نموذج الأمم المتحدة" للمدرسة الأمريكية الحديثة (MASMUN’26)   ربيع الأردن 2026 يسرق القلوب… ومؤثرون قطريون: كأنها قطعة من الجنة   وزير المالية: سياسة الحكومة تهدف لتعزيز منعة الاقتصاد الوطني   ​إغلاق الطريق الجانبي بين شارعي الأردن الاستقلال الجمعة   تحذير أمني للمواطنين بشأن هذه الاتصالات   الوزير السوري عبد السلام هيكل يصرح حول العلاقات الاردنية السورية   هل سيكون هناك تمديد لتقديم طلبات القبول الموحد؟ المستشار الإعلامي مهند الخطيب يجيب ..   توضيح حول معايير الإفتاء لإثبات هلال رمضان   تنويه من المواصفات والمقاييس بشأن أحبال زينة رمضان   بنك الإسكان ينفذ تجربة إخلاء وهمية لمبنى الإدارة العامة   المحكمة الدستورية ترد طعنا بشأن مادة في قانون الأحوال الشَّخصية   استثمار أموال الضمان: المحفظة العقارية تحقق زيادة بحوالي 290 مليون دينار   الضمان الاجتماعي: صرف الرواتب الخميس 19 شباط   الهيئة المستقلة تبلغ النواب: حمزة الطوباسي نائبا بدلا من الجراح   ادارة السير : نحن حاضرون حتى في عطلة نهاية الاسبوع   وزير الصحة يتفقد مبنى مستشفى الأميرة بسمة القديم بعد إخلائه   لوحة "كل مر سيمر" .. كيف وصلت من خطاط أردني لرئيس الوزراء الرزاز؟   مباحثات أردنية سورية في إسطنبول بشأن حركة الشاحنات الثنائية والربط السككي   مهم من نقابة الأطباء بشأن رفع رسوم تقديم الشكاوى   "أمانة عمان" تمنح خصم 10% على ضريبة الأبنية والأراضي حتى نهاية شباط 2026

المجالي: يصرح حول الحدود السورية الأردنية

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

بدأ مجلس النواب اليوم مناقشة الأزمة التي تعانيها الصحف الورقية اليومية بناء على مذكرة قدمها 53 نائباً لمناقشة خطر انهيارها، وتردي خدمات أمانة عمان.

وقال رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة إن المذكرتين بأهمية عالية جدا، الأولى التي تخص الصحافة هذه المذكرة حولت إلى لجنة التوجيه الوطني واللجنة قامت بجهد ووضعت توصيات وتقرير على قدر عالي من الأهمية.

وقال النائب ضيف الله الخالدي إن قوات المعارضة السورية اقتحمت أراضي أردنية من جهة حدود جابر وألحقت أضرار بالسوق الحرة، ونهبت أموال الأردنيين، وطرد العمال فيها ونهب الأموال والممتلكات، كما قام الطيران السوري باختراق الأجواء الأردنية، ولم يكن بمقابله أي إجراء رسمي ورداً حكومياً.

وقال وزير الداخلية حسين المجالي يجب التفريق بين حدود جابر والمنطقة الحدودية المستثمرة، وهي ليست من ضمن المنطقة الحدودية وليست معبر من سوريا للأردن ولا بالعكس، وهما منطقتان منفصلتان، الحدود الأردنية تم إغلاقها حفاظاً على امن الخارجين من وإلى المملكة، وسيطرت قوات المعارضة السورية على الحدود الأردنية بمنطقة نصيب، أما المنطقة الحرة فتم السيطرة على أبوابها من مجموعات من جبهة النصرة، والحدود آمنة ولا يوجد أي خرق للحدود، ويوجد أمن ومخابرات عامة، والمسؤولية الآن أعطيت للقوات المسلحة للدفاع.

وبخصوص المنطقة الحرة فالاتفاقية الأرنية السورية تمنع تواجد عسكري في المنطقة الحرة، ويوجد مفرزة شرطة قوامها 10 أشخاص أردنيين، وأخرى سورية مماثلة، وواجبها شرطي فقط، وينتهي عمل القوات المسلحة عند بوابة المنطقة الحرة وهي مسيطرة عليها كليا، وبخصوص الموظفين فهم سوريين وليسوا أردنيين، وهناك استثمارات أردنية كبيرة فيها والمنشأة مساحتها 6500 دونم وقيمتها من مصانع وهناجر مليار و200 مليون دولار والبضائع فيها 500 مليون دولار، وحدث بالمنطقة سلب ونهب لمدة 16 ساعة وبعدها تم السيطرة عليها، ولفت أنه زار المنطقة بناء على توجيهات رئيس الوزراء، ولفت أن تم سلب الشاحنات المحملة و300 سيارة جديدة لمستثمر أردني، ولم يتم الاعتداء على الممتلكات الأكثر قيمة من خشب وحديد ورخام.

وقال إنه بخصوص اختراق الطيران السوري للأردن فهذا لم يتم أبدا وأرض وسماء المملكة لا تستطيع أي جهة اختراقها وستكون الأجهزة الأمنية بالمرصاد حتى وإن شكلت خطراً علينا.