آخر الأخبار
  تحذير أمني للمواطنين بشأن هذه الاتصالات   الوزير السوري عبد السلام هيكل يصرح حول العلاقات الاردنية السورية   هل سيكون هناك تمديد لتقديم طلبات القبول الموحد؟ المستشار الإعلامي مهند الخطيب يجيب ..   توضيح حول معايير الإفتاء لإثبات هلال رمضان   تنويه من المواصفات والمقاييس بشأن أحبال زينة رمضان   بنك الإسكان ينفذ تجربة إخلاء وهمية لمبنى الإدارة العامة   المحكمة الدستورية ترد طعنا بشأن مادة في قانون الأحوال الشَّخصية   استثمار أموال الضمان: المحفظة العقارية تحقق زيادة بحوالي 290 مليون دينار   الضمان الاجتماعي: صرف الرواتب الخميس 19 شباط   الهيئة المستقلة تبلغ النواب: حمزة الطوباسي نائبا بدلا من الجراح   ادارة السير : نحن حاضرون حتى في عطلة نهاية الاسبوع   وزير الصحة يتفقد مبنى مستشفى الأميرة بسمة القديم بعد إخلائه   لوحة "كل مر سيمر" .. كيف وصلت من خطاط أردني لرئيس الوزراء الرزاز؟   مباحثات أردنية سورية في إسطنبول بشأن حركة الشاحنات الثنائية والربط السككي   مهم من نقابة الأطباء بشأن رفع رسوم تقديم الشكاوى   "أمانة عمان" تمنح خصم 10% على ضريبة الأبنية والأراضي حتى نهاية شباط 2026   دولة خليجية تعلن رسمياً أول رمضان .. بعد استحالة رؤية الهلال   مفتي المملكة يوضح معايير الإفتاء لإثبات هلال رمضان   انطلاق منتدى استثماري أردني سوري في دمشق   بنك الإسكان بصدد إصدار أول سندات تمويل أزرق في المملكة تصل إلى 200 مليون دولار

أطفال يتسولون بالبيع الوهمي على الإشارات ويعرضون حياتهم لخطر الدهس

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

 تنشط في مدينة إربد حاليا ظاهرة التسول على الإشارات الضوئية ومجمعات السفريات، في الوقت الذي ضبطت فيه مديرية التنمية الاجتماعية 30 متسولا الشهر الماضي من بينهم لاجئون سوريون.
وأبدى مواطنون استياءهم من انتشار الظاهرة والبيع بالقرب من الإشارات الضوئية، لما تشكله من خطورة على السلامة العامة، داعين إلى تعزيز الحملات لمنع تواجدهم.
وأشار المواطن محمد الشياب الى أن غالبية الذين يمارسون البيع بقصد التسول هم أطفال، الأمر الذي يعرض حياتهم لخطر الدهس، إضافة إلى عرقلة حركة السير والتسبب بأزمات مرورية خانقة.
وطالب الجهات الحكومية بحملات متابعة مكثفة ومستمرة للقضاء على هذه الظاهرة نهائيا، لافتا إلى أن وجود هؤلاء المتسولين لم يعد مقتصرا عند الإشارات الضوئية فقط، بل بدأوا يكثرون أمام المطاعم ومراكز التسوق الكبرى في ساعات النهار والليل.
وأشار علي العمري إلى أن الكثير من المتسولين يستعطفون الناس في البيوت والمساجد وفي الأماكن العامة بشهادات طبية مزيفة تثبت إصابتهم بأمراض خطيرة، وأنهم بحاجة لإجراء عمليات طبية تكلفهم مبالغ مالية طائلة لا يستطيعون تدبيرها، فيما يدعي بعضهم معاناتهم بسبب إعاقات معينة في الجسم.
وقال إن بعض المتسولين يستخدمون ذوي الاحتياجات الخاصة على الكراسي المتحركة لتحقيق غاياتهم والحصول السريع والسهل على المال، فيما يقوم بعضهم بمسح الزجاج الأمامي للسيارات، أو يبيعون المناديل الورقية وأنواع العلكة المختلفة بقصد التسول.
وأكد محافظ إربد حسن عساف اهتمام المحافظة بمتابعة المتسولين في شوارع إربد ومناطقها للقضاء على ظاهرة التسول والتي ازدادت في الشهور الأخيرة، وباتت تقلق المواطنين وتشكل خطورة على السائقين وتعرضهم في بعض المواقع للإزعاج.
وأضاف أن المحافظة لن تألو جهدا في السعي إلى محاربة التسول والقضاء عليه، داعيا الجهات المسؤولة إلى تنفيذ حملة شاملة لتنظيف المدينة من هذه الظاهرة المسيئة لواقع إربد، لافتا إلى أنه لن يسمح باستمرار هذه الظاهرة وستتخذ كافة الإجراءات القانونية والإدارية بحق من يتم إلقاء القبض عليهم من المتسولين وتغليظ العقوبات على المكررين منهم.
ودعا المواطنين إلى عدم منح المتسولين المال، والتوجه بمساعداتهم للأسر المعوزة والأيتام والجمعيات الخيرية التي تعنى بالفقراء، خاصة أن المتسولين يقومون بوسائلهم المختلفة بتضليل المواطن وأحيانا التحامل عليه والتسبب له بالإزعاج.
وقال مدير تنمية محافظة إربد وليد عبيدات أن مكافحة التسول مسؤولية جماعية مجتمعية مشتركة تتطلب من الجميع مكافحتها والوقوف ضدها، لأن الكثير من المتسولين أصبح يمتهن هذه المهنة، ويرفض العديد منهم التوجه لمديريات التنمية وصندوق المعونة الوطنية لدراسة حالاتهم الاجتماعية وتقديم العون والمساعدة لهم.
وبين أن مديرية التنمية بالتعاون مع الأمن العام تقوم حاليا بعمل حملات مكثفة لمكافحة التسول وإلقاء الفبض على المتسولين وإخضاع المبتدئين منهم لبرامج تدريبية وتأهيلية خاصة تساعدهم على التوجه إلى سوق العمل، والبحث عن فرصة عمل مناسبة لهم.
وبين أن فرق المكافحة، وبالتعاون مع البلدية والشرطة، تقوم بجولات صباحية ومسائية يوميًا؛ للحد من ظاهرة التسول، لافتًا إلى أكثر المواقع انتشارًا للظاهرة الإشارات الضوئية والأسواق، مشيرا إلى أنه تم القبض على 30 متسولا الشهر الماضي غالبيتهم من الأحداث ما دون سن الـ18.
وأشار إلى أنه سيتم تسليم الحالات التي يلقى القبض عليها من البالغين، سواء من الذكور أم الإناث، إلى المراكز الأمنية، ومن ثم يتم تحويلهم للحاكم الإداري وللقضاء، أما بالنسبة للأحداث، فيتم تسليمهم لمراكز التأهيل والرعاية في مأدبا، وبعدها يتم تحويلهم إلى القضاء.
وقال إن الحملات جاءت لضبط المتسولين الذين أصبحوا مصدر إزعاج للمواطنين من خلال استخدام أساليب متنوعة في التسول، للحصول على مبالغ مالية ومواد عينية.