آخر الأخبار
  لا توجه حكوميا لتحويل الدراسة او العمل عن بعد   ارتفاع أسعار الذهب محليا   انخفاض الحوادث 52% في عطلة العيد   جمع ونقل 18,700 طن نفايات خلال عطلة العيد   أجواء باردة اليوم وعدم استقرار جوي وأمطار غزيرة الأربعاء والخميس   الزراعة: الأمطار ستنعكس إيجابًا على كميات القمح والشعير   المنتخب الوطني يبدأ تدريباته في تركيا   انفجارات تهز مواقع في بندر عباس .. وضربات شمال أصفهان   هيئة الخدمة العامة تحذر: روابط غير رسمية لوظائف في القطاع العام   المركزي يوضح حول تواقيع فئة الخمس دنانير   أمانة عمان: جمع ونقل 18.7 طن نفايات خلال فترة العيد   السياحة: لا رسوم إضافية على "أردننا جنة"   المصري للبلديات: استعدوا وارفعوا الجاهزية   2295 زائرا للبترا خلال ثلاثة أيام العيد   البحر الميت .. ثروة وطنية تنتظر قرارًا جريئًا   الأرصاد: حالة قوية من عدم الاستقرار وأمطار غزيرة وسيول الايام القادمة   العراق: منافذ جاهزة لتصدير 200 ألف برميل نفط يوميًا عبر الأردن   الرياطي: لسنا بحاجة لتعديل وزاري انما لوقفة محاسبة   حالة قوية من عدم الاستقرار الجوي الأربعاء والخميس وتحذير من السيول   في التسعيرة الثانية .. ارتفاع أسعار الذهب و الليرات الإنجليزية والرشادية في الأردن الاثنين

أطفال يتسولون بالبيع الوهمي على الإشارات ويعرضون حياتهم لخطر الدهس

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

 تنشط في مدينة إربد حاليا ظاهرة التسول على الإشارات الضوئية ومجمعات السفريات، في الوقت الذي ضبطت فيه مديرية التنمية الاجتماعية 30 متسولا الشهر الماضي من بينهم لاجئون سوريون.
وأبدى مواطنون استياءهم من انتشار الظاهرة والبيع بالقرب من الإشارات الضوئية، لما تشكله من خطورة على السلامة العامة، داعين إلى تعزيز الحملات لمنع تواجدهم.
وأشار المواطن محمد الشياب الى أن غالبية الذين يمارسون البيع بقصد التسول هم أطفال، الأمر الذي يعرض حياتهم لخطر الدهس، إضافة إلى عرقلة حركة السير والتسبب بأزمات مرورية خانقة.
وطالب الجهات الحكومية بحملات متابعة مكثفة ومستمرة للقضاء على هذه الظاهرة نهائيا، لافتا إلى أن وجود هؤلاء المتسولين لم يعد مقتصرا عند الإشارات الضوئية فقط، بل بدأوا يكثرون أمام المطاعم ومراكز التسوق الكبرى في ساعات النهار والليل.
وأشار علي العمري إلى أن الكثير من المتسولين يستعطفون الناس في البيوت والمساجد وفي الأماكن العامة بشهادات طبية مزيفة تثبت إصابتهم بأمراض خطيرة، وأنهم بحاجة لإجراء عمليات طبية تكلفهم مبالغ مالية طائلة لا يستطيعون تدبيرها، فيما يدعي بعضهم معاناتهم بسبب إعاقات معينة في الجسم.
وقال إن بعض المتسولين يستخدمون ذوي الاحتياجات الخاصة على الكراسي المتحركة لتحقيق غاياتهم والحصول السريع والسهل على المال، فيما يقوم بعضهم بمسح الزجاج الأمامي للسيارات، أو يبيعون المناديل الورقية وأنواع العلكة المختلفة بقصد التسول.
وأكد محافظ إربد حسن عساف اهتمام المحافظة بمتابعة المتسولين في شوارع إربد ومناطقها للقضاء على ظاهرة التسول والتي ازدادت في الشهور الأخيرة، وباتت تقلق المواطنين وتشكل خطورة على السائقين وتعرضهم في بعض المواقع للإزعاج.
وأضاف أن المحافظة لن تألو جهدا في السعي إلى محاربة التسول والقضاء عليه، داعيا الجهات المسؤولة إلى تنفيذ حملة شاملة لتنظيف المدينة من هذه الظاهرة المسيئة لواقع إربد، لافتا إلى أنه لن يسمح باستمرار هذه الظاهرة وستتخذ كافة الإجراءات القانونية والإدارية بحق من يتم إلقاء القبض عليهم من المتسولين وتغليظ العقوبات على المكررين منهم.
ودعا المواطنين إلى عدم منح المتسولين المال، والتوجه بمساعداتهم للأسر المعوزة والأيتام والجمعيات الخيرية التي تعنى بالفقراء، خاصة أن المتسولين يقومون بوسائلهم المختلفة بتضليل المواطن وأحيانا التحامل عليه والتسبب له بالإزعاج.
وقال مدير تنمية محافظة إربد وليد عبيدات أن مكافحة التسول مسؤولية جماعية مجتمعية مشتركة تتطلب من الجميع مكافحتها والوقوف ضدها، لأن الكثير من المتسولين أصبح يمتهن هذه المهنة، ويرفض العديد منهم التوجه لمديريات التنمية وصندوق المعونة الوطنية لدراسة حالاتهم الاجتماعية وتقديم العون والمساعدة لهم.
وبين أن مديرية التنمية بالتعاون مع الأمن العام تقوم حاليا بعمل حملات مكثفة لمكافحة التسول وإلقاء الفبض على المتسولين وإخضاع المبتدئين منهم لبرامج تدريبية وتأهيلية خاصة تساعدهم على التوجه إلى سوق العمل، والبحث عن فرصة عمل مناسبة لهم.
وبين أن فرق المكافحة، وبالتعاون مع البلدية والشرطة، تقوم بجولات صباحية ومسائية يوميًا؛ للحد من ظاهرة التسول، لافتًا إلى أكثر المواقع انتشارًا للظاهرة الإشارات الضوئية والأسواق، مشيرا إلى أنه تم القبض على 30 متسولا الشهر الماضي غالبيتهم من الأحداث ما دون سن الـ18.
وأشار إلى أنه سيتم تسليم الحالات التي يلقى القبض عليها من البالغين، سواء من الذكور أم الإناث، إلى المراكز الأمنية، ومن ثم يتم تحويلهم للحاكم الإداري وللقضاء، أما بالنسبة للأحداث، فيتم تسليمهم لمراكز التأهيل والرعاية في مأدبا، وبعدها يتم تحويلهم إلى القضاء.
وقال إن الحملات جاءت لضبط المتسولين الذين أصبحوا مصدر إزعاج للمواطنين من خلال استخدام أساليب متنوعة في التسول، للحصول على مبالغ مالية ومواد عينية.