آخر الأخبار
  تحذير أمني للمواطنين بشأن هذه الاتصالات   الوزير السوري عبد السلام هيكل يصرح حول العلاقات الاردنية السورية   هل سيكون هناك تمديد لتقديم طلبات القبول الموحد؟ المستشار الإعلامي مهند الخطيب يجيب ..   توضيح حول معايير الإفتاء لإثبات هلال رمضان   تنويه من المواصفات والمقاييس بشأن أحبال زينة رمضان   بنك الإسكان ينفذ تجربة إخلاء وهمية لمبنى الإدارة العامة   المحكمة الدستورية ترد طعنا بشأن مادة في قانون الأحوال الشَّخصية   استثمار أموال الضمان: المحفظة العقارية تحقق زيادة بحوالي 290 مليون دينار   الضمان الاجتماعي: صرف الرواتب الخميس 19 شباط   الهيئة المستقلة تبلغ النواب: حمزة الطوباسي نائبا بدلا من الجراح   ادارة السير : نحن حاضرون حتى في عطلة نهاية الاسبوع   وزير الصحة يتفقد مبنى مستشفى الأميرة بسمة القديم بعد إخلائه   لوحة "كل مر سيمر" .. كيف وصلت من خطاط أردني لرئيس الوزراء الرزاز؟   مباحثات أردنية سورية في إسطنبول بشأن حركة الشاحنات الثنائية والربط السككي   مهم من نقابة الأطباء بشأن رفع رسوم تقديم الشكاوى   "أمانة عمان" تمنح خصم 10% على ضريبة الأبنية والأراضي حتى نهاية شباط 2026   دولة خليجية تعلن رسمياً أول رمضان .. بعد استحالة رؤية الهلال   مفتي المملكة يوضح معايير الإفتاء لإثبات هلال رمضان   انطلاق منتدى استثماري أردني سوري في دمشق   بنك الإسكان بصدد إصدار أول سندات تمويل أزرق في المملكة تصل إلى 200 مليون دولار

(2470) طالباً مدرسياً يتعاطون المخدرات

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

قال رئيس الجمعية الاردنية لمكافحة المخدرات الدكتور موسى داوود، إن التنشئة السليمة هي الحصانة لمكافحة المخدرات لدى الشباب، والتي تتأتى عبر تنمية الوازع الديني لدى الابناء باعتبار ان المخدرات ترفضها جميع الشرائع.

وأضاف خلال ندوة له استضافها منتدى عبدالحميد شومان، مساء امس الاثنين، ان تنمية الحس الضميري والمحاسبة الذاتية وغرس القيم الأخلاقية في النفوس وتعزيزها، وتعزيز التفاعل الاجتماعي وتعويد الأبناء على الاستقلالية ومراقبتهم خلال دراستهم في الخارج وحمايتهم من رفاق السوء هي من اللبنات الأساسية للتنشئة السليمة التي تمثل حصنا من الوقوع في براثن المخدرات.

واكد خلال الندوة التي أدارها الاعلامي فؤاد الكرشة، ضرورة ايجاد ثقافة جديدة لدى الوالدين والأسر تعرف بثقافة المخدرات تتكون بمعرفة هذه الآفة وأنواعها وأصنافها، على أساس ان المعرفة تعني القوة، مبينا خطورة المعلومات المغلوطة التي تنتشر حول بعض أنواع المخدرات وتكون سببا في تعاطيها.

وتطرق إلى دراسة عن وضع المدارس الحكومية بالنسبة للمخدرات أعدها مكتب الأمم المتحدة المختص بقضايا المخدرات، وشملت 2470 طالبا من الفئة العمرية 11 الى 16 عاما، أظهرت نتائجها أن 2,4 بالمئة من الطلبة يتعاطون الحبوب المخدرة والنسبة الأكبر من الطالبات، و2,3 بالمئة يتعاطون الكحول ونسبة الطلاب أكثر، فيما 2,2 بالمئة يتعاطون المواد الطيارة بنسبة متساوية بين كلا الجنسين.

ورأى أن خطورة المخدرات الرقمية التي بدات تظهر تكمن في أنها تمثل بوابة لاستخدام المخدرات الحقيقية، موضحا طريقة عملها بالتأثير على الحالة المزاجية عن طريق الموجات الصوتية، حيث يقوم الدماغ بدمج ذبذباتها لتعطي تاثيرا أختلف في مداه وإن كان يعطي آثار المخدرات التقليدية، لكن بقي خطيرا لأنه قد يدفع باتجاه تجربة المخدرات الحقيقية.