آخر الأخبار
  ولي العهد يشارك في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين في قبرص   أجواء دافئة في معظم مناطق المملكة وحارة في الأغوار والعقبة   الإدارة الأمريكية تبدأ حملة مكثفة لسحب الجنسية من مهاجرين متجنسين   ترامب: وقت إيران ينفد ولن نبرم اتفاقاً لا يخدم مصالحنا   36.6 مليار دينار إجمالي الدين العام   الأردن ودول عربية وإسلامية تدين الانتهاكات المتكررة للوضع القائم في المقدسات بالقدس   صدور قانون معدل لقانون المنافسة لسنة 2026 في الجريدة الرسمية   لبنان يشكر الأردن على دعمه في مشروع تزويده بالكهرباء   البلبيسي: الأكاديمية الأردنية للإدارة العامة نقلة نوعية لإعداد القيادات   الأردن يوقع اتفاقية مع وكالة ناسا للمساهمة في اكتشاف الفضاء   توضيح حول حالة الطقس في الأردن خلال نهاية الشهر   رئيس مجلس الشورى الإيراني حميد بابائي: أول عائد ناتج عن رسوم عبور مضيق هرمز أُودعَ في حساب البنك المركزي   تقرير للأمن: نحو 23 ألف جريمة مسجلة في الأردن خلال 2025   رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من تجمع أبناء محافظة الكرك   7 نواب قد يمثلون أمام القضاء بعد فض الدورة العادية   حسان يتفقد مشاريع الخدمات السياحية وكورنيش البحر الميت   اجواء مناسبة للرحلات الجمعة .. والأمن يدعو للحفاظ على النظافة   تحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة   وصول قافلة المساعدات الإغاثية الأردنية المشتركة إلى لبنان   تعديل مؤقت على ساعات العمل في جسر الملك حسين الثلاثاء المقبل

(2470) طالباً مدرسياً يتعاطون المخدرات

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

قال رئيس الجمعية الاردنية لمكافحة المخدرات الدكتور موسى داوود، إن التنشئة السليمة هي الحصانة لمكافحة المخدرات لدى الشباب، والتي تتأتى عبر تنمية الوازع الديني لدى الابناء باعتبار ان المخدرات ترفضها جميع الشرائع.

وأضاف خلال ندوة له استضافها منتدى عبدالحميد شومان، مساء امس الاثنين، ان تنمية الحس الضميري والمحاسبة الذاتية وغرس القيم الأخلاقية في النفوس وتعزيزها، وتعزيز التفاعل الاجتماعي وتعويد الأبناء على الاستقلالية ومراقبتهم خلال دراستهم في الخارج وحمايتهم من رفاق السوء هي من اللبنات الأساسية للتنشئة السليمة التي تمثل حصنا من الوقوع في براثن المخدرات.

واكد خلال الندوة التي أدارها الاعلامي فؤاد الكرشة، ضرورة ايجاد ثقافة جديدة لدى الوالدين والأسر تعرف بثقافة المخدرات تتكون بمعرفة هذه الآفة وأنواعها وأصنافها، على أساس ان المعرفة تعني القوة، مبينا خطورة المعلومات المغلوطة التي تنتشر حول بعض أنواع المخدرات وتكون سببا في تعاطيها.

وتطرق إلى دراسة عن وضع المدارس الحكومية بالنسبة للمخدرات أعدها مكتب الأمم المتحدة المختص بقضايا المخدرات، وشملت 2470 طالبا من الفئة العمرية 11 الى 16 عاما، أظهرت نتائجها أن 2,4 بالمئة من الطلبة يتعاطون الحبوب المخدرة والنسبة الأكبر من الطالبات، و2,3 بالمئة يتعاطون الكحول ونسبة الطلاب أكثر، فيما 2,2 بالمئة يتعاطون المواد الطيارة بنسبة متساوية بين كلا الجنسين.

ورأى أن خطورة المخدرات الرقمية التي بدات تظهر تكمن في أنها تمثل بوابة لاستخدام المخدرات الحقيقية، موضحا طريقة عملها بالتأثير على الحالة المزاجية عن طريق الموجات الصوتية، حيث يقوم الدماغ بدمج ذبذباتها لتعطي تاثيرا أختلف في مداه وإن كان يعطي آثار المخدرات التقليدية، لكن بقي خطيرا لأنه قد يدفع باتجاه تجربة المخدرات الحقيقية.