آخر الأخبار
  تحذير أمني للمواطنين بشأن هذه الاتصالات   الوزير السوري عبد السلام هيكل يصرح حول العلاقات الاردنية السورية   هل سيكون هناك تمديد لتقديم طلبات القبول الموحد؟ المستشار الإعلامي مهند الخطيب يجيب ..   توضيح حول معايير الإفتاء لإثبات هلال رمضان   تنويه من المواصفات والمقاييس بشأن أحبال زينة رمضان   بنك الإسكان ينفذ تجربة إخلاء وهمية لمبنى الإدارة العامة   المحكمة الدستورية ترد طعنا بشأن مادة في قانون الأحوال الشَّخصية   استثمار أموال الضمان: المحفظة العقارية تحقق زيادة بحوالي 290 مليون دينار   الضمان الاجتماعي: صرف الرواتب الخميس 19 شباط   الهيئة المستقلة تبلغ النواب: حمزة الطوباسي نائبا بدلا من الجراح   ادارة السير : نحن حاضرون حتى في عطلة نهاية الاسبوع   وزير الصحة يتفقد مبنى مستشفى الأميرة بسمة القديم بعد إخلائه   لوحة "كل مر سيمر" .. كيف وصلت من خطاط أردني لرئيس الوزراء الرزاز؟   مباحثات أردنية سورية في إسطنبول بشأن حركة الشاحنات الثنائية والربط السككي   مهم من نقابة الأطباء بشأن رفع رسوم تقديم الشكاوى   "أمانة عمان" تمنح خصم 10% على ضريبة الأبنية والأراضي حتى نهاية شباط 2026   دولة خليجية تعلن رسمياً أول رمضان .. بعد استحالة رؤية الهلال   مفتي المملكة يوضح معايير الإفتاء لإثبات هلال رمضان   انطلاق منتدى استثماري أردني سوري في دمشق   بنك الإسكان بصدد إصدار أول سندات تمويل أزرق في المملكة تصل إلى 200 مليون دولار

فتاة ليل تروي قصتها كاملة وكيف بدأت عملها في عمان .. وهذا كان العقاب..!!

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

تحدثت 'ب ،م ' وهي فتاة عشرينية حول حياتها وكيف تحولت من فتاة جامعية إلى فتاة ليل تبيع نفسها بالمال .

الفتاة التي تحمل جنسية عربية زعمت أنها كانت طالبة في احد الجامعات الأردنية ،حيث كانت تتلقى شهرياً مبلغاً من المال يرسله ذويها يغطي احتياجاتها للعيش في الأردن ، إلا أن الظروف الإقليمية التي تمر بها المنطقة أضرت بالوضع الإقتصادي للعائلة حتى أصبحوا لا يملكون أي شئ من الممكن أن يساعد أبنتهم في غربتها .

وأوضحت الفتاة أن أهلها طلبوا منها العودة إلى بلدها ، إلا أن خوفها على دراستها جعلها  تخطط للعمل وجمع المال في الأردن لإكمال دراستها ، وبالفعل بدأت الفتاة بالعمل في الشركات الخاصة إلى أن الراتب المتواضع لم يكن يغطي إلى القليل من تكاليف الحياة الصعبة التي كانت تعيشها على حد قولها ، حتى وصلت لمرحلة أنها لا تقدر على إستكمال دراستها دون دفع المبلغ المترتب عليها ، وحينها وفي ظل الضغط النفسي في تلك الفترة، عرضت صديقتها الودودة والتي كانت جارتها في أحد الأجنحة الفندقية المشبوهة في عمان الغربية العمل معها .

وكانت الفكرة هي العمل معها ببيع جسدها للحرام ، حيث أن المال التي ستجمعه سيغطي تكاليف دراستها بل وستعيش برفاهية، الأمر الذي رفضتها في بادئ الأمر إلا أن مع الضغوط قررت التجربة .

وبالفعل بدأت الفتاة وبمساعدة صديقتها باصطياد الزبائن من خلال الإنترنت حيث تكون الأولوية للمغتربين وذلك لسهولة إقناعهم بملبغ أكبر من المال .

الفتاة التي إندمجت بتلك الحياة ووجدت السهولة في جمع المال، أكدت أنها خسرت دراستها لانها لم تعد مهمة لها فأصبح همها السهر ليلاً والنوم صباحاً ، حتى جاء يوم وهي تنزل من مركبة أحد زبائنها وهي 'ثملة' متوجهة لشقتها للتعرض لحادثة دهس أفقدتها القدرة على المشي .

وهنا إبتعدت عنها صديقتها فليس لها أي مصالح مع فتاة مشلولة ، أما عائلة الفتاة التي قطع التواصل بينهم بعد معرفتهم بأحوال الفتاة ورفضها إبلاغهم بما حدث معها خجلاً منهم فهي وبحد وصفها جلبت العار لعائلتها المحافظة .

الفتاة التي تقوم إحدى العائلات الأردنية بتأمين ما يلزمها من طعام وشراب وبعض القليل من حاجياتها ، تقول أنها على يقين أن ما حدث هو عقاب من الله على فعلتها وأنها نادمة وتخاف كثيراً من لقائه ، وأن كل همها الأن هو أن يرضى الله عنها حيث تشغل وقتها كله بقراءة القرآن الكريم والصلاة والإستغفار .

وحذرت الفتاة من صديقات السوء الذين كل همهم أن يجعلوا الجميع مثلهم في محاولة لتبرير جريمتهم بحق أنفسهم وأن الأمر نهايته لجميعهم مثلها أو أشد قسوة .