آخر الأخبار
  ولي العهد يشارك في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين في قبرص   أجواء دافئة في معظم مناطق المملكة وحارة في الأغوار والعقبة   الإدارة الأمريكية تبدأ حملة مكثفة لسحب الجنسية من مهاجرين متجنسين   ترامب: وقت إيران ينفد ولن نبرم اتفاقاً لا يخدم مصالحنا   36.6 مليار دينار إجمالي الدين العام   الأردن ودول عربية وإسلامية تدين الانتهاكات المتكررة للوضع القائم في المقدسات بالقدس   صدور قانون معدل لقانون المنافسة لسنة 2026 في الجريدة الرسمية   لبنان يشكر الأردن على دعمه في مشروع تزويده بالكهرباء   البلبيسي: الأكاديمية الأردنية للإدارة العامة نقلة نوعية لإعداد القيادات   الأردن يوقع اتفاقية مع وكالة ناسا للمساهمة في اكتشاف الفضاء   توضيح حول حالة الطقس في الأردن خلال نهاية الشهر   رئيس مجلس الشورى الإيراني حميد بابائي: أول عائد ناتج عن رسوم عبور مضيق هرمز أُودعَ في حساب البنك المركزي   تقرير للأمن: نحو 23 ألف جريمة مسجلة في الأردن خلال 2025   رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من تجمع أبناء محافظة الكرك   7 نواب قد يمثلون أمام القضاء بعد فض الدورة العادية   حسان يتفقد مشاريع الخدمات السياحية وكورنيش البحر الميت   اجواء مناسبة للرحلات الجمعة .. والأمن يدعو للحفاظ على النظافة   تحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة   وصول قافلة المساعدات الإغاثية الأردنية المشتركة إلى لبنان   تعديل مؤقت على ساعات العمل في جسر الملك حسين الثلاثاء المقبل

فتاة ليل تروي قصتها كاملة وكيف بدأت عملها في عمان .. وهذا كان العقاب..!!

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

تحدثت 'ب ،م ' وهي فتاة عشرينية حول حياتها وكيف تحولت من فتاة جامعية إلى فتاة ليل تبيع نفسها بالمال .

الفتاة التي تحمل جنسية عربية زعمت أنها كانت طالبة في احد الجامعات الأردنية ،حيث كانت تتلقى شهرياً مبلغاً من المال يرسله ذويها يغطي احتياجاتها للعيش في الأردن ، إلا أن الظروف الإقليمية التي تمر بها المنطقة أضرت بالوضع الإقتصادي للعائلة حتى أصبحوا لا يملكون أي شئ من الممكن أن يساعد أبنتهم في غربتها .

وأوضحت الفتاة أن أهلها طلبوا منها العودة إلى بلدها ، إلا أن خوفها على دراستها جعلها  تخطط للعمل وجمع المال في الأردن لإكمال دراستها ، وبالفعل بدأت الفتاة بالعمل في الشركات الخاصة إلى أن الراتب المتواضع لم يكن يغطي إلى القليل من تكاليف الحياة الصعبة التي كانت تعيشها على حد قولها ، حتى وصلت لمرحلة أنها لا تقدر على إستكمال دراستها دون دفع المبلغ المترتب عليها ، وحينها وفي ظل الضغط النفسي في تلك الفترة، عرضت صديقتها الودودة والتي كانت جارتها في أحد الأجنحة الفندقية المشبوهة في عمان الغربية العمل معها .

وكانت الفكرة هي العمل معها ببيع جسدها للحرام ، حيث أن المال التي ستجمعه سيغطي تكاليف دراستها بل وستعيش برفاهية، الأمر الذي رفضتها في بادئ الأمر إلا أن مع الضغوط قررت التجربة .

وبالفعل بدأت الفتاة وبمساعدة صديقتها باصطياد الزبائن من خلال الإنترنت حيث تكون الأولوية للمغتربين وذلك لسهولة إقناعهم بملبغ أكبر من المال .

الفتاة التي إندمجت بتلك الحياة ووجدت السهولة في جمع المال، أكدت أنها خسرت دراستها لانها لم تعد مهمة لها فأصبح همها السهر ليلاً والنوم صباحاً ، حتى جاء يوم وهي تنزل من مركبة أحد زبائنها وهي 'ثملة' متوجهة لشقتها للتعرض لحادثة دهس أفقدتها القدرة على المشي .

وهنا إبتعدت عنها صديقتها فليس لها أي مصالح مع فتاة مشلولة ، أما عائلة الفتاة التي قطع التواصل بينهم بعد معرفتهم بأحوال الفتاة ورفضها إبلاغهم بما حدث معها خجلاً منهم فهي وبحد وصفها جلبت العار لعائلتها المحافظة .

الفتاة التي تقوم إحدى العائلات الأردنية بتأمين ما يلزمها من طعام وشراب وبعض القليل من حاجياتها ، تقول أنها على يقين أن ما حدث هو عقاب من الله على فعلتها وأنها نادمة وتخاف كثيراً من لقائه ، وأن كل همها الأن هو أن يرضى الله عنها حيث تشغل وقتها كله بقراءة القرآن الكريم والصلاة والإستغفار .

وحذرت الفتاة من صديقات السوء الذين كل همهم أن يجعلوا الجميع مثلهم في محاولة لتبرير جريمتهم بحق أنفسهم وأن الأمر نهايته لجميعهم مثلها أو أشد قسوة .