آخر الأخبار
  حوافز وإعفاءات لاستقطاب الاستثمار في صناعة السيارات بالزرقاء التنموية   قرارات جديدة لمجلس الوزراء تخص العمالة غير الأردنية   ترمب: الأمر في فرنسا يتعلق برغبة الإسلام في السيطرة على البلاد   رئيس الوزراء: سكة حديد العقبة – الشيدية – معان مشروع مهم للأردن والمنطقة   الحكومة الفرنسية تقرر تعطيل المدارس   الجيش: إحباط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   التربية: امتحان الثانويـة العامـة العام الحالـي إلكتروني   وزير البيئة يؤكد حرص الأردن التعامل مع تحديات الهواء   الضمان يتواصل مع المغتربين للاشتراك اختياريًا   الحوثي يستهدف السعودية .. والاردن يدين   تحذير أمريكي : إسرائيل قد تُدفع لحرب أهلية   الزعبي: احتمال فتح ملف قانون الانتخاب .. وأهمية خاصة لرئاسة النواب   توضيح حكومي حول إنفجار جهاز تعقيم النفايات الطبية بمستشفى السلط الجديد   فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الاربعاء   الأمانة: تحويلات مرورية في في شارع القدس   البنك الدولي يتوقع أن يسجل الأردن نموا عند 2.7% العام الحالي   التربية تصرف رواتب معلمي الإضافي   منصور للحكومة: مكاسب الأراجيل لا تعوض خسائر علاج السرطان   الأرصاد: انتهاء عدم الاستقرار في شمال ووسط المملكة واستمراره جنوبا وشرقا   الذهب أم النفط أم الفوركس: ما هي الأسواق التي تجذب انتباه المتداولين اليوم؟

الملك عبدالله لإليزابيث الثانية: أبطئي السرعة وركّزي على القيادة

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

شوارع مقاطعة آبردينشير شمال شرقي اسكتلندا. السيارة: لاند روفر تقودها الملكة إليزابيث الثانية ويركب إلى جانبها الملك عبدالله بن عبدالعزيز. هي تتحدث طوال الوقت وتسير بسرعة. الملك لمترجمه “اطلب منها أن تبطئ سرعتها وتركّز على القيادة”.


يروي القصة السفير البريطاني السابق لدى الرياض شيرارد كولز، الذي نشر قصاصة من كتاب مذكراته في حسابه على “تويتر” بعد وفاة الملك عبدالله، يقول فيها إنه في العام 1998، كان الملك عبدالله إبان توليه ولاية العهد، في زيارة إلى بريطانيا، ودعته الملكة إليزابيث الى تناول طعام الغداء في قصر بالمورال، الواقع في مقاطعة آبردينشير الاسكتلندية.


ويذكر أنه “بعد الغداء، سألت الملكة ضيفها إذا كان يرغب في جولة في شوارع المقاطعة، فوافق. وتم جلب سيارة لاند روفر إلى باحة القصر، وركب الملك في الأمام وخلفه مترجمه. وكانت المفاجأة أن ركبت الملكة في مقعد القيادة”.


وأضاف كولز أن الملكة إليزابيث التي كانت سائقة وميكانيكية في الجيش البريطاني إبان الحرب العالمية الثانية، “اشعلت المحرك وانطلقت في شوارع المقاطعة، وكانت تتحدث طوال الوقت، وتسير بسرعة”.
ويتابع انه في هذه الأثناء “التفت الملك عبدالله إلى مترجمه، وطلب منه أن يقول لها أن تبطئ سرعتها، وتركز على القيادة”.