آخر الأخبار
  رئيس الوزراء يتفقد مؤسسات ومنشآت في إربد وعجلون   الأمن السيبراني: الأمن العام المصدر الرئيس للتحذيرات الرسمية   الاستهلاكية العسكرية: زيت الزيتون التونسي متوفر في الفروع   الخرابشة: مخزون المشتقات النفطية والغاز المنزلي متوفر بكميات كافية   الأمن: التعامل مع 157 بلاغًا لحادث سقوط شظايا   العقبة لتشغيل الموانئ: حركة الملاحة البحرية تسير بشكل اعتيادي   الملك والرئيس الإندونيسي يبحثان التطورات الخطيرة في المنطقة   منح دراسية للأردنيين في أذربيجان   ارتفاع الطلب على الدواء الأردني في الأسواق الخارجية   واشنطن تأمر بإجلاء موظفي سفارتها غير الأساسيين وعائلاتهم من الأردن   التنمية: ضبط 274 متسولًا بينهم 90 طفلًا في رمضان   استثمار أموال الضمان ينفي تمويل أو إنشاء مباني للبعثات الأردنية في الخارج   السفارة الامريكية في الكويت تغلق أبوابها حتى إشعار آخر   أسعار الذهب في الأردن الثلاثاء   الخارجية الأمريكية تدعو موظفيها غير الأساسيين لمغادرة الأردن   الأردن.. أجواء باردة في أغلب المناطق حتى الجمعة   الفرجات لحسان: معركتنا الحقيقية ماء وطاقة وتحديث .. استمروا بالإنجاز   نمو الصادرات يعكس قوة الاقتصاد وقدرته على التكيف والصمود   وزارة السياحة والآثار: غرفة طوارئ لمتابعة الأوضاع وتأثر الحجوزات السياحية   الجامعة الأردنية توجّه بمراعاة الطلبة الدوليين العالقين خارج المملكة

الملك عبدالله لإليزابيث الثانية: أبطئي السرعة وركّزي على القيادة

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

شوارع مقاطعة آبردينشير شمال شرقي اسكتلندا. السيارة: لاند روفر تقودها الملكة إليزابيث الثانية ويركب إلى جانبها الملك عبدالله بن عبدالعزيز. هي تتحدث طوال الوقت وتسير بسرعة. الملك لمترجمه “اطلب منها أن تبطئ سرعتها وتركّز على القيادة”.


يروي القصة السفير البريطاني السابق لدى الرياض شيرارد كولز، الذي نشر قصاصة من كتاب مذكراته في حسابه على “تويتر” بعد وفاة الملك عبدالله، يقول فيها إنه في العام 1998، كان الملك عبدالله إبان توليه ولاية العهد، في زيارة إلى بريطانيا، ودعته الملكة إليزابيث الى تناول طعام الغداء في قصر بالمورال، الواقع في مقاطعة آبردينشير الاسكتلندية.


ويذكر أنه “بعد الغداء، سألت الملكة ضيفها إذا كان يرغب في جولة في شوارع المقاطعة، فوافق. وتم جلب سيارة لاند روفر إلى باحة القصر، وركب الملك في الأمام وخلفه مترجمه. وكانت المفاجأة أن ركبت الملكة في مقعد القيادة”.


وأضاف كولز أن الملكة إليزابيث التي كانت سائقة وميكانيكية في الجيش البريطاني إبان الحرب العالمية الثانية، “اشعلت المحرك وانطلقت في شوارع المقاطعة، وكانت تتحدث طوال الوقت، وتسير بسرعة”.
ويتابع انه في هذه الأثناء “التفت الملك عبدالله إلى مترجمه، وطلب منه أن يقول لها أن تبطئ سرعتها، وتركز على القيادة”.