آخر الأخبار
  العيسوي يلتقي وفدا من ديوان عشيرة العفيشات   الصبيحي: 5 أشكال للعدالة تسهم بتعزيز المركز المالي للضمان   طرح سندات خزينة بقيمة 200 مليون دينار   حسان: اتخذنا إجراءات لإعادة بناء سور قلعة الكرك   الكرك 22 مدرسة جديدة خلال 4 أعوام   عين الباشا 3 إصابات طعنا بمشاجرة جماعية خارج مدرسة   الغذاء والدواء: تكثيف الجولات الرقابية على اللحوم والدواجن والألبان   تشكيل لجنة وطنية لحماية الاطفال من مخاطر التواصل الاجتماعي والانترنت   "الائتمان العسكري" يباشر فتح حسابات وتوزيع بطاقات الصراف الآلي للمكلفين بخدمة العلم   المركزي يحدد دوام البنوك في رمضان .. من 9 صباحا حتى 3 مساء   رئيس الوزراء: 85% نسبة إنجاز مشاريع الرؤية التنموية في الكرك   الحكومة تسدد أكثر من 100 مليون دينار للجامعات الرسمية   التربية تعلن عن فتح باب التقديم لوظائف المعلمين للعام الدراسي 2026/2027 - رابط   الأرصاد تطلق تحذيراً للأردنيين   حماية المستهلك: ضرورة عدم شراء وتخزين كميات كبيرة من السلع لرمضان   عمّان الأهلية تختتم الحملة الشتوية "أمل ودفء" في محافظة البلقاء   عطية يدعو لإعادة النظر في أسس دعم التعرفة الكهربائية   ارتفاع أسعار الذهب محليًا   انقلاب مركبة وتعطل اثنتين وإشارة ضوئية في شوارع العاصمة   حدث يقتل صديقه ويطعن والده في عمّان - تفاصيل

محقق اردني شارك في تعذيب المعتقلين في "جوانتانامو"...!!

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

كشف المعتقل السابق في معتقل "جوانتانامو"، محمود ولد صالحي، عن أساليب التعذيب التي يتعرض لها المعتقلون تحت إشراف المخابرات الأميركية وبالتعاون مع عدد من المحققين العرب، كان من ضمنهم شخص يحمل الجنسية الأردنية، حسبما ذكرت "الجارديان" البريطانية.

وكان صالحي حسب ما افادته صحيفة الجارديان تعرض لما يعرف بـ" التحقيق الخاص" الذي أشرف على تنفيذه وزير الدفاع الأميركي السابق، دونالد رمسفيلد، حيث يتضمن هذا النوع من التحقيق الإيحاء للمعتقل بتسليمه لدولة أخرى يتعرض فيها لجميع صنوف التعذيب، وهو ما حدث مع صالحي، إذ تم نقله إلى مكان على بعد 3 ساعات من الساحل الكوبي، وأجرى معه محقق مصري وأخر أردني جلسة التحقيق.

وروى صالحي، كيف بدأ المحققان بسبه بأبشع الألفاظ بمجرد دخولهما الغرفة فقاما بتغطية عينيه وسد أذنيه بسدادات، كما وضعا حقيبة فوق رأسه وأحكما ربط السلاسل المعدنية، ما أدى إلى نزفه على الفور.

وذكر محمود أن الاثنين تناوبا على ضربه، حتى فقد الوعي، فلم يشعر بنفسه سوى وأحدهما يجره ويلقي به في شاحنة انطلقت به إلى مكان لا يعرفه، إذ استمرا بضربه طوال الرحلة التي استغرقت ما بين ثلاث أو أربع ساعات.

وتحدث صالحي عن كيف أجبره سجانوه على شرب الماء المالح حتى تقيأ كل ما في جوفه، وحينما حاول التوقف عن شرب الماء بدأ يشعر بالاختناق، ويقول محمود "الهدف من هذه الرحلة المزعومة هي الادعاء بأن المعتقل تسبب في إصابة نفسه بنفسه، والهدف الثاني هو نقل المسجون إلى معتقل سري".

واستكمل صالحي: "هناك من رفاقي في المعتقل، وأكدوا أنهم ذهبوا في رحلات طيران استمرت ساعات ليعودوا لنفس المكان الذي كانوا يعتقلون فيه".

وروى صالحي كيف أجبره المحققان المصري والأردني على الجلوس على مقعد في وضعية لا تتيح له التنفس، ووضعا فوق رأسه حقيبة بلاستيكية وأحكما إغلاقها، وحينما حاول صالحي إخبارهما أنه لا يستطيع التنفس، قال له المحقق المصري"اشفط الهواء".

ورأى صالحي أنه سمع حديث يدور بالانجليزية بين المحققين وبين أشخاص لم يستطع يميزهم، ولكنه أدرك أن هؤلاء الأشخاص يقومون بمد المحققين بأدوات التعذيب وسرعان ما أدرك صالحي بأن هناك جلسة تعذيب أخرى.

ويصف صالحي، كيف بدأ التعذيب، إذ وضع المحققان مكعبات الثلج داخل ملابسه من الرقبة حتى الكاحل، وكلما ذاب الثلج وضعوا مكعبات أخرى، مع ضربه باللكمات في وجهه، ويتابع صالحي، أن الغرض من الثلج هو تعذيبه وفي نفس الوقت إزالة أثار الكدمات الناتجة عن الضرب.

"لقد أعدوا جلسة التعذيب بإتقان، من يعيشون في الأجواء الباردة لن يدركوا الألم الناتج عن التصاق الثلج بالبشرة، بجسب صالحي، مضيفا "ضرب المعتقل وهو مغطى العينين طريقة تعذيب ابتكرها النازيون، فلا شيء أسوأ ولا أكثر تخويفا من انتظار اللكمات والضربات مع كل نفس تأخذه، وأنت غير قادر على رؤية ما يدور حولك"