آخر الأخبار
  العيسوي يلتقي وفدا من ديوان عشيرة العفيشات   الصبيحي: 5 أشكال للعدالة تسهم بتعزيز المركز المالي للضمان   طرح سندات خزينة بقيمة 200 مليون دينار   حسان: اتخذنا إجراءات لإعادة بناء سور قلعة الكرك   الكرك 22 مدرسة جديدة خلال 4 أعوام   عين الباشا 3 إصابات طعنا بمشاجرة جماعية خارج مدرسة   الغذاء والدواء: تكثيف الجولات الرقابية على اللحوم والدواجن والألبان   تشكيل لجنة وطنية لحماية الاطفال من مخاطر التواصل الاجتماعي والانترنت   "الائتمان العسكري" يباشر فتح حسابات وتوزيع بطاقات الصراف الآلي للمكلفين بخدمة العلم   المركزي يحدد دوام البنوك في رمضان .. من 9 صباحا حتى 3 مساء   رئيس الوزراء: 85% نسبة إنجاز مشاريع الرؤية التنموية في الكرك   الحكومة تسدد أكثر من 100 مليون دينار للجامعات الرسمية   التربية تعلن عن فتح باب التقديم لوظائف المعلمين للعام الدراسي 2026/2027 - رابط   الأرصاد تطلق تحذيراً للأردنيين   حماية المستهلك: ضرورة عدم شراء وتخزين كميات كبيرة من السلع لرمضان   عمّان الأهلية تختتم الحملة الشتوية "أمل ودفء" في محافظة البلقاء   عطية يدعو لإعادة النظر في أسس دعم التعرفة الكهربائية   ارتفاع أسعار الذهب محليًا   انقلاب مركبة وتعطل اثنتين وإشارة ضوئية في شوارع العاصمة   حدث يقتل صديقه ويطعن والده في عمّان - تفاصيل

قاطع المنتوجات الفرنسية نصرة لرسول الله - صور

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

تداعى عدد من الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي 'الفيس بوك ' و' تويتر' الى القيام بحملة لمقاطعة كافة المنتجات الفرنسية بكافة أنواعها ردا على استمرار صحيفة 'شارلي ايبدو' بالاساءة للنبي 'صلى الله عليه وسلم ' وما تبعها من اصرار الحكومة الفرنسية على حماية الصحيفة والدفاع عنها .

الناشطون تداعو عبر منشوراتهم وتغريداتهم الى ضرورة وقف التعامل مع الشركات الفرنسية في الأردن و من أبرزها 'TOTAL' المتخصصة في بيع المحروقات و كذلك بعض المنتوجات الغذائية الفرنسية المتواجدة في الأسواق .

والجميل في دعوات المقاطعة أنها شملت المسلمين والمسيحيين في الأردن مما يعكس مدى الترابط الاجتماعي والوحدة الوطنية التي يعيشها الأردنيون من شتى الأصول والمنابت و الأديان .

ونعيد التذكير مجددا بما نشرناه سابقا عن حملة المقاطعة للمنتوجات الفرنسية في السبعينات والتي جاءت ردا على موقف فرنسا الظالم للعرب في احدى القرارات الدولية فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية والتي حينها أجبرت السفير الفرنسي على التحليق بموجة مكوكية في العالم العربي والاسلامي لاقناع العرب والمسلمين ظان فرنسا تراجعت عن قرارها حينها بعد أن تكبدت اقتصادها حينها خسائر فاقت الـ 7 ملايين دولار في أسبوعين ، فهل يعود ضميرنا لتفعيل هذا السلاح ونعتمد على المنتوجات العربية والمحلية في غذائنا ولبسنا انتصارا لرسول الله 'صلى الله عليه وسلم' .