آخر الأخبار
  رئيس الوزراء يتفقد مؤسسات ومنشآت في إربد وعجلون   الأمن السيبراني: الأمن العام المصدر الرئيس للتحذيرات الرسمية   الاستهلاكية العسكرية: زيت الزيتون التونسي متوفر في الفروع   الخرابشة: مخزون المشتقات النفطية والغاز المنزلي متوفر بكميات كافية   الأمن: التعامل مع 157 بلاغًا لحادث سقوط شظايا   العقبة لتشغيل الموانئ: حركة الملاحة البحرية تسير بشكل اعتيادي   الملك والرئيس الإندونيسي يبحثان التطورات الخطيرة في المنطقة   منح دراسية للأردنيين في أذربيجان   ارتفاع الطلب على الدواء الأردني في الأسواق الخارجية   واشنطن تأمر بإجلاء موظفي سفارتها غير الأساسيين وعائلاتهم من الأردن   التنمية: ضبط 274 متسولًا بينهم 90 طفلًا في رمضان   استثمار أموال الضمان ينفي تمويل أو إنشاء مباني للبعثات الأردنية في الخارج   السفارة الامريكية في الكويت تغلق أبوابها حتى إشعار آخر   أسعار الذهب في الأردن الثلاثاء   الخارجية الأمريكية تدعو موظفيها غير الأساسيين لمغادرة الأردن   الأردن.. أجواء باردة في أغلب المناطق حتى الجمعة   الفرجات لحسان: معركتنا الحقيقية ماء وطاقة وتحديث .. استمروا بالإنجاز   نمو الصادرات يعكس قوة الاقتصاد وقدرته على التكيف والصمود   وزارة السياحة والآثار: غرفة طوارئ لمتابعة الأوضاع وتأثر الحجوزات السياحية   الجامعة الأردنية توجّه بمراعاة الطلبة الدوليين العالقين خارج المملكة

بالوثائق...معلومات تنشر للمرة الأولى عن غدر "الأسد" بأخي "صدام" ...ومحاولة أمريكا لتجنيده!!!

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

 لأول مرة يكشف  عن صفقة عقدها نظام الأسد مع الولايات المتحدة، خلال احتلالها للعراق، لتسليمها أحد رموز النظام العراقي السابق، مقابل رفع بعض العقوبات الأمريكية عن النظام السوري، بالإضافة إلى عرض تلقاه المسؤول العراقي السابق من الجانب الأمريكي، لتجنيده للعمل في العملية السياسية العراقية، بما يصب في مصلحة الاحتلال.

ويوثق الصفقة السورية الأمريكية، ذات الشخص الذي قامت حكومة الأسد بتسليمه إلى الأمريكيين، سبعاوي إبراهيم، مدير المخابرات العراقية الأسبق، والأخ غير الشقيق لصدام حسين، الرئيس الذي أطاح الغزو الأمريكي بحكمه عام 2003، وذلك في ثماني صحف، كتبت بخط يده.

سبعاوي إبراهيم التكريتي (1947 – 2013)، عمل رئيساً لجهاز المخابرات العامة العراقية، في أثناء حرب الخليج عام 1991، كما تولى رئاسة مديرية الأمن العام من 1991 إلى 1996، ليعمل بعد ذلك مستشاراً للرئيس صدام حسين. 

وأعلن، في 27 فبراير/ شباط 2005، خبر اعتقاله رسمياً، وكان ترتيبه 36 من قائمة الـ55 مطلوباً للقوات الأمريكية والحكومات العراقية التي تولت عقب الغزو الأمريكي للبلاد.

ويكشف سبعاوي إبراهيم، في الوثيقة، عن لجوئه عقب سقوط نظام صدام حسين إلى سوريا، حيث قام أحد الزعماء العشائريين بفتح قناة له مع نظام الأسد، وضباطه الأمنيين، لا سيما آصف شوكت، رئيس المخابرات العسكرية آنذاك، الذي رحب به بصفته "ضيفاً" في سوريا، وكلف المقدم فايز أبو محمد، ليكون ضابط ارتباط للتواصل معه.

وسرد الأخ غير الشقيق لصدام حسين خطوات "غدر" النظام السوري به، وتسليمه إلى الأمريكيين، عقب اغتيال رفيق الحريري، إذ طلب ضابط الارتباط من سبعاوي إبراهيم الانتقال إلى لبنان، وبعد الإقامة هناك مدة، لم يحددها، اصطحبه إلى الحدود اللبنانية السورية، حيث تم اختطافه من قبل الضابط نفسه، واقتياده إلى جهة مجهولة، ليقوم لاحقاً بتسليمه إلى القوات الأمريكية في مركز التنف السوري الحدودي مع العراق.

وأوضح سبعاوي أن المحققين الأمريكيين كشفوا له الصفقة التي عقدوها مع الأسد، وأيضاً كذب الأخير عليهم فيما يتعلق بتسليمه، ما جعلهم في حل من هذه الصفقة، حسبما نقل عنهم.

وتحدث المسؤول العراقي السابق عن العرض الأمريكي الذي تلقاه في أثناء فترة احتجازه لدى القوات الأمريكية، وكشف، على لسان المحققين، عن معلومات خطيرة تتعلق بعلاقة "العمالة" التي تربطهم بالرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، طالبين منه القيام بدور مشابه في العراق، وحشد المسلمين السنة خلفه، ودفعه إلى الصف الأول، ومن ثم لمنحه زعامة البلاد.

وأعلن عن وفاة سبعاوي إبراهيم الحسن، الذي حكم بالإعدام عام 2009، في أحد مستشفيات بغداد، في صباح يوم الاثنين 8 يوليو/ تموز 2013، وذكر في تقرير الأطباء أن وفاته كانت بسبب إصابته بمرض السرطان.