آخر الأخبار
  إعلان نتائج امتحان تكميلية "التوجيهي" اليوم عند الساعة الخامسة مساءً .. رابط   أسعار الذهب تشتعل عالميا بفعل التوترات الجيوسياسية والاقتصادية   السير تحذّر من المخالفات الخطرة تزامنا مع إعلان نتائج تكميلية التوجيهي   أجواء مشمسة والحرارة أعلى من معدلاتها بـ 6 درجات الخميس   أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية

بالوثائق...معلومات تنشر للمرة الأولى عن غدر "الأسد" بأخي "صدام" ...ومحاولة أمريكا لتجنيده!!!

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

 لأول مرة يكشف  عن صفقة عقدها نظام الأسد مع الولايات المتحدة، خلال احتلالها للعراق، لتسليمها أحد رموز النظام العراقي السابق، مقابل رفع بعض العقوبات الأمريكية عن النظام السوري، بالإضافة إلى عرض تلقاه المسؤول العراقي السابق من الجانب الأمريكي، لتجنيده للعمل في العملية السياسية العراقية، بما يصب في مصلحة الاحتلال.

ويوثق الصفقة السورية الأمريكية، ذات الشخص الذي قامت حكومة الأسد بتسليمه إلى الأمريكيين، سبعاوي إبراهيم، مدير المخابرات العراقية الأسبق، والأخ غير الشقيق لصدام حسين، الرئيس الذي أطاح الغزو الأمريكي بحكمه عام 2003، وذلك في ثماني صحف، كتبت بخط يده.

سبعاوي إبراهيم التكريتي (1947 – 2013)، عمل رئيساً لجهاز المخابرات العامة العراقية، في أثناء حرب الخليج عام 1991، كما تولى رئاسة مديرية الأمن العام من 1991 إلى 1996، ليعمل بعد ذلك مستشاراً للرئيس صدام حسين. 

وأعلن، في 27 فبراير/ شباط 2005، خبر اعتقاله رسمياً، وكان ترتيبه 36 من قائمة الـ55 مطلوباً للقوات الأمريكية والحكومات العراقية التي تولت عقب الغزو الأمريكي للبلاد.

ويكشف سبعاوي إبراهيم، في الوثيقة، عن لجوئه عقب سقوط نظام صدام حسين إلى سوريا، حيث قام أحد الزعماء العشائريين بفتح قناة له مع نظام الأسد، وضباطه الأمنيين، لا سيما آصف شوكت، رئيس المخابرات العسكرية آنذاك، الذي رحب به بصفته "ضيفاً" في سوريا، وكلف المقدم فايز أبو محمد، ليكون ضابط ارتباط للتواصل معه.

وسرد الأخ غير الشقيق لصدام حسين خطوات "غدر" النظام السوري به، وتسليمه إلى الأمريكيين، عقب اغتيال رفيق الحريري، إذ طلب ضابط الارتباط من سبعاوي إبراهيم الانتقال إلى لبنان، وبعد الإقامة هناك مدة، لم يحددها، اصطحبه إلى الحدود اللبنانية السورية، حيث تم اختطافه من قبل الضابط نفسه، واقتياده إلى جهة مجهولة، ليقوم لاحقاً بتسليمه إلى القوات الأمريكية في مركز التنف السوري الحدودي مع العراق.

وأوضح سبعاوي أن المحققين الأمريكيين كشفوا له الصفقة التي عقدوها مع الأسد، وأيضاً كذب الأخير عليهم فيما يتعلق بتسليمه، ما جعلهم في حل من هذه الصفقة، حسبما نقل عنهم.

وتحدث المسؤول العراقي السابق عن العرض الأمريكي الذي تلقاه في أثناء فترة احتجازه لدى القوات الأمريكية، وكشف، على لسان المحققين، عن معلومات خطيرة تتعلق بعلاقة "العمالة" التي تربطهم بالرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، طالبين منه القيام بدور مشابه في العراق، وحشد المسلمين السنة خلفه، ودفعه إلى الصف الأول، ومن ثم لمنحه زعامة البلاد.

وأعلن عن وفاة سبعاوي إبراهيم الحسن، الذي حكم بالإعدام عام 2009، في أحد مستشفيات بغداد، في صباح يوم الاثنين 8 يوليو/ تموز 2013، وذكر في تقرير الأطباء أن وفاته كانت بسبب إصابته بمرض السرطان.