آخر الأخبار
  رسالة من مريم الرياطي زوجة النائب السابق حسن الرياطي لزوجها بعد تسليم نفسه   ضبط اعتداءات على المياه تزود 90 منزلا ومزارع وبرك في الحلابات الغربي   "الأرصاد": الأربعاء بداية الخريف فلكيًا .. والسجل المناخي الأردني يكشف تنوعًا كبيرًا في أجواء هذا الفصل   وزيرة التنمية الاجتماعية: توجه لإنشاء نوادٍ حكومية لكبار السن   جرش .. توقع إنتاج 11.4 ألف طن زيت زيتون و3 آلاف طن للكبيس   اتفاقية لتوطين الحليب طويل الأمد في الأردن   خبير الضمان موسى الصبيحي يحذر من تسوية مديونية الحكومة للضمان - تفاصيل   النائب رائد رباع للحكومة: "كفى تخبيصًا" .. وتحرك نيابي لفتح ملف الخريجين القدامى   رابطة علماء الأردن: أي حفل يخالف الأخلاق ويخدش الحياء مهما كانت مبرراته "لا يليق بتراب الأردن"   الأردني الكويتي يرعى المؤتمر العربي الإقليمي حول "دعم التنمية والاستثمار في سوريا" ويشارك في جلساته   الدميسي يكشف عن مدرب الوحدات الجديد   تعديل مرتقب لدوام المدارس في الأردن   100 ألف دينار لسداد ديون 117 غارمة في الأردن   مخالفات من نوع جديد تنتظر الأردنيين.. استعدادات لتفعيل أجهزة ذكية لرصد مخالفات التدخين   المواصفات تضبط 5 آلاف إطار مركبات منتهي الصلاحية و300 جنط مقلد   ويز إير تستأنف رحلاتها المباشرة بين بودابست وعمّان بواقع 3 رحلات أسبوعياً على مدار العام   العجارمة ينفي منع نشر صور الطلبة عبر صفحات المدارس   الرياطي يسلم نفسه لتأدية حكم الحبس الصادر بحقه   هدم وإخلاء عمارات في عمّان ضمن المرحلة الخامسة لمشروع المحطة   د. رشا القواسمة من عمان الأهلية تشارك في برنامج تدريبي دولي متخصص في الصين

"الإفتاء": الإساءة للرسول طعن بالأنبياء وبالرسالات السماوية

Wednesday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

أكدت دائرة الافتاء العام أن الإساءة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم هي 'إساءة لرسل الله تعالى وأنبيائه جميعاً، وهي طعن في الرسالات السماوية'.

وقالت، في بيان صحفي أول من أمس رداً على سؤال حول من يقومون بالإساءة إلى الرسول الكريم إما بالرسوم أو الأفلام، إن من الواجب على المسلم أن يسير على النهج القرآني، وأن يتحلى بأخلاق القرآن الكريم من إبراز الصورة الحسنة المشرقة الناصعة للإسلام، ولنبيه أمام العالم، والدفاع عنه، ورد الشبهات الموجهة إلى شخصه وحياته، وذلك من خلال تكاتف الجهود والمشاركة الفاعلة في وسائل الإعلام المختلفة.

وبينت ان الرسول الكريم خير البشر، وهو أحبهم إلى الله عز وجل وأكرمهم عنده، وقد أرسله الله تعالى رحمةً للعالمين، وسماه بشيراً ونذيراً، وسراجاً منيراً.
كما أكدت الدائرة أن الذين أساءوا إلى رسول الله لم يعرفوه حق المعرفة، وما هذا إلا بسبب جهلهم به، ولو اطلعوا على سيرته وحياته وصفاته لوجدوا فيها أنموذجا للقدوة الحسنة، والأخلاق العالية، والصفات الحميدة، والقيادة الفذة، مما يجعلهم يقفون إجلالاً واحتراماً لهذا النبي العظيم، كيف وقد زكَّاه الله تعالى: 'وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ'.
وأشارت إلى أن المؤمن لا يكتمل إيمانه إلا إذا قدم محبة النبي صلى الله عليه وسلم على نفسه وأهله والناس أجمعين، حيث قال نبي الرحمة 'لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ'.
وأكدت الدائرة أن المسلمين لا يفرقون بين أحد من المرسلين، إذ قال الله عزوجل: 'آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ'، موضحة 'كما أننا لا نقبل الإساءة لأنبياء الله جميعاً، فإننا لا نقبل الإساءة لرسوله'.
وبينت أن الله تعالى قد تكفل ابتداءً بالدفاع عن النبي الكريم ودعوته بما لم يعطه لأحد من قبله، فأمَّنه الله عزوجل، وعصمه من أن تعتدي عليه الأيدي الآثمة بالقتل قبل أداء الرسالة، لافتة إلى قوله تعالى: 'وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ'.
وتابعت كما كشف تعالى لنبيه عليه السلام خطط الأعداء بمحاولة الإيقاع به، وردَّ الله سبحانه كل ادعاءات وتمويهات المبطلين حول النبي، فتارةً يخاطبهم بقوله: 'وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ'، وتارةً يقرعهم ويوبخهم بقوله: 'إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ الا رَجُلا مَسْحُورًا'.
وذكرت دائرة الإفتاء أن الله عزوجل بين منته وفضله على نبيه في الدفاع عنه والوقوف معه وتأييده، فقال: 'إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ'، ثم إن الله تعالى تعهد بالدفاع عن النبي في كل وقت وكل حين، وتوعد كل من يحاربه صلى الله عليه وسلم فقال عز وجل: 'إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ'