آخر الأخبار
  وزارة التعليم العالي تدرس إلغاء امتحان "الشامل" ووضع بدائل له   التعليم العالي: تأجيل خدمة العلم لطلاب الطب وطب الأسنان حتى نهاية الدراسة   نقابات العمال: الأردن بلد إنتاج وعطلة 3 أيام غير منطقية   مصدر أمني يكشف أخر تفاصيل قضية تهريب مركبات فارهة إلى جمهورية مصر العربية   الملك يرعى احتفالية غرفة تجارة عمان بمرور أكثر من مئة عام على تأسيسها   إجراء صارم من "الغذاء والدواء" بحق مصنع ألبان إستخدم الحليب المجفف   نائب يُعلق على القرار السوري الأخير بشأن الأردن   منحة بـ 5 ملايين دولار للأردن - تفاصيل   النائب المصري ينتقد الحكومة تحت القبة   10,475 وقفية في الأردن تزيد قيمتها على مليار دينار   بيان من الرمثا: أخطاء تحكيمية متكررة تُهدد عدالة دوري المحترفين   25% من المطلوبين يستجيبون طوعًا لإشعارات "التنفيذ القضائي"   تفاصيل حالة الطقس لهذه الليلة ولغداً الثلاثاء   استقالة سفيرة النرويج بالأردن بعد ورود اسمها في وثائق إبستين   عطاء لتأسيس طبقة اسفلتية في شوارع إربد بد بكلفة 504 آلاف دينار   بني مصطفى: تحديد الأسر المستفيدة من المكرمة الملكية عبر نظام محوسب   إغلاق محطّة ترخيص مركبات العقبة المسائية   العيسوي: الأردن حاضر بقوة في معادلات الإقليم وثوابته الوطنية راسخة رغم التحديات   النائب عياش يطالب بحظر مواقع التواصل الاجتماعي لمن هم دون 16 عاماً   وفاة بحادث تصادم بين قلاب ومركبة في المفرق

الخارجية ستتفاوض في حال "اختطاف" الوزير محمود بأوكرانيا

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

- أعلن وزير التعليم العالي أمين محمود أنه سيغادر إلى أوكرانيا وشبه جزيرة القرم يوم الخميس القادم من أجل الاطمئنان على أوضاع الطلبة الأردنيين هناك في ظل الأزمة المتصاعدة بين روسيا من جهة والغرب والسلطات الجديدة في أوكرانيا من جهة أخرى.

الوزير محمود أرسل رسالة إلى وزير الخارجية ناصر جودة يبلغه بنيته السفر إلى هناك وكان رد جودة بأنه يرحب بالزيارة وقال إنها "خطوة جريئة".

وأضاف رد وزير الخارجية على رسالة وزير التعليم العالي التي التقطتها عدسة مندوب "الغد" أمجد الطويل.." أرجوا أن تتم في إطارها الصحيح، وأن يتم التمهيد لها إعلاميا مع وزير الإعلام، علما بأننا على اتصال يومي مع المستشار التلهوني، كما اقترح أن يرافقكم إما السفير في موسكو (المعتمد في أوكرانيا) أو أحد دبلوماسي السفارة.

وتمنى جودة بأن لا تكون زيارة الوزير خلال الهجوم العسكري الروسي، حيث ختم  نهاية رسالته مازحا بالقول "كونوا على ثقة بأنني والأخ حسين باشا المجالي مستعدون للتفاوض مع الجهة المعنية هناك في حال اختطافكم لا سمح الله ولا قدر".