آخر الأخبار
  موظفو مجمع الأعمال ينفذون وقفة احتجاجية رفضاً لرسوم المواقف   وزارة البيئة تدعم بلديات الطفيلة بـ225 حاوية   الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش الأحد   الحكومة: 343 مشروعا قيد التنفيذ ضمن برنامج التحديث الاقتصادي   منتدى الابتكار يدعو لتمليك الأردنيين مشروعا يساهمون به   بدء أعمال التصميم لتلفريك عمّان   تعديلات مرورية تربط بين كوريدور عبدون ومرج الحمام وطريق المطار   الرواشدة يزور الفنان حسن الشاعر   الأمانة: أعمال تعبيد في منطقة زهران ضمن خطة تعبيد الأحياء   الغذاء والدواء: مدة نقل الوجبة عامل مهم في سلامتها   2.8 مليار دينار قروض "كشف الراتب" خلال النصف الأول من 2026   الأمن للأردنيين: لا تغلقوا طريقا ولا تطلقوا عيارات نارية   ضبط اعتداءات جديدة على المياه في بيرين تزود 15 منزلا   الأردن يدين الاعتداء الإيراني على ناقلة إماراتية خلال عبورها هرمز   42 الف مسافر تنقلوا عبر جسر الملك حسين الأسبوع الماضي   دورة تدريبية بمركز البحوث الدوائية والتشخيصية في عمان الاهلية حول الهندسة الطبية الحيوية   التكنولوجيا الزراعية في عمان الأهلية تشارك بفعاليات اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف 2026   هندسة عمان الأهلية تحصد المركز الأول بمسابقة مشاريع النقل والمرور   استكمال التشغيل التجريبي لخطوط النقل المنتظم الأحد   إعلان نتائج الثانوية العامة الاثنين المقبل

الخارجية ستتفاوض في حال "اختطاف" الوزير محمود بأوكرانيا

Saturday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

- أعلن وزير التعليم العالي أمين محمود أنه سيغادر إلى أوكرانيا وشبه جزيرة القرم يوم الخميس القادم من أجل الاطمئنان على أوضاع الطلبة الأردنيين هناك في ظل الأزمة المتصاعدة بين روسيا من جهة والغرب والسلطات الجديدة في أوكرانيا من جهة أخرى.

الوزير محمود أرسل رسالة إلى وزير الخارجية ناصر جودة يبلغه بنيته السفر إلى هناك وكان رد جودة بأنه يرحب بالزيارة وقال إنها "خطوة جريئة".

وأضاف رد وزير الخارجية على رسالة وزير التعليم العالي التي التقطتها عدسة مندوب "الغد" أمجد الطويل.." أرجوا أن تتم في إطارها الصحيح، وأن يتم التمهيد لها إعلاميا مع وزير الإعلام، علما بأننا على اتصال يومي مع المستشار التلهوني، كما اقترح أن يرافقكم إما السفير في موسكو (المعتمد في أوكرانيا) أو أحد دبلوماسي السفارة.

وتمنى جودة بأن لا تكون زيارة الوزير خلال الهجوم العسكري الروسي، حيث ختم  نهاية رسالته مازحا بالقول "كونوا على ثقة بأنني والأخ حسين باشا المجالي مستعدون للتفاوض مع الجهة المعنية هناك في حال اختطافكم لا سمح الله ولا قدر".