آخر الأخبار
  الأردن وفرنسا يصدران بيانا مشتركا في ختام مباحثات بين الملك والرئيس الفرنسي   حسان: ضرورة التحضير والاستعداد للاحتفال بذكرى الألفية الثانية لمعمودية المسيح   أروى سمير دعسان .. 14 عاماً من الخبرة والتميز في المحاسبة والاستشارات الضريبية   السياحة في الاردن تتعافى .. والبنك المركزي الاردني يكشف حجم الدخل السياحي خلال اخر 8 أشهر   توجيه صادر عن وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس ماهر أبو السمن   منحة جديدة من الاتحاد الاوروبي للأردن بقيمة 110 مليون يورو   الجامعة الأردنية: مسيرة تحول استثنائية تعيد رسم ملامح التعليم الجامعي   29 ألف شخص سجّلوا للتبرع بالأعضاء عبر "سند"   الأمن العام ينشر قصة احتيال استغلالًا لحاجة أب   الأردنيون ينفقون 204.8 مليون دولار على السياحة في آب   2.97 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال 7 اشهر   الزاكي يستدعي الحارس أليك سمير والعرسان وأبوجلبوش وبني عودة لقائمة النشامى   الملك والرئيسان الفرنسي واللبناني يعقدون لقاء ثلاثيا في باريس   الملك وماكرون يبحثان في باريس سبل تعزيز العلاقات الثنائية   الزاكي يكشف موعد عودة يزن النعيمات إلى تشكيلة النشامى   فتح موسم صيد الحمام في الأردن   الحكومة تجدّد تعيين الشركس محافظا للبنك المركزي لمدة 5 سنوات   الناقل الوطني للمياه يقترب من التنفيذ.. تسهيلات وإعفاءات للمشروع   الأمن يوقع بـ3 شبكات لترويج المخدرات في العاصمة وإربد ويضبط 19 شخصا   الأردن يختتم مشاركته في معرض توب ريزا 2026 ويعزز من حضوره في السوق الفرنسي

سائق تـكـسـي يحاول إختطاف طالبة في كلية الطب ...؟؟

Thursday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

تعرضت أحدى الطالبات في كلية الطب في إحدى الجامعات الاردن (نعتذر عن ذكر بعض التفاصيل حفاظا على خصوصية القضيه) الى محاولة اختطاف من قبل إحد سائقي التكسي ، لم نجد كلمات تصف بشاعة الحادثه اكثر من كلمات والد الفتاة ، ننشرها كما كتبها :

أخي ألفاضل ... 

في يوم الاثنين 24 - 2 - 2014حدثت لنا قصه مؤلمه ....

فاعلها وحش بشري، كغيره من ألوحوش ألتي فقدت انسانيتها في هذا ألوطن..... ألوطن ألذى لم يعد كما كان ....


دعني أذكرك أولاً وسريعاً بقصه ألغزاله ألتي طاردها ألصياد فلما وصلت الى حافه ألجبل كان أمامها خياران فقط..... ألوادي ألسحيق أو ألأستسلام لطاردها .... 

وكان قرارها ..... ألخيار ألأول ! قفزت وفي طريقها ألأخير ..... كانت تشتم رائحه ألأنتصار والحريه .... ونظرت ألى طاردها ... وكان مهزوماً ومكسورا....

أما ألضحيه في قصتي ...... فهي ابنتي ثالثه أخواتها ألأربعه.... أربعه فتيات أكرمنا ألله بهن .

أبنتي طالبه في كليه ألطب .... حاصله على معدل 99.3% في ألثانويه العامه تحفظ من ألقرأن ألكريم ما يزيد عن عشره أجزاء .... لها من ألأخلاق والصفات ما يتمناه أي والدين ....

عائده من ألجامعه .... تركب ألباص ثم تركب سياره ألأجره (تكسي) لتعود لبيتها ....

سياره ألأجره – كما غدا وطني – كانت مسكونه بذاك القبيح .... كشف عن عورته .... وقال اين نذهب.....

غزالتي ياسيدي ...... ركبت سيارته ليوصلها الى بيتها ومأمنها ..... وليس لأن يختطفها

تدفق دم ألحرائر في صدرها، وشجاعه ألأبطال في قلبها، وتوكل ألمؤمنات على ألله .....

وكان قرارها ...... كذلك ألخيار ألأول

قفزت من سياره خاطف ومعتد ..... وهي مسرعه ..... كما ألوحش يطارد فريسته

تلقفتها يدي ألرحمن أللطيف بعباده ..... ونالت نصيب ألمؤمنات من جروح وخدوش ....

وفي لحظه ما وعندما كانت تهوي الى ألأرض تنفست كذلك رائحه ألأنتصار والكرامه....

ونظرت لذلك ألئيم بفخر وتعالي .... ألذي ولى جباناً هارباً

ألتجأت الى صيدليه قريبه وجلست تتفقد جروحها وحقيبه كتبها .....

اتصلت بوالدتها لتلاقيها بثبات وأنفه ..... وهي أبلغتني بما حدث

أنا في غربتي وحيداً ... تركت بنياتي أمانه عند ألله .... ثم جلاله ملك البلاد ..... وبرقبه القائمين على أمنها .....

سيدنا عمر بن الخطاب قالها وهو في مدينه رسول ألله صلى ألله عليه وسلم .... 

والله لو عثرت بغله في ألعراق لساُلني ألله لما لم تسوي لها ألطريق يا عمر ......

والله اني ساُسأل أمام ألله من ألمسؤول عن ألتفريط بأمنه هذا ألوطن..... 

وسوف أخذ حقي وحق ابنتي ...

حمدت ألله وكنت فخورأ بثقه أبنتي بألله وشجاعتها واعتزازها بكرامتها .....

يا سيدي ألفاضل .....

ظهر ألفساد وانتشر في هذا ألوطن .... ولا من يصونه

أرجو أن تنشر قصتي وان تتوجها بتقديم من طرفكم .... 

وأن ندعوا مجتمعنا ليوم مسيره "بقيه من شهامه"