آخر الأخبار
  رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال أهالي الرمثا بالأعياد والمناسبات الوطنية   ارتفاع ملحوظ على الحرارة الاثنين والثلاثاء .. هل تتأثر المملكة بموجة حارة؟   الحكومة تكشف عدد الأسر التي استفادت من المساعدات العينية والنقدية خلال الستة اشهر الاولى من 2026   بعد الاعتداء على ناقلة تتبع لـ"أدنوك" .. بيان صادر عن مجلس التعاون الخليجي   هل تنوي الحكومة تمديد فترة قوننة أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة؟ وزارة العمل تجيب ..   منح مالية للأفراد والعائلات السورية الراغبة بالعودة من لبنان إلى بلادهم   موظفو مجمع الأعمال ينفذون وقفة احتجاجية رفضاً لرسوم المواقف   وزارة البيئة تدعم بلديات الطفيلة بـ225 حاوية   الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش الأحد   الحكومة: 343 مشروعا قيد التنفيذ ضمن برنامج التحديث الاقتصادي   منتدى الابتكار يدعو لتمليك الأردنيين مشروعا يساهمون به   بدء أعمال التصميم لتلفريك عمّان   تعديلات مرورية تربط بين كوريدور عبدون ومرج الحمام وطريق المطار   الرواشدة يزور الفنان حسن الشاعر   الأمانة: أعمال تعبيد في منطقة زهران ضمن خطة تعبيد الأحياء   الغذاء والدواء: مدة نقل الوجبة عامل مهم في سلامتها   2.8 مليار دينار قروض "كشف الراتب" خلال النصف الأول من 2026   الأمن للأردنيين: لا تغلقوا طريقا ولا تطلقوا عيارات نارية   ضبط اعتداءات جديدة على المياه في بيرين تزود 15 منزلا   الأردن يدين الاعتداء الإيراني على ناقلة إماراتية خلال عبورها هرمز

197 مليون دولار المحصل من قضايا تسوية المسؤولين الأجانب من اصل6 مليار!!

Saturday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

 كشفت دراسة حديثة أعدتها مبادرة استرداد الأموال المنهوبة (StAR) أنه بالرغم من زيادة إجراءات التنفيذ لمواجهة رشوة المسئولين الأجانب، وارتفاعًا مطردًا في معدلات التسوية، أي حل القضايا بكل السبل فيما عدا استكمال المحاكمة القضائية، وذلك لإغلاق ملفات مثل هذه القضايا وفرض غرامات نقدية، لم تستعد هذه البلدان سوى 3% من هذه الأموال بما يعادل 197 مليون دولار من إجمالي 5.8 مليار دولار.

وأجرت الدراسة التي صدرت بالتعاون مع البنك الدولي وجاءت بعنوان «خارج نطاق المساومة» مسحا على نطاق وقيمة التسويات في 395 قضية رشوة أجنبية حدثت في الفترة من 1999 إلى منتصف 2012، وتناول البحث الذي أجرته المبادرة القضايا التي كان البلد الذي حدثت فيه التسوية مختلفًا عن البلد الذي ضبطت فيه واقعة الرشوة.

وتكشف الدراسة قلة الأموال التي أعيدت أو تم الحكم بإعادتها إلى البلدان التي زعم أن مسئوليها حصلوا على الرشوة،وأضافت الدراسة أن قوة إجراءات مكافحة الرشوة الأجنبية تمثل عاملاً رئيسيًا في الحرب العالمية على الفساد. كما تشكل عودة الأموال المنهوبة إلى أصحابها الشرعيين وتعويض الأطراف المتضررة من المكونات المهمة في هذا المسعى. 

ويقدم تقرير «خارج نطاق المساومة» أول تحليل شامل لممارسات التسوية من قبل الدول التى تتبنى نظام القانون المدنى وكذلك نظام القانون العام الأنجلو-سكسوني، حيث يوضح كيف، وإلى أي مدى، يمكن أن تسهم التسويات في استرداد الأموال المنهوبة. ويحدد التقرير ممارسات مبتكرة تربط بين التسويات واسترجاع الأموال، ويدعو المجتمع الدولي إلى توظيف هذه النتائج لمعالجة التحديات المستمرة في التصدي لرشوة المسئولين الأجانب.

وعلى خلاف الآراء الشائعة، يخلص التقرير إلى أن التسويات لا تمثل عقبة على طريق التعاون الدولي،ومع هذا فالقليل منها يتخذ بعدًا دوليًا. ويوصي التقرير بمزيد من الشفافية بشأن التسويات، وبمزيد من النهج الاستباقي والتلقائي في تبادل المعلومات بين البلدان المعنية، وتوسيع السبل القانونية أمام الأطراف التي تنشد التعويض.